احتلال حزب الله وإرهابه وقذارة الحكام يدفعون اللبنانيين إلىى الإنتحار سعياً وراء لقمة العيش: وفاة فتاة وإنقاذ أكثر من 40 في حادث غرق زورق قبالة طرابلس /والبحث جاري عن الباقين الذين كانوا على الزورقBoat carrying 60 migrants capsizes off north Lebanon

158

Boat carrying 60 migrants capsizes off north Lebanon
Agencies/April 24, 2022
BEIRUT: A boat carrying 60 migrants capsized Saturday night off the Lebanese coast, the Lebanese Red Cross said. It was not immediately clear if there were any deaths. The Red Cross said it sent 10 ambulances to the port of the northern city of Tripoli in case there were casualties. Prime Minister Najib Mikati’s office said the boast capsized shortly after leaving the northern coastal town of Qalamoun near Tripoli, Lebanon’s second largest city. Mikati’s office said the Lebanese army and authorities were on high alert following the case. An AFP correspondent in northern Lebanon said the army had closed off the port, allowing entry only to ambulances which were zipping in and out. Families of some of the passengers started gathering to check on their loves ones but they too were denied access. The fate of the passengers was not immediately clear. For many years Lebanon was a country that took in refugees, but since the country’s economic meltdown began in October 2019, thousands of people have left on boats heading to Europe. Lebanon, a small Mediterranean nation of 6 million people, including 1 million Syrian refugees, is in the grip of the worst economic crisis in the country’s modern history. The economic meltdown has put more three-quarters of the country’s population into poverty. The UN refugee agency says at least 1,570 people, 186 of them Lebanese, left or tried to leave illegally by sea from Lebanon between January and November 2021. Most were hoping to reach European Union member Cyprus, an island 175 kilometers (110 miles) away. This is up from 270 passengers, including 40 Lebanese, in 2019. Most of those trying to leave Lebanon by sea are Syrian refugees, but Lebanese have increasingly joined their ranks. (With AFP and AP)

احتلال حزب الله وإرهابه وقذارة الحكام يدفعون اللبنانيين إلىى الإنتحار سعياً وراء لقمة العيش: وفاة فتاة وإنقاذ أكثر من 40 في حادث غرق زورق قبالة طرابلس والبحث جاري عن الباقين الذين كانوا على الزورق

مأساة القلمون البحرية في «رقبة الأجهزة»..لماذا لم تتحرك لمنع إنطلاق القارب؟
جنوبية/24 نيسان/2022

قصة “قارب موت” جديد بطرابلس.. غرق طفلة و14 مفقودين
جنى الدهيبي/المدن/24 نيسان/2022

وفاة فتاة وإنقاذ أكثر من 40 في حادث غرق زورق قبالة طرابلس/وزير النقل: البحث ما زال جاريا عن الباقين الذين كانوا على الزورق سوريين ولبنانيين
دبي/العربية.نت/24 نيسان/2022

مأساة القلمون البحرية في «رقبة الأجهزة»..لماذا لم تتحرك لمنع إنطلاق القارب؟
جنوبية/24 نيسان/2022
ليست هي المرة الاولى التي ينطلق فيها “بابور الموت” من الشمال، ليقل مهاجرين غير شرعيين وهاربين من جحيم الموت والذي يعيشه اللبنانيون والسوريون والفلسطينيون، وهم على قيد الحياة وفي ظل سلطة تمعن في إبادة شعب بكامله يومياً. ومساء امس هز نبأ غرق قارب يقل 60 مهاجراً غير شرعي قبالة شواطىء القلمون لبنان، والسلطة التي تحركت بعد فوات الآوان. وفي ساعات فجر اليوم الاولى، أعلن وزير الاشغال العامة والنقل علي حمية، عن “إنقاذ 45 مهاجرا غير شرعي وانتشال جثة طفلة من مياه البحر قبالة شاطئ مدينة طرابلس”، وأن “عمليات الإنقاذ مستمرة بحثا عن مفقودين”. وتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، موضوع غرق الزورق . وقد أجرى لهذه الغاية إتصالًا بقيادة الجيش للإطلاع على ملابسات الحادث، طالبًا إستنفار الأجهزة المختصة لإنقاذ الركاب. كما أجرى إتصالًا بحمية لإستنفار جميع المعنيين في مرفأ طرابلس للمساهمة في عملية الإغاثة./وكان الصليب الاحمر اول من اعلن، عن غرق زورق على متنه زهاء 60 شخصاً، كاشفا في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، أن 7 سيارات إسعاف توجّهت إلى ميناء طرابلس. في المقابل تؤكد مصادر طرابلسية لـ”جنوبية” عن وصول معلومات استخباراتية من جهاز اوروبي للسلطات اللبنانية عن وجود تحركات ومعلومات عن عدد كبير من بواخر المهاجرين عبر البحر وعن طريق قبرص الى اوروبا. وبالفعل تحركت الاجهزة والتي كادت ان تمسك الرأس المدبر. ويحكى ان موعد الرحلة تغير اكثر من مرة قبل ان يحصل مساء امس. وتفيد المصادر ان قد يكون هناك تقصير امني في منع إنطلاق القارب وهذا ما ستؤكده التحقيقات التي ستجريها مخابرات الجيش بعد تكليفها من قبل رئيس الحكومة.

