الياس بجاني/بالصوت والنص: سمير جعجع ذمي ومسكون بأوهامه الرئاسية ولهذا يزوّر الحقيقة ويدعي باطلاً بأن حزب الله حرر الجنوب.. الحقيقة هي أن إسرائيل انسحبت من الجنوب بالتوافق مع حزب الله واسياده وبوساطة ألمانية

377

اضغط هنا لمشاهدة فيديو لحسن نصرالله وهو يهدد اهالي الشريط الحدودي من جنوب لبنان عام 2000 قبل ايام من انسحاب الجيش الإسرائيلي منه أحادياً وبالإتفاق السري بين تل أبيب والملالي في إيران 

الياس بجاني/بالصوت والنص: سمير جعجع ذمي ومسكون بأوهامه الرئاسية ولهذا يزوّر الحقيقة ويدعي باطلاً بأن حزب الله حرر الجنوب.. الحقيقة هي أن إسرائيل انسحبت من الجنوب بالتوافق مع حزب الله واسياده وبوساطة ألمانية

الياس بجاني/14 آذار/2022

سمير جعجع في ذكرى شهداء زحلة: “فينا نعترف بشغلي وحدي وقت يلي حرروا (حزب الله) الشريط الحدودي من إسرائيل”
اضغط هنا للإستماع لكلام جعجع الذمي هذا

اضغط هنا للإستماع لكلمة جعجع كاملة في ذكرى شهداء زحلة، وكلامه عن تحرير حزب الله الشريط الحدودي الجنوبي هو في الدقيقة 12:40 من الفيديو.

بصوت عال وعن قناعة كاملة نقول نقول بأن سمير جعجع دجال ومنافق ومزور للحقيقة، وبكلامه الإسخريوتي عن هرطقة وكذبة تحرير حزب الله للشريط الحدودي سنة 2000، من خلال الكلمة التي ألقاها في ذكرى شهداء زحلة، هو يتملق حزب الله ويداهنه ويسترضيه على خلفية أوهامه الرئاسية، وشروده المرّضي عن كل هو لبنان وتحرير وحقيقة ودماء شهداء وقضية وطن وهوية وتاريخ.
الحقيقة المرة والمؤلمة هي أن سمير جعجع قد سرق القوات اللبنانية التاريخية، والتي من ضمن مقاتليها وشهدائها،  شهداء وأفراد جيش لبنان الجنوبي.
وقبل أن يزوّر جعجع الحقيقة ويدعي باطلاً في ذكرى شهداء زحلة بأن حزب الله حرر الجنوب، كان أقرب زلمه وأبواقه من نواب واعلاميين قد جاهروا علناً ومنذ سنين بقولهم بأن شهداء القوات وشهداء حزب الله هم في مرتبة وخانة واحدة.
الحقيقة التي يتعامي عنها جعجع ويزوًرها، عن سابق تصور وتصميم، وعلى خلفية أوهامه الرئاسية، هي أن حزب الله لم يحرر الجنوب، وأن اسرائيل انسحبت منه احادياً، وبالتوافق مع حزب الله، ومع أسياده في إيران وسوريا، وبوساطة ألمانية. هذه حقائق معروفة ومنشورة وموثقة..
في اسفل مقالة باللغتين العربية والإنكليزية نشرناهما سنة 2016 على موقعنا وهما يوجزان حقيقة الإنسحاب الإسرائيلي الأحادي، وكذلك تقرير كامل يحكي تاريخ جيش لبنان الجنوبي، مع قائمة باسماء شهدائه.، وايضاً مقالة للعماد ميشال عون تتناول كذبة التحرير بالعربية والإنكليزية

الكاتب ناشط لبناني اغترابي
*عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتوني
http://www.eliasbejjaninews.com

***********************

في اسفل مقالة باللغتين العربية والإنكليزية نشرناهما سنة 2016 على موقعنا وهي توجز حقيقة الإنسحاب الإسرائيلي الأحادي، وكذلك تقرير كامل يحكي تاريخ جيش لبنان الجنوبي، مع قائمة باسماء شهدائه، وايضاً مقالة للعماد ميشال عون تتناول كذبة التحرير بالعربية والإنكليزية

