إعلان (فيديو القداس التطويبي) تطويب الأبوين الكبوشيين ملكي وصالح في قداس احتفالي بحضور ممثل البابا فرنسيس/Announcing the beatification of the two Capuchin monks, Malaki and Saleh, in a festive mass in the presence of the representative of Pope Francis

35

Click here to watch the festive mass of the announcement/Face Book Videoاضغط هنا لمشاهدة قداس التطويب

Announcing the beatification of the two Capuchin monks, Malaki and Saleh, in a festive mass in the presence of the representative of Pope Francis
NNA/Saturday, 4 June, 2022

إعلان تطويب الأبوين الكبوشيين ملكي وصالح في قداس احتفالي بحضور ممثل البابا فرنسيس
وطنية/04 حزيران/2022
أقيم في الباحة الخارجية لدير الصليب – جل الديب – بقنايا، قداس احتفالي مهيب جرى خلاله الإعلان عن تطويب المكرمين الشهيدين الأبوين ليونار عويس ملكي وتوما صالح الكبوشيين من بلدة بعبدات المتنية، بحضور رئيس الجمهورية ممثلا بوزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال وليد نصار، رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب هاغوب بقرادونيان ، رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ممثلا بوزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال جورج كلاس. كما حضر اللواء الركن المتقاعد جورج شريم ممثلا وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزف عون، النائب الياس حنكش ممثلا رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ، النائب رازي الحاج ، الرائد رنا عصفور ممثلة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، النائب السابق غسان مخيبر، وشخصيات سياسية ورسمية وحزبية وروحية وحشد من المؤمنين من مختلف المناطق اللبنانية.
واحتفل بالذبيحة الإلهية ممثل البابا فرنسيس رئيس مجمع دعاوى القديسين الكاردينال مارتشيلو سيميرارو، بمشاركة السفير البابوي المونسنيور جوزف سبيتيري، الرئيس العام للرهبنة الكبوشية في العالم روبرتو جنوين، النائب الرسولي لطائفة اللاتين المطران سيزار اسايان، الأمين العام لمجمع الأساقفة الكاردينال ماريو غريك، وبحضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك السريان الكاثوليك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان، وممثلين عن رؤساء الطوائف المسيحية، ولفيف من المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات والكهنة والرهبان والراهبات، وحشد من المؤمنين من مختلف المناطق اللبنانية. وخدمت القداس جوقة سيدة اللويزة بقيادة الأب خليل رحمة. وارتفعت في باحة دير الصليب وعلى الطرقات المؤدية إليه صور المكرمين والأعلام البابوية واللبنانية واللافتات التي حملت عبارات التهنئة والإيمان.
الرسالة الرسولية
وفي بداية القداس تلا النائب الرسولي لطائفة اللاتين المطران سيزار إسايان الرسالة الرسولية التي تضمنت مرسوم إعلان التطويب الذي وقعه البابا فرنسيس في 18 نيسان الفائت وجاء فيها: “نحن، تلبية لرغبة أخينا سيزار إسايان أسقف ماريوتس الفخري، النائب الرسولي على بيروت وإخوة كثيرين والعديد من المؤمنين، بعد أخذ مشورة مجمع دعاوى القديسين، بسلطتنا الرسولية، نسلم أن خادمي الله الكريمين ليونار ملكي وتوما صالح، الشهيدين، الكاهنين المعترف بهما من رهبنة الإخوة الأصاغر الكبوشيين، الرسولين البطلين لإنجيل يسوع حتى سفك دمائهما، أن يدعيا من الآن وصاعدا طوباويين، على أن يحتفل بعيدهما في الأماكن ووفقا للقواعد التي يحددها القانون، في العاشر من حزيران من كل عام”.
نبذة عن حياة الطوباويين
وتلا المكلف من الرهبنة الكبوشية في دوائر الفاتيكان ملاحقة دعاوى القديسين، الراهب الكبوشي كارلو كالوني باللغة الفرنسية، ونائبه الراهب الكبوشي طوني حداد باللغة العربية، نبذة عن حياة الطوباويين ملكي وصالح، لترفع بعدها الستارة عن الصورتين اللتين اعتمدتهما الكنيسة لهما على وقع التصفيق.
