ادمون الشدياق: انتخابات شرعنة سيطرة حزب الله النهائية على لبنان الحر المستقل /المشاركة بهذه الانتخابات خطاء وخطيئة مميتة يرتكبها مجتمعنا الحر في لبنان بحجم خطاء تسليم سلاح المقاومة اللبنانية، والتسليم والمشاركة بدعم وصول عون الى سدة الرئاسة

70

انتخابات شرعنة سيطرة حزب الله النهائية على لبنان الحر المستقل.

ادمون الشدياق/28 نيسان/2022

المشاركة بهذه الانتخابات هو خطاء وخطيئة مميتة يرتكبها مجتمعنا الحر في لبنان بحجم خطاء تسليم سلاح المقاومة اللبنانية والتسليم والمشاركة بدعم وصول ميشال عون الى سدة الرئاسة.

هذه الانتخابات ستثبت انها  انتخابات شرعنة الأكثرية النيابية لحزب الله  وتمكينه من خلالها شرعنة سلاحه والسيطرة على لبنان بطريقة محكمة اكثر.

المشاركة في هذه الانتخابات هو عمل ضد سيادة وحرية واستقلال لبنان.

المشاركة هي جرعة دعم لحزب الله وسيطرة ايران على لبنان بطريقة تامة ونهائية. وستثبت ان الثمن الذي سيدفع بعد هذه الشرعنة لحزب ولاية الفقيه وتمكينه من الهيمنة النهائية على مفاصل التشريع والشرعية هو سيكون أضعاف مضاعفة لثمن الانتفاضة اليوم على هذا الحزب الإرهابي القابض على عنق لبنان ليقضي عليه ويبني على انقاضه دولة ولاية الفقيه المموهة بتقية مرضية ذكية شيطانية تغير هوية وتاريخ وحضارة  لبنان.

اولاً – المطلوب اليوم انتفاضة عصيان مدني شامل عابرة للمذاهب  مؤلفة من كل من فريق او انسان يؤمن بلبنان اولاً وبالهوية اللبنانية.

ثانياً- تحديد منطقة جغرافية حرة مستقلة لا تعترف بدولة خصيان حzب الله وصبيانه وإنشاء حكومة استقلال تعددية تمثل وتدير هذه المنطقة سياسياً.

ثالثاً – انشاء إدارة ذاتية لهذه المنطقة تعنى بالقضايا اليومية للمواطنين  من كهرباء ونفايات واقتصاد وأمن.

رابعاً – التواصل مع المجتمع الدولي وتبليغه انطلاق العصيان المدني على دولة الإرهاب والطلب منه تأييد هذا العصيان والاعتراف بحكومة الاستقلال والمساعدة على هزيمة الاحتلال الايراني للبنان وهيمنة حزب الإرهاب على مكامن الدولة ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لدعم انتفاضة الحرية هذه.

ان التسليم بالنظام الذي انتج ظاهرة حzب الله المسخ والمشاركة باستحقاقاته هو تسليم بالاحتلال الايراني للبنان والخضوع لقوة السلاح وتشجيع عقلية الذمية السياسية والوطنية وتغليب منطق المجتمع الذمي الضعيف المستسلم المغلوب على أمره الذي يغلب سلامته ويعليها على كرامته وحريته واستقلال بلده، المجتمع الذي يبوس اليد التي لا يقدر على كسرها ويدعي عليها بالكسر مجتمع فرفكة الايدي واشباه الرجال والذمية المرضية، مجتمع لا يشبه تاريخنا ولا تاريخ مقاومتنا ولا صمودنا في هذا الشرق الذي كنا نحن منارته وبوصلة الحرية فيه.

لننتفض على الواقع ولا نسلم به لكي نبقى شعب يتنفس ويعشق الحرية ومخلص لتاريخه وتاريخ مقاومة اجداده، مؤمن بانتصاره في النهاية وغلبة قيم الحرية التي بنى عليها تاريخه ومجتمعه ومقاومته لألاف مؤلفة من السنين.

أدعوكم لنبقى أوفياء لتاريخنا وتاريخ الحرية حتى لانمشي عكس حركة التاريخ وبالتالي ندفع الثمن الأغلى وهو ان يلفظنا هذا التاريخ الى ضفاف العدم والهامشية لأول مرة في تاريخ لبنان.