16 سنة على الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب/حزب الله يحتل الجنوب اللبناني ولم يحرره
الياس بجاني21 أيار/2016

اضغط هنا لقراءة المقالة المنشورة على موقعنا

عام 2000 في 21 أيار انسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وطبق القرار الدولي رقم 425، وكل ما يقال عن تحرير قام به حزب الله هو مجرد أكاذيب وفبركات لا أساس لها من الصحة.
وبما يخص كذبة وهرطقة تحرير حزب الله للجنوب اللبناني فقد بدأت وبقوة كبيرة وبسرعة فائقة تتوضح الأمور كافة، وتنقشع الغيوم، وتتكشف الحقائق، وتنفضح الأكاذيب، وتتعرى الهالات النفاق، وتسقط الأقنعة.
إن حزب الله وطبقاً لكل الوثائق والتقارير الرسمية الإسرائيلية والدولية والعربية لم يحرر الجنوب اللبناني سنة ألفين، حيث تم الانسحاب الإسرائيلي منه على خلفيات إسرائيلية بحت محلية وعملاً بوعود نيابية كان التزم بها رئيس الوزراء في حينه يهود براك.
بصوت عال نقول إن كل سياسي أو رجل دين أو مسؤول أو مواطن لبناني كائن من كان يدعي باطلاً أن حزب الله قد حرر الجنوب هو يغش ويخدع نفسه قبل أن يغش ويخدع الآخرين.
من هنا فإن كل من يحتفل في 25 من الشهر الجاري بما يسمى باطلاً وتزويراً ب “عيد التحرير” الذي فرضه المحتل السوري خلال حقبة احتلاله للبنان على الدولة اللبنانية بالقوة والإرهاب، هو يجافي الحقيقة، ويسوّق للمشروع الإيراني، ويغض الطرف عن إجرام حزب الله في لبنان وسوريا والعراق واليمن وكل الساحات العربية والإقليمية والدولية التي يحارب فيها ويقوم بأعمال بإرهابية على أرضها ضد شعوبها ومؤسساتها نيابة عن ملالي إيران وخدمة لمشروعهم التوسعي والمذهبي والإمبراطوري.
كما أن كل من يحتفل بهذا العيد النفاق هو عملياً راضي عن احتلال حزب الله للبنان، وقابل بإجرامه ضد الشعب السوري، ومؤيد لكل إرهابه وغزواته في معظم الدول العربية.
نقول لكل مكونات 14 آذار من سياسيين وأحزاب كفاكم مسايرة قاتلة وتنازلات مهينة ومذلة لحزب الله، خافوا الله واشهدوا للحق والحقيقة وأعلنوا صراحة وعلنية إنكم ضد الاحتفال بهذا العيد النفاق.
أعلنوا صراحة ودون تردد أو خوف إن حزب الله قوة احتلال إيرانية، ولم يحرر الجنوب، ولا هو لبناني، ولا عربي، ولا هو من النسيج اللبناني، بل هو قوة إرهاب تحتل لبنان وتهيمن بالقوة والمال والتمذهب على الطائفة الشيعية وتعزلها عن باق الشرائح اللبنانية وعن محيطها العربي وترسل شبابها ليموتوا في سوريا واليمن والعراق والبحرين ودول الخليج العربي خدمة لمشروع الملالي الهادف إلى احتلال كل الدول العربية واستعباد شعوبها وإقامة الإمبراطورية الفارسية.
يا من تنافقون وتشاركون حزب الله بكذبة “عيد التحرير” كيف يكون في قاموسكم من قام بغزوتي بيروت والجبل واعتبر هذه الغزوات الدموية أياماً مجيدة ويقاتل الشعوب العربية هو محرر ومقاوم ؟
هذا العيد النفاق يجب أن يلغى، وفي نفس الوقت من الضرورة الوطنية أن يحاكم كل مسؤول وسياسي ورجل دين وافق على جعله عيداً رسمياً.
وفي نفس السياق، وانصافاً للعدل واحقاقاً للحق، وتكفيراً عن الذنوب والتجني والظلم، المطلوب من كل مسؤول وسياسي ورجل دين لبناني يخاف الله ويوم حسابه الأخير ويحترم نفسه وضميره حي أن يعطي أهلنا اللاجئين في إسرائيل منذ العام 2000 حقهم بعدل وإنصاف، أولاً باعتبارهم أبطال ومقاومين، وثانياً العمل على عودتهم المشرفة إلى لبنان دون محاكمات أو أية إجراءات قضائية مذلة.
يبقى أنه عملياً وواقعاً فإن حزب الله لم يحرر الجنوب، بل هو يحتله كما يحتل لبنان، وقد حوله إلى مستعمرة إيرانية، وهجر أهله.. ومن بقي منهم فيه يصادر حريتهم وقرارهم ويرسل شبابهم ليموتوا في ساحات الحروب الإيرانية ضد الشعوب العربية.
في الخلاصة، إن القوى السيادية في لبنان متخوفة من مواجهة حزب الله عسكرياً، في حين أن جيش لبنان الجنوبي هو وحده من واجه هذا الحزب عسكرياً لسنين طويلة ومنعه من دخول ما كان يسمى في حينه “الشريط الحدودي” وقدم ما يقارب الألفين شهيد.
من هنا يقتضي العدل تقديم واجب العرفان بالجميل لأفراد “جيش لبنان الجنوبي، وأهلهم والتوقف عن اضطهادهم وتخوينهم وحرمانهم من حق العودة إلى وطنهم.. ومن عند إذنان صاغيتان فليسمع ويتعظ.

