ماذا حصل في 01 حزيران 1976: الجيش السوري دخل لبنان لحماية المسيحيين: أكبر غش/The Greatest Fraud: “The Syrian Army entered Lebanon to protect the Christians”

139

ماذا حصل في 01 حزيران 1976: الجيش “السوري دخل لبنان لحماية المسيحيين”: أكبر غش
من أرشيف أكاديمية بشير الجميل

The Greatest Fraud: “The Syrian Army entered Lebanon to protect the Christians”
Bachir Gemayel Academy/1st of June, 1976
To better understand the Syrian intervention in 1976, we need to keep in mind the old Syrian dream, known as “Greater Syria”, the obsession of the Syrian presidency. It was taught in Syrian schools that Lebanon belongs to the Syrian Republic, even after Lebanon’s independence. The Syrian involvement was not only limited to military interventions but also included political pressure, individual threats, and political assassinations.
The declared reasons behind the intervention were stated by Hafeez el Assad himself in his famous speech about the necessity of protecting the Palestinian Liberation Organization (PLO) and the National Movement, from the Kataeb militants who were winning on all fronts. It is worth noting that the Syrians were already present in Lebanon under الصاعقة and جيش التحرير الفلسطيني . Additionally, thousands of weapons and ammunitions were delivered from Syria to the PLO and National Movement.
Furthermore, fearing the independent policies from Syria that the PLO and National Movement were taking and the developing Christian-Israeli relationship, Syria needed to take swift control over Lebanon. Thus, controlling both the Christians and the PLO, to be able to use them as a negotiating card with US and Israel at the right time.
The 1976 Syrian intrusion was well orchestrated. A secret deal was made between Hafeez Al-Assad and the Israeli Deputy Prime minister Yigal Allon, via a letter sent by Allon to Al-Assad, through the United States-Secretary of State Joseph Sisco (equivalent to Minister of Foreign Affairs). The deal stated that the Syrian Army cannot occupy the heartland of Christians and should not use any military air force, only artillery. This was well expressed by the US Envoy Dean Brown in a meeting with the Lebanese Front, who said: “Syrians of 1976 are like the Marines of 1958”.
For the record, following this intrusion, Bachir Gemayel called for a general strike. He knew the true intentions behind Syria’s invasion, since it was led by a ruthless dictator willing to drain Lebanon’s resources and take control over its territory. In other words, Bachir clearly understood the old Syrian dream of occupying Lebanon. His fears were also met by Kamal Jumblatt who was also aware of this incoming threat. As a result, he requested a secret meeting with Bachir on the following day. During this meeting, Jumblatt said: “The Syrians are here to occupy Lebanon and kill anyone who opposes them”.

ماذا حصل في 01 حزيران 1976: الجيش “السوري دخل لبنان لحماية المسيحيين”: أكبر غش
من أرشيف أكاديمية بشير الجميل

لفهم التدخل السوري عام 1976 بشكل أفضل ، علينا أن نتذكر الحلم السوري القديم ، المعروف باسم “سوريا الكبرى” ، الذي كان هاجس الرئاسة السورية.
فقد كان يُدرَّس في المدارس السورية أن لبنان ينتمي إلى الجمهورية السورية ، حتى بعد استقلال لبنان سنة ١٩٤٣. ولم يقتصر التدخل السوري على التدخلات العسكرية فحسب ، بل شمل أيضًا الضغط السياسي والتهديدات الفردية والاغتيالات السياسية.
إن الأسباب المعلنة للتدخل في لبنان ذكرها حافظ الأسد نفسه في خطابه الشهير سنة ١٩٧٦ بضرورة حماية منظمة التحرير الفلسطينية والحركة الوطنية من مقاتلي الكتائب المتقدمين على كل الجبهات. فالجدير بالذكر أن السوريين كانوا متواجدين بالفعل في لبنان تحت إسم الصاعقة و جيش التحرير الفلسطيني. إضافة إلى ذلك ، تم تسليم آلاف الأسلحة والذخائر من سوريا إلى منظمة التحرير الفلسطينية والحركة الوطنية.
وعلاوة على ذلك ، وخوفًا من السياسات المستقلة عن سوريا التي كانت تتخذها منظمة التحرير الفلسطينية والحركة الوطنية وتطور العلاقات المسيحية الإسرائيلية ، كان على سوريا أن تسيطر بشكل سريع على لبنان. وبالتالي ، السيطرة على كل من المسيحيين ومنظمة التحرير الفلسطينية ، لتكون قادرة على استخدامهم كورقة تفاوض مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت المناسب.
كان الدخول السوري عام 1976 مدبراً بشكل جيد. فلقد حصلت صفقة سرية بين الرئيس حافظ الأسد ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيغال ألون ، عبر رسالة أرسلها ألون إلى الأسد ، من خلال وزير خارجية الولايات المتحدة جوزيف سيسكو. نصت الصفقة على أن الجيش السوري لا يمكنه احتلال قلب المناطق المسيحية ويجب ألا يستخدم أي سلاح جوي عسكري ، بل المدفعية فقط. وقد عبر المبعوث الأمريكي دين براون عن ذلك بشكل واضح وصريح في لقاء مع الجبهة اللبنانية ، حيث قال: “سوريو 1976 مثل مشاة البحرية عام 1958”.
ولا بد من الإشارة إلى أن ، بعد هذا الاقتحام ، دعا الرئيس بشير الجميل إلى إضراب عام. فلقد كان يعرف النوايا الحقيقية وراء الدخول السوري ، حيث قاده ديكتاتور لا يرحم مستعداً لاستنزاف موارد لبنان والسيطرة على أراضيه. بعبارة أخرى ، فهم بشير بوضوح الحلم السوري القديم باحتلال لبنان. كما قوبلت مخاوفه من قبل كمال جنبلاط الذي كان على دراية بهذا التهديد القادم.
ونتيجة لذلك ، طلب عقد لقاء سري مع بشير في اليوم التالي. وقال جنبلاط خلال هذا الاجتماع: “السوريون موجودون هنا لاحتلال لبنان وقتل كل من يعارضهم”.