زينة منصور:هؤلاء الحركيون التغييريون هم مجموعة من احصنة طروادة وهواة سياسة مع هشاشة بنيوية وتبعية موصوفة/نبيل بومنصف:من الآخر … حساب النيّات

140

“من الآخر”… حساب النيّات!
نبيل بومنصف/النهار/03 حزيران/2022

هؤلاء الحركيون التغييريون هم مجموعة من احصنة طروادة هواة سياسة مع هشاشة بنيوية وتبعية موصوفة
زينة منصور/فايسبوك/03 حزيران/2022
– واحد زلمة بري.
– والتاني زلمة جنبلاط.
– و واحدة مديرة منسقة مع (كل السلطة الفاسدة) كما تصفها.
– والرابع عايش ال ego رح يبج.
– والخامس فاتح خط مع الثنائي الشيعي بلكي وبلكي.
– السادس عايش بال لالا لاند الثوري مع مجموعة سمسارة صغار عم يجرب يتأقلم معهم.
– السابعة خايفة تحكي وعم تدور زوايا. قالت بلا ما ننفضح وتيجي مني.
– الثامنة موظفة عند المديرة.
– التاسعة قالت خليني إلبُد المهم وصلت وبلا ما افتح عليي أبواب مغلقة.
– العاشر قال بعمل واجباتي وضميري ومن بعد حماري ما يطلع حشيش.
– الحادي عشر قال انا شيوعي وصلني الشيوعي بتحالفه ضمن شين شين وما بطلع عن خاطرهم.
و و و
– هؤلاء الحركيون التغييريون ضمن الهندسات الإنتخابية الحزبية بتمويل خارجي وداخلي.
هم اليوم تحت عنوان بناء تكتل والتوحيد مع الكتل الحزبية كالقوات والاشتراكي والكتائب والمستقلين وشخصيات من ١٤ و٨ وسيادة واحتلال إيراني وسلاح وضد السلاح، هم اليوم يركبون رؤوسهم ومصدقين حالهم انهم قصة كبيرة من ال ego وادعاء القوة والثقة بالنفس والانقاذ والاصلاح والتغيير.
– واحد فاتح مع القوات والتاني ضد الفتح عالقوات.
– واحدة عم تنسق مع ١٤ و٨ بس أمام التلفزيون بتقول “السلطة الفاسدة”.
– واحدة راسبة خايفة تخسر حظها بال٢٠٢٦ عم تساعدهم قال خليني ضمن الاذناب هيدا بلد بعمره ما بيجلس.
نواب تغيير التعتير اللبناني، الحركيين الثوريين التغييريين، واغنامهم وقطيعهم واحد منهم..
الله يعين لبنان..

“من الآخر”… حساب النيّات!
نبيل بومنصف/النهار/03 حزيران/2022
لا بد للنواب “التغييريين” ان يكونوا استوعبوا تماما دلالات الضجيج المتصاعد غداة الجلسة الأولى لمجلس النواب المنتخب وما افضت اليه من نتائج مخيبة لجهة إعادة تقديم الهدايا الطوعية الى “حزب الله” بتمكينه من الاضطلاع مجددا بدور القاطرة لتحالف 8 اذار . ولا بد لهؤلاء النواب ان يكونوا ادركوا ان استعراضا امام العدسات الشرهة ، ولو مستحبا في كسر النظم الخشبية، لا يستقيم مع لاعبين سياسيين محترفين ومدمني حروب الغاء مثل القوى التي استعادت الهيمنة على المشهد الأول للبرلمان المنتخب وشلت أكثرية انتخبها اللبنانيون على امل الخلاص من سطوة “الممانعين” وعهدهم المشؤوم . بذلك لا نجد معنى بعد للوعظ والتحذير واسباغ الدروس والاجتهادات على مجموعة نفترض استنادا الى السير الذاتية والتجارب المهنية التي تعرف عن معظم أعضائها بانهم ليسوا في حاجة الى ادراك القاعدة الذهبية التي تقول بان تكرار الخطأ عينه في موقع قاتل يوازي اليأس من التغيير في صاحب شعار التغيير أولا .
وتبعا لذلك سيكون الأفضل تماما الذهاب الى اخر الخلاصات مما جرى في الجلسة الأولى للبرلمان وما تطل عليه التحديات الطالعة في الأيام المقبلة ان في استكمال انتخاب اللجان النيابية او في الاستحقاق الحكومي او على صعيد بلورة الصورة الثابتة الحاسمة لآلية الصراع السياسي داخل المجلس للسنوات الأربع المقبلة اذا لم يأت طارئ يطيحه !
“من الاخر” ، لن يبقى أي انزلاق جديد نحو التمسك بتعنت التمايز بين الكتل والمجموعات النيابية المكونة للاكثرية المنتخبة الجديدة بحجة ان ممثلي الثورة التغييرية يتمايزون عن نواب الأحزاب التقليدية السيادية ، في اطار “السذاجة” السياسية وقلة الخبرة بل سيندرج حكما في اطار الانزلاق العمدي القصدي الى محور الاقلية الحالية – الأكثرية السابقة التي يقودها “حزب الله” ولن يكون ممكنا اقناع احد باي تبرير مهما كان خلافا لهذا التفسير .
و”من الاخر” أيضا ، ثبت ان التغيير المنشود المعول به على نواب هلل الناس لوصولهم كنخبة إصلاحية تتباهى بسلوكيات شخصية ومبدئية متمايزة عن التقليديين بات بعد اقل من أسابيع ثلاثة فقط من الانتخابات ابعد بكثير مما كان عليه يوم الانتخابات نفسه لسبب لا مرد لنفيه . ذلك ان تمكين المحور السلطوي المرتبط بمنظومة العهد والثنائي الشيعي وأحزاب وشخصيات ترتبط استراتيجيا وماليا وعقائديا بالنظامين الإيراني والسوري من تحقيق الاختراق النيابي المخيب في انتخابات رئاسة المجلس ليس سوى مؤشر خطورة عالية على امكان سقوط مبكر للرهان على ان الانتخابات حملت بشائر الانفراج وطلائع الخلاص فيما العكس هو الصحيح .
ثم انه ، وحتى ثبوت العكس عند اول مناسبة او محطة او استحقاق جديد ، لم تكن الحصيلة المخيبة للجلسة البرلمانية الأولى سوى تأكيد للمؤكد بان الاستهانة بارضية الصراع الأساسية المتصلة بالمسألة السيادية لن يبقي من الاتجاهات الإصلاحية سوى الكلام الانشائي الفارغ من أي مضمون ، وها هم “الممانعون ” يسلطون السنتهم وشماتتهم واعلامهم ونشوة السطوة لديهم على كل سيادي واصلاحي وتغييري ولا يقيمون وزنا لا لمعايير التغيير ولا لدلالات العدالة ولا لكل القيم التي رفع النواب التغييريون شعاراتها المحقة والمبدئية من اول الدرب ، وهذا افضل ما طبع انطلاقتهم بلا شك .
غدا سيحل استحقاق اخر ويليه استحقاقات متعاقبة في ما بقي من هذه السنة المفصلية . “من الاخر” لن يحتمل لبنان سقطات أخرى ، ولن نسأل عن الاستعراضات الساذجة حينها بل عن النيات الدفينة !