From our 2010 Archive/16 years after Israel’s withdrawal from south Lebanon
Elias Bejjani* & Charbel Barakat*
May 19/16
There is no question that the withdrawal of a foreign army from any country should be hailed with a sense of relief and joy; even if it was an ally its withdrawal indicates that the country is self-governing and is capable of defending itself independently.
Meanwhile, the Israeli withdrawal from south Lebanon on May 23/2000 was not hailed by our people, because practically it was the beginning of a new tragedy that was added to the many Lebanese tragedies. Why was there this bitter feeling and why is it still painful after 10 years?
The other question is why our people who are patriotic and adore their land have decided at that time to leave their beloved country and go into exile in neighbouring Israel? Did they actually follow the withdrawing Israeli army?
The intention of this editorial is not to delve into many analyses, but to summarize the actual reasons that made our people hastily cross the border and seek refuge in Israel:
1-At that time Lebanon was still under the oppressive Syrian occupation and its mere decision making process was fully controlled by Syria, the occupier.
2- Hezbollah, an armed militia, which is totally affiliated to the Iranian Islamic Revolutionary Guard Corps, was in control of Lebanon’s Shiite communities culturally, ideologically, militarily and economically, especially in numerous parts of the south.
3- The United Nations Interim Force in Lebanon (UNIFIL) stationed in south Lebanon failed in their duty of reassuring the citizens of their safety, did not show any interest in the outcome of the Israeli withdrawal, did not negotiate with the southern citizens in the absence of the Lebanese authorities or even ask for their opinion or protect them.
While Israel was logistically preparing for the withdrawal, Hezbollah waged a merciless and savage media campaign against the southern Lebanese citizens. The campaign was aired publicly on all local and international TV channels and radio stations. The most frightening threats were uttered personally by Hezbollah’s Secretary General, Sheik Nasrallah, who savagely said, We will enter their bedrooms, pierce their stomachs, slaughter them and slice their throats.
But Nasrallah’s threats did not frighten the South Lebanon Army (SLA), on the contrary this rhetoric was ridiculed on May 18/2000, six days before the Israeli withdrawal, when the Hezbollah militia tried to overcome and control one of the SLA posts at the “Hamra Bridge”. The attack failed badly and Hezbollah suffered huge losses.
Facing this disastrous milieu and all the other uncertainties, southern citizens were left with two bitter options: to militarily defend their land, engage with Hezbollah and repeat the status that prevailed before 1978; or to succumb to Hezbollah, surrender their weapons and live under its authority. Encountering this dilemma, they decided to avoid more Lebanese bloodshed and to leave Lebanon, the country that they cherished, without a fight and take refuge in Israel.
As a result of the Israeli withdrawal, there has been an enormous global escalation of terrorism not only in the Middle East, but in many other countries. Progress of peace efforts suffered a remarkable setback and worldwide violence prevailed leading to the 9/11 attacks and to subsequent acts of terrorism throughout Europe and the rest of the world.
The Free World countries responded by waging a massive global military anti-terrorism campaign that primarily focused on both Iraq and Afghanistan. Subsequently, the international community tried to amend the fatal mistakes that were committed in Lebanon and issued UN Security Council Resolution 1559 that addressed three important issues:
1-Syrian occupation: It called for the immediate withdrawal of the Syrian army from Lebanon.
2-Weapons of terrorism: It called for the disarming of all militias, and in particular, of Hezbollah.
3- Safeguarding Lebanon’s democratic system: It called for free parliamentary elections without Syrian interference.
UN Resolution 1559 provided the Lebanese people with the incentives to take action. Accordingly, the Cedar Revolution emerged and the Lebanese people by the hundreds of thousands peacefully took to the streets forcing the withdrawal of the Syrian army.
Unfortunately, this revolution did not finish the job, which gave Hezbollah the route to brazenly escape and instigate a war with Israel in 2006. Sadly, due to the Lebanese authorities’ and politicians’ hesitation, poor judgment and lack of courage, they did not fully utilize the available circumstances to finish off the Hezbollah phenomenon. Instead Hezbollah besieged the government’s headquarters, alleged a divine victory on Israel in the 2006 war, and on May 07 and 11/2008, invaded the western section of the capital Beirut and attempted to conquer the Shouf Mountain, enforcing a new national balance equation in a bid to abort the Cedar Revolution and circumvent and cripple
UN Resolution 1559.http://www.clhrf.com/un%20documents/1559.english1.htm
The Iranian endeavours for not allowing the disarmament of Hezbollah unveiled the actual elements of her plot:
1-A well set plan to expand Iran’s hegemony on the whole Middle East.
2-The establishment of a military base In Eretria and Yemen.
3-The mobilization of the Shiite Houthis tribes on the Saudi -Yemeni border.
4-Supporting and instigation of instability in neighbouring Iraq.
