الياس بجاني/جعجع وجنبلاط مع ميقاتي ولكن بأوراق بيضاء، ومن ضمن عدة شغل بري..مجرد أرانب في قبعة الإستيذ ما غيرو .. لا أكثر ولا أقل

125

جعجع وجنبلاط مع ميقاتي ولكن بأوراق بيضاء، ومن ضمن عدة شغل بري..مجرد أرانب في قبعة الإستيذ ما غيرو .. لا أكثر ولا أقل
الياس بجاني/22 حزيران/2022

من رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس10/من10حتى24: “لا يُمْكِنُكُم أَنْ تَشْرَبُوا كَأْسَ الرَّبِّ وَكَأْسَ الشَّيَاطِين! ولا يُمْكِنُكُم أَنْ تَشْتَرِكُوا في مَائِدَةِ الرَّبِّ ومَائِدَةِ الشَّيَاطِين”

بداية فإن لا فرق بين الحرامي والملالوي نجيب ميقاتي، نجم حقبة حكومة القمصان السود، وبين نواف سلام العروبي والفلسطيني الهوى والنوى، والمنسلخ كلياً على معاناة الشعب اللبناني. كما أن هذا النواف وبالعربي المشبرح مخصي سيادياً وع الآخر، كما تمظهر واقعه السيادي والإستقلالي المزري في آخر مقابلة له مع بويجي تلميع السياسيين مرسال غانم، حيث لم يتجرأ يومها حتى على ذكر اسم حزب الله، وكانت مواقفه من احتلاله وسلاحه وإرهابه مخيبة واستسلامية واستجدائية وشي تعتير ع الآخر.

ترى هل سمع أحد موقف النواف هذا من الحكم النهائي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي دانت بوضوح قادة من حزب الشيطان بإغتيال الرئيس رفيق الحريري؟

من هنا فإن قرار شركة حزب جعجع بالورقة البيضاء، في حال تم غداً في لعبة تسمية رئيس الحكومة، فهو سيكون بالتأكيد الأكيد مجرد موقف “أرنبي” يخرج ليس من معراب، بل من قبعة الإستيذ بري، الملهم الدائم  للمعرابي المتوهم التذاكي والتشاطر والحربقة، والحالم الأبدي بكرسي بعبدا.

إن الورقة البيضاء في حال لجأ إلى أرنبها المعرابي غداً، ستكون على الأكيد الأكيد وشي ملون مرة أكيد، هي احتيال مكشوف على موقفه الحقيقي والباطني والأرنبي الذي هو عملياً تأييد عودة الحرامي والملالوي ميقاتي… وقد يكون الموقف هذا من ضمن اتفاقه الإنتخابي مع بري ومن خلال بري مع حزب الشيطان!!

ونفس موقف المعرابي “الأرنبي البروي” هذا قد يتخذه الأكروباتي جنبلاط…ملك ساعات التجلي والتخلي والمتخصص بانتظار جثث أعدائه على ضفاف الأنهر. وفي حال أييد جنبلاط سلام فهو سيفعل ذلك بعد أن يتأكد بأنه لن يحصل على أصوات أكثر من ميقاتي.. لعيب كشاتبين وحريف اكروباتية ومن أداوات بري الأرنبية..

بالواقع العملي، واستناداً على مواقف الرجلين من سنين وسنين، فإن جعجع وجنبلاط هما في قلب وكبد ومصارين المنظومة الفاسدة التي تغطي احتلال حزب الشيطان مقابل منافع سلطوية، وكل منهما على طريقته وبإسلوبه.

في الخلاصة، فإن هذا الثنائي، (البيك والمعرابي)، يعمل ضمن خطوط ترضي حزب الشيطان، وتتوافق مع أرانب قبعات نبيه بري الذي ينسق بينهما وبين الحزب .. واقع محزن ومخزي وشيطاني وقد حان الوقت لرفضه وايجاد البدائل الصالحة والوطنية والنظيفة الكف.

الورقة البيضاء تصب في مصلحة ميقاتي وتساهم في تكليفه.
مروان الأمين/فايسبوك/22 حزيران/2022
لأننا في مرحلة اضعاف المنظومة وتوجيه الضربات لها، ولم نصل بعد الى مرحلة ترف اختيار الخيار الأفضل او المثالي، ولان خسارة ميقاتي في معركة التكليف تشكل ضربة لمنظومة الفساد-السلاح. فهو نقطة تلاقي بين جميع افرقاء المنظومة وأكثر من يخدم مصالحهم، لذلك، ان قرار القوات اللبنانية هو قرار خاطئ. الورقة البيضاء تصب في مصلحة ميقاتي وتساهم في تكليفه.