قصة “قارب موت” جديد بطرابلس.. غرق طفلة و14 مفقودين
جنى الدهيبي/المدن/24 نيسان/2022
عند بوابة مرفأ طرابلس، تقف 3 شقيقات وسط جموع غاضبة، وتنتظرن مصير شقيقهن محمد وليد الحموي (36 عامًا) مع أولاده الستة، وكانوا على متن القارب الذي غرق قبالة شاطئ الميناء في طرابلس ليل السبت 23 نيسان الجاري، وعلى متنه فادين أو هاربين من البلاد المنكوبة.
تقول إحدهن لـ”المدن”: “فجأة، علمنا بخبر غرق الزورق، طلبنا شقيقي وعائلته فلم يجب هاتفه. وعرفنا أنه من بين الهاربين. لم يخبرنا أنه ينوي الهرب. وهو عامل تنضيفات”. وحول أطراف المدخل الرئيسي للمرفأ، ضربت عناصر الجيش طوقًا أمنيًا محكمًا، ومنعت الجميع من دخول حرمه، باستثناء سيارات الإسعاف وفرق الانقاذ التي انكبت على عمليات البحث عن غرقى وناجين، فيما المئات من أهالي طرابلس توافدوا تعبيرًا عن سخطهم من الحادث الذي بات متكررًا في طرابلس.
قصة القارب
قرابة العاشرة مساء السبت، توالت الأخبار في طرابلس عن غرق زورق قرب جزيرة الأرانب. في البدء، تضاربت الروايات حول وجهته، ثم سرعان ما تبين أنه كان ينقل رحلة هروب غير نظامية، وعلى متنه 60 شخصًا، بينهم نساء وأطفال. ويفيد مصدر رسمي من داخل المرفأ أنه حتى ما بعد منتصف الليل، تم إجلاء 45 ناجيًا بمساعدة الجيش وفرق الانقاذ. وعثر على جثة طفلة متوفية لا تتجاوز السنتين، فيما تستمر عمليات البحث عن 14 آخرين، وما زال مصيرهم مجهولًا. وقد جرى نقل الناجين إلى مستشفيات طرابلس، ومعظمهم من اللبنانيين. وفي هذا الوقت تصاعد الغضب أمام المرفأ، بين ذوي الناجين والمفقودين الذين عبروا عن سخطٍ كبير لمصير أبنائهم، الذين باعوا كل ما يملكونه من أجل الهرب كلاجئين، ولو كان الموت ثمن ذلك. وتضاف هذه الحادثة المأسوية إلى فصولٍ طويلة من عمليات الهروب غير النظامية عبر البحر، والتي استشرت على نطاق واسع شمالي لبنان، نتيجة التفلت الأمني ونشاط شبكات التهريب والمهربين. وهذه الحادثة، هي أيضًا واحدة من عمليات الإتجار بالبشر. وتفيد المعطيات أنها حصلت تحت إشراف مهربين ناشطين شمالًا بهذا المجال، ويتقاضون ألوف الدولارات عن كل “رأس”، ويخدعون الناس بتوفير شروط أمان الرحلة، إلى أن يكتشفوا أنهم على متن قارب موت بعرض البحر.
موسم الهجرة المميتة
تأتي الحادثة بعد أسبوع واحد من إعلان الجيش توقيف زورق في المياه الإقليمية اللبنانية عند نقطة العريضة، وعلى متنه 20 شخصًا من الجنسية السورية بينهم أطفال ونساء خلال مغادرتهم غير النظامية الشاطىء اللبناني.
ومع اقتراب فصل الصيف، تنشط الهجرة غير النظامية عبر البحر، وتحديدًا من الشمال، عند شواطئ طرابلس والمنية والعريضة في عكار.
ومنذ اشتداد الأزمة اللبنانية منذ خريف 2019، تفاقمت ظاهرة الهروب غير النظامي على متن “قوارب الموت”، ووقعت مأساة كبيرة أودت بحياة عشرات في العام 2020 بعد غرق قارب انطلق من الميناء قرب طرابلس. ومع ذلك ما زالت عشرات الأسر تجد في هذه التجربة الخطيرة خيارًا ممكنًا للهرب من بؤس لبنان. وسبق أن أفادت مديرية أمن الشواطئ “المدن”، أن الجيش تمكن في 2021 من إلقاء القبض على 21 قارب، كان على متها 707 أشخاص حاولوا الهرب. وهذه نسبة مرتفعة مقارنة بالعام 2020، حين ألقى الجيش القبض على 4 قوارب، مجموع الهاربين فيها 126 فرد، حسب المديرية.
مواقف رسمية
وتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي موضوع غرق القارب، واطلع من قيادة الجيش على الملابسات، طالبًا استنفار الأجهزة المتخصّصة لإنقاذ الركاب. بدوره، تواصل وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية مع قائد الجيش وطلب من رئيس مرفأ طرابلس وضع الإمكانيات كافة بتصرّف الجيش لإنقاذ ما أمكن من الغرقى. إذًا، يستعيد موسم الهجرة غير النظامية نشاطه شمالًا، تزامنًا مع موسم انتخابي أقل ما يقال عنه، وفق كثيرين، أنه يحل كحدثٍ غير مفصولٍ عن مأساة الأسر التي لا يتردد بعضها برمي نفسه بالبحر كخلاصٍ من حالة الفقر والإذلال. لذا، بدا المشهد نافرًا حين توافد إلى المرفأ بعض المرشحين للانتخابات البرلمانية في دائرة الشمال الثانية، لاعلان حزمة جديدة من المواقف والتصريحات.