5-The formation of numerous sleeping militant cells among the Shiite Arabian Gulf countries’ communities.
6-Keeping Egypt unfocused on the actual Iranian scheme through instigation of strife between Egypt and other African countries that share the Nile River.
7- Playing with and tickling Muslims’ emotions and instigating religious fanaticism to fight Israel through Hezbollah in Lebanon and Hamas in Gaza.
At the same time, Iran has been working day and night to become a nuclear power and possess a nuclear weapon that is intended to be used for intimidating the Middle East countries, control their resources and wealth and have a monopoly on the region’s fate and decisions.
Hezbollah is pivotal for all of the above Iranian schemes and a primary source of manpower. Its militant members who number in the tens of thousands speak the Arabic language, are ideologically and religiously well prepared, and more than ready to carry out missions in any country as instructed.
There is no doubt that the current situation in the whole Middle East in general, and in Israel and Lebanon in particular, is much worse from the day the Israeli withdrawal from south Lebanon was implemented 10 years ago. The Iranian danger to both Israel and Lebanon is escalating. Lebanon did not enjoy any kind of stability despite the UN Resolutions, the bitter events’ experience, the great sacrifices and the presence of new players (powers) on its arena.
Sadly, Lebanon is now living a repeat of same ghastly milieu that prevailed in 1982: tension, instability, chaos, and forced absence of any input on what goes on its land. The war-peace decision making process is again in the hands of Syria and Iran, while weapons of all kinds are smuggled to Hezbollah and to other Lebanese – Palestinian armed terrorist groups via Syria without any kind of control or impunity.
Based on all of the above, we request:
1- Lebanese officials to be prudent, patient, thoughtful and not to fall prey to the axis of evil’s schemes, terrorism, fanaticism, violence, intimidation, and whims of sabotage. Their patriotic duties and obligations as responsible Lebanese officials and leaders are to help in making Lebanon a country of peace, prosperity, freedom and stability in the region and not to be an arena and battlefield for Iran, Syria and their armed proxies. They must be aware that for the past 30 years, our Lebanese people have endured much more than they can tolerate, and as the saying goes: “He who does not learn from the past cannot make the future.”
2- The Cedar Revolution’s masses to hold dearly to their solid faith in a free, sovereign and independent Lebanon that should not under any circumstances be an aggressor, but a peace maker and an advocate for human rights and democracy. We encourage the masses to actively help in preserving the historic Lebanese role in hailing the right of all countries and people in the region to live freely without any kind of oppression. Lebanon’s mission and message are to protect the weak and the oppressed and not to hail the conceited and arrogant.
3- Neighbouring Syria to overcome its ongoing expansionism schemes and accept once and forever the reality that Lebanon is an independent and sovereign country and not a Syrian territory or satellite. Accordingly, the joint borders must be patrolled and all kinds of infiltration and smuggling permanently stopped.
4- Israel to re-evaluate the achievements and setbacks of her withdrawal decision; meanwhile, We agree fully with Moshe Arens’s analysis of May 17/10, which stated: “Chief among the assumptions underlying the decision to withdraw unilaterally was that once Hezbollah had achieved its stated goal of freeing southern Lebanon from Israeli occupation, it would restrict its activities to the Lebanese political arena and abandon further military operations against Israel. Secondly, should Hezbollah, nevertheless, continue military actions against Israeli targets after the withdrawal, Israel believed it would then be free to respond with drastic military actions that would dissuade Hezbollah from engaging in further military activities against Israel. Well, wrong on both counts. After the Israeli withdrawal, Hezbollah not only did not disband its militia but intensively armed itself, including the acquisition of large numbers of long-range rockets, and developed from a guerrilla band into a well-trained and -equipped military force.”
http://www.haaretz.com/withdrawal-right-for-the-wrong-reasons-1.290772 (cancel the ad that shows when you click on the link to see the report)
5-The Free World and Arab countries to completely support a free and democratic Lebanon and take a courageous stance in this regard before it is too late. A regime in Lebanon fully under the direct control of Syria or Iran or through their armed proxies is a dire threat to peace and stability to not only the Middle East but to the whole world.
6- Our people, the southern Lebanese citizens, who have been living a forced exile in Israel since May 2000 to remain as tall as Lebanon’s Holy Cedars. They should know that the free Lebanese people hail their heroism, courage, peaceful inclinations, acceptance of others, tolerance, patriotism, sacrifices, love of their homeland and deeply rooted faith. We know that they have proudly, honourably and courageously defended their beloved land and rights and never attacked others. We assure them that Lebanon won’t have long lasting stability until their honoured and dignified unconditional return is achieved.
N.B: The above study was first published on 23.05.10

