أليكسي صعب العميل النائم لحزب الله عاش حياة مزدوجة… أميركا تحاكمه بتهمة الإرهاب/Prosecutor: New Jersey man working for Hezbollah eyed US targets for terror attack

396

Prosecutor: New Jersey man working for Hezbollah eyed US targets for terror attack
The Associated Press, New York/26 April ,2022

أليكسي صعب العميل النائم لحزب الله عاش حياة مزدوجة… أميركا تحاكمه بتهمة الإرهاب
نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»»/26 نيسان/2022

من أرشيف عام 2020/من هو إليكسي صعب المتهم بالتجسس لصالح حزب الله في الولايات المتحدة؟
وكالات/الأحد 14 حزيران 2020

Prosecutor: New Jersey man working for Hezbollah eyed US targets for terror attack
The Associated Press, New York/26 April ,2022
A prosecutor told jurors in an opening statement Monday that a New Jersey software developer was actually a highly trained terrorist scoping out US landmarks for attack from 2000 to 2005.
Alexei Saab, 45, of Morristown, New Jersey, had a double identity while he worked for Hezbollah’s Islamic Jihad Organization, ready to attack Americans at popular locations if Iran was attacked by the US, said Assistant US Attorney Samuel Adelsberg. By day, Saab was a software engineer working for technology companies who fit in enough that he became a US citizen, the prosecutor said. By night, he was “a terrorist and spy” scoping out potential terrorism targets in New York, Boston, Washington, DC, and abroad in France, Turkey and the Czech Republic, Adelsberg said. Saab was arrested in July 2019 after being questioned during 11 sessions over several weeks with FBI agents. Saab’s lawyer, Marlon Kirton, said all the evidence in the case was from Saab himself and could not be considered reliable. And he claimed that Hezbollah had never attacked Americans in the United States. In court documents, investigators said Saab told agents he took photographs of buildings and locations including Quincy Market and the Prudential Center in Boston and the Capitol Building, Congress and the White House in Washington, DC A video of Fenway Park was recovered from one of Saab’s electronic devices. Adelsberg said the targets researched by Saab included Rockefeller Center, Grand Central Terminal, all three New York area airports, the Brooklyn, Triborough and George Washington bridges and the Lincoln and Holland tunnels connecting New Jersey to Manhattan, among other locations. “On paper, he lived a normal life when in reality he was a sleeper agent for Hezbollah,” he said. Besides surveillance activities in the United States, Adelsberg said Saab also operated abroad after joining Hezbollah in 1996. He said Saab tried to kill a man he later understood to be a suspected Israeli spy by pointing a weapon at the individual at close range, but the firearm jammed. Saab is also facing a marriage fraud charge for allegedly marrying a co-conspirator in 2012 under false pretenses. Saab’s lawyer did not contest that charge. Saab has pleaded not guilty to charges including providing material support to a foreign terrorist organization, conspiracy, receiving military-type training from a foreign terrorist organization, unlawful procurement of citizenship to facilitate international terrorism and citizenship application fraud. The most serious charge carries a maximum potential penalty of 25 years in prison, though the charges collectively carry potential penalties of over 100 years in prison.

أليكسي صعب العميل النائم لحزب الله عاش حياة مزدوجة… أميركا تحاكمه بتهمة الإرهاب
نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»»/26 نيسان/2022
عاش مهندس برمجيات في نيوجيرسي حياة مزدوجة متخفياً كـ«عميل نائم» في وحدة النخبة التابعة لـ«حزب الله»، حيث كان يستكشف أهدافاً إرهابية في مدينة نيويورك لصالح الحزب، حسب اتهامات المدعين الفيدراليين في بداية محاكمته أمس (الاثنين). وقال مساعد المدعي العام الأميركي سام أديلسبرغ، في بداية مطالعته، إن أليكسي صعب (45 عاماً)، ظهر كمواطن أميركي «عادي» يلتزم بالقانون في وقت كان يجمع المعلومات الاستخبارية حول عدد من معالم نيويورك مثل الأنفاق والجسور. وقال أديلسبرغ: «لقد تظاهر بأنه رجل عادي. في الواقع، كان عميلاً نائماً لـ(حزب الله) مستعداً لتنفيذ هجوم». زعم المدعي العام أن صعب جنّدته المنظمة الإرهابية كطالب جامعي في لبنان وترقّى في الرُّتب، وانضم في النهاية إلى «جهاز الأمن الخارجي» أو الوحدة 910. وتابع: «في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أرسل (حزب الله) صعب وجواسيس آخرين إلى دول بما في ذلك الولايات المتحدة وحضّرهم لقتل الأميركيين إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران». وأضاف: «لقد أرسله (حزب الله) لتشكيل خلية نائمة هنا في المدينة». بين عامي 2000 و2005، زُعم أن صعب قام بمراقبة الأهداف المحتملة لـ«حزب الله»، بما في ذلك جسر بروكلين ونفق ميدتاون وجسر جورج واشنطن وحتى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن السفلى حيث تجري محاكمته اليوم.
وقال أديلسبرغ: «كجزء من عمله للوحدة، حدد صعب نقاط ضعف المواقع التي استكشفها كما حدد أماكن يجب زرع قنابل بالقرب منها لإحداث أكبر قدر من الضرر». اعتُقل صعب، وهو مواطن أميركي منذ عام 2008، من السلطات الفيدرالية في عام 2019 ووجهت إليه عدة تهم، بما في ذلك الإرهاب، وتقديم دعم مادي للمنظمة الإرهابية. وقال محامي الدفاع مارلون كيرتون إن قضية وزارة العدل مبنية بالكامل تقريباً على تصريحات صعب للمحققين قبل إبلاغه بحقوقه. وجادل كيرتون أيضاً بأن «حزب الله» لم يهاجم أبداً المواطنين الأميركيين في أميركا وأن صعب تم تجنيده في المجموعة وسط الصراع الإقليمي بين لبنان وإسرائيل.
وقال: «لا يوجد دليل حتى اليوم على أن (حزب الله) هاجم الناس هنا في أميركا». يواجه صعب عشرات السنوات في السجن إذا أُدين في جميع التهم الموجهة إليه.

