أخطر نائب متلون في مجلس النواب هو ملحم خلف اللصيق ببري، لهذا من الواجب السيادي مراقبة انشطته المشبوهة والإستمرار بتعريتها؟

141

ناشر موقع المنسقية/أخطر نائب متلون في مجلس النواب هو ملحم خلف اللصيق ببري، لهذا من الواجب السيادي مراقبة انشطته المشبوهة والإستمرار بتعريتها؟

“نقيب” برّي ونائبه!
محمد المدني/ليبانون ديبايت/الاثنين 30 أيار 2022
لقاءات مَفتوحة تعقدها القوى النيابيّة التغييريّة لبحث موضوع تسميّة كُل من رئيس مجلس النوّاب ونائبه يوم غد الثلاثاء في أول جلسة عامّة يعقدها المجلس الجديد في ساحة النجمة، ووفق المعطيات فإنّ قوى التغيير تتجّه لترشيح النائب ملحم خلف لمَنصب نائب الرئيس لتُصبح المعركة على المقعد بين 3 مرشحين بارزين، هم خلف وإلياس بو صعب وغسان سكاف.
مع تقدُّم بو صعب، لكنّه ليس محسومًا حتى اللحظة من سيكون “خليفة” إيلي فرزلي في مجلس النواب، لكنّ اللافت هو تراجع خلف عن قراره عدم الترشّح لهذا المنصب قبل ساعات من موعد الجلسة التي سيرأسها برّي كرئيس “السن” قبل أنّ يتم إنتخابه لولاية سابعة.
بحسب مصادر مُطّلعة على الحراك النيابي، فإنّ “خلف يُصرّ على الترشح بطريقة تثير عدة تساؤلات وعلامات إستفهام، وهو الذي عُرِف بقربه من الرئيس برّي قبل توليه منصب “نقيب المحامين”، ورغم أنه كان حينها مرشح “الثورة” إلّا أنّ برّي إتصل به وهنأه، ما يعني وفق المصادر أنّ رئيس حركة أمل كان داعمه “من تحت الطاولة” وذلك كي يمتصّ غضب الثورة ويُسيطر على النقابة الأهم في لبنان.
وتكشف المصادر، أنّ أبرز دليل على ذلك أنّ خلف أقفل النقابة تحت ستار الإضراب العام إعتراضاً على توقيف المحامي رامي عليق في الظاهر، ولكن في الواقع إن خلف أقفل المحاكم مِن خلال ذلك الإضراب غير المُبرر والذي أضرّ بمصالح المُحامين وأرزاقهم لهدفَين أساسيّين، الأوّل إقفال المحاكم بهدف منع تقديم دعاوى ضدّ المصارف لأطول فترة ممكنة، والثاني لإستكمال مشهد الإنهيار الذي يتحمّل مسؤوليته “العهد” ومن خلفه التيار الوطني الحر وتصوير البلد بحالة الإنهيار الشامل بمُختلف القطاعات.
والجدير ذكره وفق المصادر عينها، أنّ خلف كان موعودًا من برّي أن يُصبح وزيرًا للعدل في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وعندما لم يتحقَّق هذا الوعد قرّر الترشح إلى الإنتخابات النيابية، والمُفاجأة أنه لم يترشّح في المتن حيث ينتمي ولم يترشح في دائرة بيروت الأولى حيث كان توجّهه في البداية عندما أقام مراكز لجمعية فرح العطاء في الكرنتينا لمُسايرة ناخبي عرب المسلخ وكسب أصواتهم، بل نقل ترشيحه فجأة إلى دائرة بيروت الثانية حيث الثقل السني – الشيعي، وذلك نتيجة تلقّيه نصيحة أو وعدًا من أحد ما.
واللافت أيضًا، أنه وخلال فترة الحملات الإنتخابية كان “الهمس” بين المحامين العارفين بالخبايا السياسية والإنتخابية بأن خلف هو الذي سيفوز بالمقعد الأرثوذكسي وببساطة لأنه “اليد اليمنى لبرّي” الذي يُحضرّه ليكون بديلاً من الفرزلي الذي لم يكون فوزه مضموناً.
وتشير المصادر، إلى أنّ حزب القوات اللبنانية هو “بيضة القبّان” في نزال “نائب الرئيس”، ومِن المُمكن أن تُمرّر خدمة غير مُباشرة إلى برّي عبر تصويت نوّابها لخلف مع الإبقاء على مبدأ “الورقة البيضاء” لبرّي، وبذلك تكون قد قدّمت لبرّي ما يحتاجه دون أن تنتخبه كرئيس للمجلس النيابي لتُحافظ على صورتها أمام الرأي العام اللبناني عمومًا والمسيحي خصوصًا