سيميرارو
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس ألقى الكاردينال سيميرارو عظة بعنوان: “طلب العدالة للفقراء والضعفاء هذه هي القداسة” قال فيها: “إن عطش أحد فليقبل إلي” (يو 7 ، 37). هذه هي الكلمات الأولى ليسوع التي سمعناها للتو معلن عنها في الإنجيل المقدس، وهي بالفعل كافية لتلمسنا وتعزينا. قال: “ليقبل إلي”، ولكن لمن يقول ذلك؟ لمن هم الأفضل؟ لمن هم بلا خطيئة؟ لأولئك الذين هم على وئام مع القانون، حتى الكنسي، وفي نهاية المطاف مع شريعة الله؟ لا ! يسوع يقول ببساطة: من هو عطشان! لهذا هو يتوجه!” أضاف: “إن الشعور بالعطش يعني أمورا كثيرة. يتحدث الإنجيل، على سبيل المثال، عن “العطش إلى العدالة” وهذا هو العطش الذي يشعر به الإنسان دائما. حتى اليوم وفي أجزاء كثيرة من العالم ، يجرح الظلم الإنسانية ويسبب معاناة شديدة. في التطويبات، يسوع يمدح هذا العطش، ولكن – كما يشرح البابا فرنسيس – من الضروري أن نفهم أن العدالة التي يتحدث عنها تبدأ في أن تصبح حقيقة في حياة كل شخص عندما يكون المرء عادلا في قراراته ، ثم تتجلى عندما يسعى المرء لتحقيق العدالة للفقراء والضعفاء وهذه هي القداسة. وتابع: “ولكن في لغتنا البشرية، تعبر كلمة عطش عن أمر آخر. تعبر على سبيل المثال، عن الرغبة. لقد ولدنا جميعا من رغبة: رغبة الله بالتأكيد، وهذا هو سبب امتلاء كل منا بالرغبات وفي جميعها تعبير عن تاريخنا: أفراح وآلام، نجاحات وإخفاقات، آمال وخيبات أمل. ما زلنا بحاجة إلى تمييزها، هذه الرغبات، لأن لا أحد منا يتمتع بالشفافية الكافية لنفسه ليعرف أين يتمركز قلبه”. وقال: “هذا ما يدعو إليه يسوع: تعال إلي! يعلق القديس توما الأكويني: يقول ذلك في impletione desideriorum، أي لتحقيق كل رغبة جيدة. لمساعدتنا على فهم كل هذا، يوضح الإنجيلي أن يسوع كان يتكلم عن الروح. لذلك في هذا السياق، هذا المساء، نريد أيضا أن نفكر في شخصية الراهبين الكبوشيين اللبنانيين، الأب ليونارد ملكي والأب توماس صالح الذين طوبا للتو كشهيدين”.
وسأل: “من هم الشهداء؟ للإجابة على هذا السؤال، اعتبر القديس أمبروسيوس أنه في كل مرة تعلن فيها الكنيسة موت مخلصها (وهذا ما نفعله عندما نحتفل بالقربان المقدس)، فإنها تتلقى جرحا من الحب. ثم أوضح: “لا يستطيع كل شخص أن يقول إنه جرح من هذا الحب، ولكن يمكن للشهداء أن يقولوا ذلك، أولئك الذين جرحوا بسبب المسيح، وبالتحديد لأنهم جرحوا من أجل اسمه ، فإنهم يحبونه أكثر. لنتأمل، إذن، الحياة الأرضية لطوباويينا”.
