كلما وقع حزب الشيطان في ضيقة تهب وسائل الإعلام الإسرائيلية لدعمه وتلميع صورته ونفخ ريشه والتغني بقدراته العسكرية

135

كلما وقع حزب الشيطان في ضيقة تهب وسائل الإعلام الإسرائيلية لدعمه وتلميع صورته ونفخ ريشه والتغني بقدراته العسكرية
الياس بجاني/05 حزيران/2022

من يتابع الأخبار وتحديداً وسائل الإعلام الإسرائيلية، وذلك منذ تأسيس حزب الشيطان عام 1982، يعرف جيداً وبالوقائع والإثباتات المدونة والموثقة، بأن إعلام دولة إسرائيل هو رافعته رقم واحد، والمسوّق له، والمستعد باستمرار لنجدته كلما واجه صعوبة، أو دخل في ورطة ما، أو اهتزت صورته المقاومتية النفاق والدجل.
من يراجع أرشيف وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ سنين، سيجد المئات من التصاريح والأخبار والدراسات التي تتناول قوة وأسلحة وصواريخ وأخطار حزب الشيطان، وكلها تتزامن مع أزمات واجهها الحزب وقادته.
في أسفل تقرير جديد يندرج في هذا السياق القديم والجديد، مما يعني لأصحاب العقول النيرة بأن الحزب هو الطفل الإسرائيلي المدلل اعلامياً، والفزاعة التي يستعملها في الداخل والخارج … مصالح واحة، وأهداف واحدة.
وكاسك يا وطن مبتلي بمقاومة نفاق ودجل، هي عملياً احتلال فارسي، ورزم من الإرهاب والتدمير الممنهج للبنان، ومصانع لتصنيع المخدرات والأسلحة، والتهريب والمتاجرة بكل الممنوعات.
من هنا فإن لا خلاص للبنان، ولا مجال لأية حلول فيه، كبيرة أو صغيرة، وفي أي مجال وعلى أي مستوى، قبل استئصال هذا السرطان الملالوي والإرهابي، وتطبيق القرارات الدولة كافة، ووضع البلد تحت البند السابع الدولي، وإعلانه دولة مارقة وفاشلة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com

تقديرات إسرائيلية جديدة لترسانة “الحزب” الصاروخية
وكالات/05 حزيران/2022
زعمت صحفية “معاريف” الإسرائيلية، أن ترسانة صواريخ حزب الله ازدادت على نحو مذهل منذ حرب لبنان الثانية، مما يزيد الخطر على الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ومرّ قرابة 16 عاماً على 12 تموز 2006، يوم بدأت حرب لبنان الثانية. مذذاك، شهدت الحدود الشمالية حوادث أمنية، لكنها ظلت هادئة نسبياً. ومع ذلك، تحذر الصحيفة من أن “الجرح يمكن أن ينزف في أي لحظة”. وفي شهر أيار الماضي، أجرت المؤسسة الدفاعية والجيش الإسرائيلي تدريبات “عربات النار” التي تحاكي سيناريو الحرب المقبلة ضد الحزب، حيث سيتم إطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية يومياً.
ورأت “معاريف” أن المخاوف الإسرائيلية مبررة لأن ترسانة صواريخ حزب الله وعددها الهائل تجعلها سلاحاً فتاكاً ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية. وتشير التقديرات إلى أنه عشية حرب لبنان الثانية كان حزب الله يمتلك 15 ألف صاروخ وأطلق نحو 4000 صاروخ على الشمال. ومذذاك، يقدر مسؤولو الدفاع أنه بات لدى الحزب أكثر من 100 ألف صاروخ، بما فيها صواريخ أرض – أرض و”كاتيوشا” الروسية. ووفقًا لموقع Missile Threat ، تحتوي هذه الصواريخ على رأس متفجر يزن 20 كيلوغراماً ويصل مداها إلى 40 كيلومتراً. ويقدر محللون في الغرب أن “الكاتيوشا” تشكل غالبية القوة الصاروخية لـ”حزب الله”. وكشف تقرير نُشر عشية حرب لبنان الثانية أنه حتى ذلك الحين، كان لدى التنظيم ما بين 7000 و 8000 صاروخ، وأن إيران هي المورد الرئيسي للصواريخ. كما يمتلك الحزب صواريخ “فجر” التي تم تطويرها في إيران في التسعينيات. ويبلغ مدى “فجر 3” حوالى 43 كيلومتراً ويحمل رأساً متفجراً وزنه 45 كيلوغراماً. وثمة نسخة أكثر تقدماً هي “فجر 5” الذي يبلغ مداه 75 كيلومترًا وله رأس متفجر ووزنه 90 كيلوغراماً. وفي الوقت نفسه، يمتلك الحزب أيضًا في ترسانته الصاروخية “فتح 110” وهو صاروخ باليستي إيراني قصير المدى، يبلغ مداه ما بين 250 و300 كيلومتر، مما يجعله سلاحًا بعيد المدى في مخزون “حزب الله”، وله رأس حربي يصل وزنه إلى 500 كيلوغرام وهو موجه بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS). ووفقًا لتقارير في الغرب، قدمت إيران مثل هذه الصواريخ إلى “حزب الله” في وقت مبكر من عام 2007.