في أسفل كلام سمير جعجع “التشاطري والمتذاكي” الذي هو موضوع التعليق في أعلى
جعجع: “الجمهورية القوية” لن تسمّي احدا لرئاسة الحكومة والمرشحان المطروحَان ميقاتي وسلام لا تتوافر فيهما المواصفات المطلوبة

وطنية/22 حزيران/2022
أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، من معراب، ان “كتلة “الجمهورية القوية” لن تسمّي احدا في الاستشارات النيابية غدا لرئاسة الحكومة، باعتبار ان المرشحَين المطروحَين اي الرئيس نجيب ميقاتي والقاضي نواف سلام لا تتوافر فيهما المواصفات المطلوبة للوصول الى حكومة جدية”.
موقف جعجع اطلقه عقب اجتماع تكتل “الجمهورية القوية” الذي استغرق ساعتين ونصف الساعة، في حضور النواب جورج عدوان، غسان حاصباني، كميل شمعون، بيار بو عاصي، انطوان حبشي، جورج عقيص، شوقي الدكاش، فادي كرم، ملحم رياشي، غادة ايوب، غياث يزبك، نزيه متى، الياس اسطفان، جهاد بقرادوني، رازي الحاج وسعيد الاسمر، والنواب السابقين: عماد واكيم، فادي سعد، جوزيف اسحق، وهبة قاطيشا وانيس نصار، الوزراء السابقين مي شدياق، ريشار قيومجيان وجو سركيس، مدير مكتب رئيس “القوات” ايلي براغيد، مستشار رئيس حزب “القوات” للشؤون القانونية سعيد مالك ورئيس جهاز الاعلام والتواصل شارل جبور.
واستهل جعجع كلمته بالتوقف عند “الحكم الصادر عن المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي صدر بعد اكثر من 10 سنوات من العمل، ولا سيما ان هذه الجريمة طالت اللبنانيين في حاضرهم ومستقبلهم وستعيش مع وجدان لبنان لفترات طويلة”.
اضاف: “للمرة الاولى في تاريخ لبنان نشهد احكاما دولية، اذ صدر حكم بحق 3 مسؤولين في حزب الله وهم: سليم عياش، حسن مرعي وحسين عنيسي، وذلك على خلفية اصرار الشعب وتضحياته المستمرة، الامر الذي دفع الى تشكيل محكمة دولية تتابع عملها بهدف الوصول الى حقيقة جريمة من جرائم الاغتيال السياسي خصوصا بهذا الحجم. فهذه المحكمة اتمّت عملها على اكمل وجه، ولو بعد حين، في وقت كلّفت الشعب اللبناني الكثير دون ان ننسى الشهداء الذين سقطوا من سياسيين وصحافيين ورجال فكر ومواطنين حتى قيام هذه المحكمة”.
ورأى ان “هذا الحكم بمثابة تعزية للجميع لأننا توصلنا على الاقل هذه المرة الى الحقيقة، ولكن تبقى العبرة في التنفيذ اذ انه لا يكفي معرفة الحقيقة بل تطبيق العدالة وهذا لا يتم الا بتنفيذ الاحكام الصادرة عن المحكمة، وهذه امانة “برقبة كل واحد منا” كما هي واجب على الحكومة الحالية والحكومات اللاحقة”.
اما في ما يتعلق بالاستشارات النيابية، فلفت جعجع الى ان “التكتل” “وضع في السابق مواصفات معينة لرئيس الحكومة كما فعل قبلها مع رئيس المجلس النيابي ونائبه والحال سيكون مشابها في كل مواقع الدولة”.
واذ اشار الى انه “بعد صولات وجولات حُسم الخيار بين مرشحين لرئاسة الحكومة وهما ميقاتي وسلام”، شرح جعجع سبب عدم تسمية “القوات” ايّ من المرشحين.
وقال: “كنا من اوائل من سمّى نواف سلام لرئاسة الحكومة سابقا، ولكن بكل صراحة ومع احترامنا له، منذ ذلك الوقت الى اليوم، لم نلمس منه اي نية جدية في تحمل هذه المسؤولية لا بل لم يحضر الى لبنان سوى مرات قليلة نجهل فيها بمن اجتمع او التقى، وبالتالي كيف يُنتظر من تكتل كبير ان يؤيد مرشحا ويخوض معركته لرئاسة الحكومة دون معرفته مباشرة، كما انه لم يخض معركة الانتخابات النيابية على الرغم من طرح اسمه من نخب كبيرة. وثمة سؤال، هل لديه فعلا الرغبة بتحمل هذه المسؤولية في هذه المرحلة؟ نحن لم نلمس اي نية او رغبة لديه، وفي حال كانت متوافرة لا نعرف عنها شيئا ولا عن خططه العملية كما نجهل موقفه من بعض الامور. من جهة اخرى، لم نشهد اي توافق على اسم سلام بين فرقاء المعارضة او بين من ليسوا من فريق “حزب الله” و”التيار الوطني الحر””.