وفاة فتاة وإنقاذ أكثر من 40 في حادث غرق زورق قبالة طرابلس/وزير النقل: البحث ما زال جاريا عن الباقين الذين كانوا على الزورق سوريين ولبنانيين
دبي _ العربية.نت/24 نيسان/2022
قال وزير النقل اللبناني علي حمية لرويترز إن طفلة لقيت حتفها لكن تم إنقاذ أكثر من 40 شخصا في أعقاب غرق زورق قبالة ساحل مدينة طرابلس بشمال لبنان السبت. وأفاد مراسل العربية بأن عطلا في الزورق هو الذي أدى إلى غرقه في المياه الإقليمية اللبنانية. وفي وقت سابق، قال الصليب الأحمر على تويتر إن حوالي 60 شخصا كانوا على متن الزورق وإنه أرسل ما يزيد على 12 سيارة إسعاف للمنطقة. وقال حمية “البحث ما زال جاريا عن الباقين. الذين كانوا على الزورق سوريين ولبنانيين”. وأفاد شاهد من رويترز بأن حشدا غاضبا بدأ يتجمع حول الميناء بحلول منتصف الليل، وشوهدت سيارات إسعاف تنقل الناس بعيدا عن الساحل باتجاه المدينة وقال مجلس الوزراء اللبناني في بيان نُشر على صفحته في فيسبوك إن رئيس الوزراء نجيب ميقاتي يتابع غرق زورق يقل ركابا انطلق بطريقة غير شرعية من منطقة القلمون جنوبي طرابلس. ودفعت الأزمة الاقتصادية في لبنان موجات من اللاجئين اللبنانيين والسوريين إلى المخاطرة برحلة بحرية إلى أوروبا على متن زوارق صغيرة. وطرابلس هي ثاني كبرى مدن لبنان والأفقر على البحر المتوسط، وفقا لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل). ويعاني لبنان الذي يناهز عدد سكانه ستة ملايين نسمة، أزمة مالية غير مسبوقة يقول البنك الدولي إنها على نطاق تشهده عادة دول تعيش حروباً. وفقدت الليرة أكثر من 90 في المائة من قيمتها الشرائية ويعيش غالبية السكان تحت خط الفقر. وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ما لا يقل عن 1570 شخصاً، من بينهم 186 لبنانياً، غادروا لبنان أو حاولوا المغادرة بشكل غير نظامي عن طريق البحر بين يناير (كانون الثاني) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2021.