من أرشيف عام 2020/من هو إليكسي صعب المتهم بالتجسس لصالح حزب الله في الولايات المتحدة؟
وكالات/الأحد 14 حزيران 2020
بدأ اليكسي صعب أو علي حسن صعب، مشوارَه مع حزبِ الله منذ عام 1996، لينفذ حينها أولَ عمليةِ مراقبةٍ داخلَ لبنان لصالح الحزب في منطقة “يارون” الجنوبية، وانتقل بعدَها عامَ 1999 إلى مرحلة التدريبِ على أنواعٍ متعددةٍ من الأسلحة النارية، وفق ما أوردته وزارة ُ العدلِ الأميركية. عام 2000، انتقل صعب ذو الاثنين وأربعين عاماً إلى عضوية وحدة حزب الله المسؤولة عن العمليات الخارجية، ثم تلقى تدريبا مكثفا في مجال الأسلحة والتكتيكات العسكرية، بما في ذلك كيفيةُ صنعِ القنابلِ وغيرها من الأجهزة المتفجرة، وفي ذات العام دخل صعب إلى أميركا بصورة قانونية باستخدام جواز سفر لبناني، قبل أن يتقدم في عام 2005، بطلب للحصول على الجنسية الأميركية، ليكون له ذلك عام 2008.
بين عامي 2004 و2005، حضر صعب، تدريبا على المتفجرات في لبنان تلقى خلاله تعليما مفصلا في مجالات منها آليات التفجير والمواد المتفجرة.
ورغم انتقال صعب للعيش في أميركا فإنه ظل عضوا في منظمة الأمن الخارجي “910” التابعة لحزب الله، وعمل على مراقبة عشرات المواقع في مدينة نيويورك بما في ذلك مقر الأمم المتحدة، وتمثال الحرية، ومركز روكفلر، وتايمز سكوير، والمطارات المحلية، والأنفاق، والجسور. وقدم تفاصيل معلومات عن هذه المواقع، بما في ذلك صورا فوتوغرافية إلى التنظيم. ويواجه صعب تهماً عدة قد تزُجُ بهِ خلفَ القضبانِ لعشراتِ السنين، وعلى رأسها تقديمُ دعمٍ ماديٍ لمنظمةٍ إرهابيةٍ أجنبية، وكما هو معروف فإن الولايات المتحدة الأميركية وضعت حزبَ اللهِ اللبناني على لوائح الإرهاب منذ عام 1997.
القبض على أليكس صعب
وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت أن السلطات في جمهورية الرأس الأخضر اعتقلت أليكس صعب، رجل الأعمال الكولومبي – اللبناني الاصل المقرب من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اتهمته الولايات المتحدة بغسل أموال.
وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل نيكول نافاس أوكسمان في بيان إن صعب أُلقي القبض عليه بموجب نشرة حمراء من الإنتربول صدرت بعد إصدار لائحة الاتهام الأميركية، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وأكدت ماريا دومينجيز، محامية صعب، نبأ اعتقاله.
يذكر أن الادعاء الأميركي اتهم صعب بغسل الأموال على صلة بمخطط بين عامي 2011 و2015 لتقديم رشا للاستفادة من سعر الصرف الذي تحدده الحكومة الفنزويلية، وايضا لعلاقته مع حزب الله.