وشدد جعجع على انه “طالما الرئيس ميشال عون موجود في بعبدا لن يسمح لأي احد بالعمل، وبالتالي كل هذه الاعتبارات حالت دون توجه “القوات” لتسمية نواف سلام”.
اما لناحية عدم تسمية ميقاتي، فأردف جعجع: “مع اعترافنا له بالجهد الكبير الذي بذله ان لجهة اجراء الانتخابات بنزاهة واستقامة، في وقت يصعب تنظيمها في ظل هذه الظروف، او لناحية التفاوض مع صندوق النقد الدولي الذي هو المدخل الوحيد للخروج من الازمة، مع تحفظنا على عدد كبير من النقاط الواردة في الاتفاق الاولي بين الحكومة وصندوق النقد، الا انه على الاقل ذهب نحو الاتجاه المطلوب. ولكن رغم هذا، لا يتمتع ببعض المواصفات التي نطرحها، ولا سيما رغبته الدائمة بتشكيل “حكومات وحدة وطنية” نعتبرها حكومات الفشل بامتياز لعبت دورا اساسيا في ايصال البلد الى هذه الحال. وبالتالي لا يمكن ان نسميه”.
وجدد جعجع التأكيد ان “كتلة “الجمهورية القوية” لن تسمي لا سلام ولا ميقاتي في استشارات الخميس، ليس لعدم رغبتها في ذلك بل لعدم توافر المواصفات المطلوبة فيهما “.
وعن سبب عدم ترشيح “القوات” لشخصية اخرى لرئاسة الحكومة، رأى جعجع ان “البطولة لا تكمن في ترشيح اسماء، خصوصا اننا في الشهرين الاخيرين من حكم عون الذي ندرك ماذا يريد وبالتالي لن يقبل بحكومة لا تتناسب مع مصالحه، فضلا عن ان المعارضة، وللأسف، لم تتوافق على اسم واحد ولو ان الطائفة السنية لا تخلو من الكفاءات. من هنا لا ينفع ان نطرح اسما اذا لم نؤمن له الاكثرية وامكانية العمل، فالخطوات الاستعراضية امام الرأي العام ليست هدفنا”.
وعن اعطاء كتلة “لبنان القوي” الموعد الاخير من الاستشارات النيابية، استغرب جعجع ذلك “خصوصا انها ليست الكتلة الاكبر في البرلمان مع مشاركة كتلة “الطاشناق” منفردة في الاستشارات”، عازيا هذه الخطوة الى “تمكّن كتلة “لبنان القوي” من الاطلاع على كل الاجواء وتسويغ المواقف وابتزاز الرئيس الذي سيُكلف كي تكون “بيضة القبان”، بهدف تحقيق مطالبها ومصالحها الخاصة وتأمين استمرار الزبائنية والمحاصصة بعد انتهاء عهد عون”.
وحول سبب عدم التواصل اكثر مع القاضي نواف سلام، شرح جعجع ان “”القوات” هي من تواصلت معه حين سمّته في المرة الاولى وليس العكس، رغم انه كان من المفترض ان يقوم هو بالمبادرة، ولكن اتخذت هذه الخطوة فيما لم تقابل بحماسة منه”.
وردا على سؤال عن مشاركة “القوات” في الحكومة، اجاب جعجع: “”حسب اي حكومة” ولو ان قناعتنا بأنه لن تتشكل حكومة جديدة في وجود الرئيس عون او ستتألف حكومة مُعتَورة، وفي الحالتين لن نشارك فيها. واتمنى من رئيس المجلس النيابي والمعنيين، فور انتهاء ولاية عون، تحديد جلسات لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في بداية المهلة الدستورية اي في اوائل ايلول للتوجه الى عهد جديد ومعه حكومة جديدة، وعندها لكل حادث حديث، علما ان موقف “القوات” بعدم المشاركة في الحكومات ليس مبدئيا بل هي تضع قصارى جهدها لتشكيل حكومة تعمل كما يجب لتتمثّل فيها”.