وقال: ” بشريا إنهم ضحايا. ضحايا موجة كراهية اجتاحت بشكل متكرر نهاية الإمبراطورية العثمانية واختلطت بالأحداث المأساوية لاضطهاد الشعب الأرمني بأكمله وضد العقيدة المسيحية. في الواقع، عندما اختار طوباويانا الإنطلاق في الرسالة، كان ذلك بالتحديد في تلك السنوات. سمعنا في بداية الليتورجية رواية الأحداث التي أدت إلى استشهادهما. لذلك سأوجزها باختصار. في كانون الأول 1914، بينما كان جميع الكبوشيين الآخرين يبحثون عن ملجأ في أماكن أكثر أمانا، اختار الطوباوي ليونارد البقاء في دير ماردين لمواصلة رعاية أحد الإخوة من كبار السن. في الخامس من حزيران عام 1915 تم إيقاف طوباوينا وتعرض بعد ذلك للعنف والتعذيب حتى قتل مع رفاقه بالحجارة ثم الخناجر والسيوف المعقوفة. استقبل الطوباوي توماس في كانون الأول 1914 مع أصدقاء آخرين في دير أورفا. تم سجنه مع زملائه الآخرين، واحتجز في زنزانات مختلفة وخضع لعدة مسيرات موت والتعذيب الرهيب بهدف إجباره على الإرتداد عن المسيحية. على الرغم من ذلك، فإن ذكرى هدوئه وقوته تتردد في الكنيسة اللبنانية”. وأردف: “إذا كانوا ضحايا من منظور إنساني، كما أشرت، فمن منظور الإيمان المسيحي هم منتصرون. ولكن ما هي “القوة” التي نحن نتحدث عنها؟ بالتأكيد ليس عن إرادة القوة التي تتحكم بغرائز المراوغة والسيطرة ، والتي نشهدها بألم شديد على المستوى الشخصي وعلى مستوى الجماعات وعلى المستوى الاجتماعي.لا ! بل إننا نتحدث عن موهبة القوة الروحية التي هي في العقيدة الكاثوليكية الفضيلة الأساسية الثالثة، أي إحدى الفضائل التي تشكل أسس الحياة الفاضلة. لا يتعلق الأمر إذن بتوظيف قوة العضلات، بل بالأحرى الشغف بالحقيقة والمحبة للخير حتى التخلي عن النفس والتضحية بالحياة. إن هدف الكنيسة أيضا هو الشهادة لهذه القوة”. وتابع: “كتب بنديكتوس السادس عشر، البابا الفخري، في الرسالة العامة، أنه في اختبارات الحياة الصعبة حقا ، لا سيما عندما يتعين علينا اتخاذ القرار النهائي في جعل الحقيقة تأتي قبل الرفاهية، والوظيفة، والملكية، “نحتاج إلى شهود، الى شهداء، قدموا أنفسهم بالكامل حتى يظهروا لنا ذلك – يوما بعد يوم. نحن بحاجة إلى ذلك للتفضيل، حتى في الاختيارات الصغيرة للحياة اليومية، من الجيد إلى الملائم – عالمين أننا هكذا بالضبط نعيش حياتنا حقا”. وقال: “وهناك سؤال آخر: من يعطي الشهيد الجرأة ليكون شاهدا؟ هو الروح القدس هو الذي يعطي الشجاعة. هذا هو الجواب. سمعناه من بولس الرسول: “الروح يعيننا في ضعفنا”. يخبرنا الآباء القدامى أن الشهداء مثل الرياضيين، الذين تحرروا من الملابس التي تعيق السباق، والذين اشتعلوا بالروح القدس (Spriritu sancto ferventes) ركضوا في الملعب ليفوزوا بإكليل الفوز”.
وختم: “”دعونا إذن نصلي بهذه الكلمات المستعارة من القديس غريغوريوس الناريكي: “الشهداء المباركون الذين تكملوا بآلامهم، يرقصون الآن بسعادة في عيد لا نهاية له. بشفاعتهم وصلواتهم التي تحسن لعينيك لأنها مشوبة بتقدمة دمهم ، اقبلنا أيضا يا رب، وأبقينا مرتبطين بك بشدة، حتى نبلغ الخلاص الأبدي. آمين”.
كلمة شكر
واختتم القداس بكلمة للرئيس العام لرهبنة الاصاغر الكبوشية عبدالله النفيلي، شكر فيها كل من حضر وشارك وعمل لإنجاح قداس التطويب.

Announcing the beatification of the two Capuchin monks, Malaki and Saleh, in a festive mass in the presence of the representative of Pope Francis
NNA/Saturday, 4 June, 2022
A solemn ceremonial mass was held in the outer courtyard of the Monastery of the Cross – Jal El Dib – Qenaya, during which the canonization of the honorable martyrs Leonard Owais Malaki and Touma Saleh Al Kabushites from the town of Baabdat Al Matnya was announced, in the presence of the President of the Republic representative, Minister of Tourism Walid Nassar, Speaker of the House representative Nabih Berri, Hagop Pakradounian, and PM Najib Mikati, representative, Minister  George Kallas.
Retired Major General George Shreim, representing Minister of Defense Maurice Selim, Army Commander General Joseph Aoun, MP Elias Hankash representing the head of the Lebanese Kataeb Party MP Sami Gemayel, MP Razi Al-Hajj, Major Rana Asfour representing the Director General of Public Security Major General Abbas Ibrahim also attended. Former MP Ghassan Moukheiber, political, official, partisan and spiritual figures and a crowd of believers from different Lebanese regions.
The Eucharist was celebrated by the representative of Pope Francis, President of the Congregation for the Causes of Saints, Cardinal Marcello Semeraro, with the participation of the Papal Ambassador, Monsignor Joseph Spitteri, General President of the Capuchin Order in the world, Roberto Genuine, Apostolic Vicar of the Latin Congregation, Archbishop Cesar Assayan, Secretary General of the Synod of Bishops, Cardinal Mario Grek, and in the presence of the Maronite Patriarch. Mar Beshara Boutros Al-Rahi, the Syriac Catholic Patriarch Mor Ignatius Youssef III Younan, representatives of the heads of the Christian denominations, a group of metropolitans, the general superiors and chiefs general of the congregations, priests, monks and nuns, and a crowd of believers from different Lebanese regions. The mass was served by the choir of Our Lady of Louaize, led by Father Khalil Rahma.
In the courtyard of the Monastery of the Cross and on the roads leading to it, pictures of the venerable, papal and Lebanese flags, and banners that carried expressions of congratulations and faith were raised.
apostolic message
At the beginning of the liturgy, the Apostolic Vicar of the Latin Community, Archbishop Cesar Essaian, recited the apostolic message, which included the decree declaring the beatification signed by Pope Francis on April 18, and it said: After taking the advice of the Congregation for the Causes of Saints, by our apostolic authority, we certify that the two venerable servants of God, Leonard Melki and Thomas Saleh, the two martyrs, the two recognized priests of the Capuchin Order of the Friars Minor, the two heroic apostles of the Gospel of Jesus until their blood was shed, to be called from now on to be blessed, to celebrate Distancing them in places and according to the rules specified by law, on the tenth of June of each year.
About the lives of the Blessed
The person in charge of the Capuchin monastic order in the Vatican circles to pursue the lawsuits of the saints, the Capuchin monk Carlo Caloni in French, and his deputy, the Capuchin monk Tony Haddad in Arabic, read an overview of the lives of the Blessed King and Saleh, and then lifted the curtain on the two images adopted by the Church for them to the applause.
cimmerar
After reciting the Holy Gospel, Cardinal Semeraro delivered a sermon entitled: “Seeking justice for the poor and the weak, this is holiness,” in which he said: “If anyone thirsts, let him come to me” (John 7:37). These are the first words of Jesus that we have just heard revealed in the Holy Gospel, and they are already enough to touch and comfort us. He said: “to come to me,” but to whom is he saying that? Who are the best? Who are without sin? For those who are in harmony with the law, even the canon, and ultimately with the law of God? no ! Jesus simply says: Who is thirsty! That’s why he’s headed!”
He added: “The feeling of thirst means many things. The Bible, for example, speaks of a ‘thirst for justice’ and this is the thirst that man has always felt. Even today and in many parts of the world, injustice wounds humanity and causes great suffering. In the Beatitudes, Jesus praises this thirst, but – as Pope Francis explains – it is necessary to understand that the justice he speaks of begins to become a reality in each person’s life when one is just in one’s decisions, and then manifests itself when one seeks justice for the poor and the weak, and this is holiness.
He continued: “But in our human language, the word thirst expresses something else. It expresses, for example, a desire. We are all born of a desire: God’s desire for sure, and this is why each of us is filled with desires and in all of them an expression of our history: joys and pains, successes And failures, hopes and disappointments. We still need to discern them, these desires, because none of us are transparent enough to know where our heart is.”
And he said, “This is what Jesus calls: Come to me! St. Thomas Aquinas comments: He says it in the impletione desideriorum, that is, to fulfill every good desire. To help us understand all this, the Evangelist explains that Jesus was speaking of the soul. So in this context, this Evening, we also want to think about the figure of the Lebanese Capuchin friars, Father Leonard Melki and Father Thomas Saleh who have just been canonized as martyrs.
He asked: “Who are the martyrs? To answer this question, St. Ambrose considered that every time the Church announces the death of her Savior (and this is what we do when we celebrate the Eucharist), she receives a wound of love. Then he explained: “Not everyone can say He is wounded by this love, but the martyrs may say that, those who have been wounded because of Christ, and precisely because they were wounded for his name, love him more. Let us consider, then, the earthly life of our blessed ones.
He said: “Humanly, they are victims. Victims of a wave of hatred that repeatedly swept the end of the Ottoman Empire and mixed with the tragic events of the persecution of the entire Armenian people and against the Christian faith. Indeed, when our Blessed chose to launch the message, it was precisely in those years. We heard at the beginning of the liturgy