متى التحرير
بقلم العماد ميشال عون
النشرة اللبنانية
الجمعة 27/5/2000- العدد 150
اغتبطنا كثيراً عندما أكدت إسرائيل موعد انسحابها، لأن هذا الحدث يُخرج أحد اللاعبين من حلبة الصراع على لبنان، ودعونا الشعب اللبناني أن يشاركنا الفرحة بالحدث الآتي، ولكن الحكومة المزعومة، اعتبرت هذا الانسحاب فخاً أثار قلقها، وذهبت إلى حدّ اتهام المرحبين به بالعمالة لإسرائيل. أما اليوم فقد تجاوزت السلطات اللبنانية حدود الحدث بجعله تحريراً لجنوب لبنان، وتخطّت بذلك كل مفاهيم التحرير الحقيقية، وزوّرت جميع معانيه.
هذه الدولة التي جعلت من التناقض أسلوب حكم، وأصبحت تبرّر الشيء وعكسه في آن، تذهب بعيداً في التهريج لنفسها والترويج لعمالتها. فهل عاد الجنوب إلى لبنان، وتحت أي سيادة، كي تقام الأعياد وتقرع الطبول؟
بماذا تفتخر الدولة ومجتمعها المنافق بعد الانسحاب، وقد لجأ آلاف اللبنانيين الأبرياء إلى إسرائيل؟ لماذا خافت النساء وهربت الأمهات مع أطفالهن إلى المخيمات الإسرائيلية؟ أليس الذي حدث هو نتيجة خطابات “بقر البطون في الأسرة” على مرأى ومسمع من دولةٍ، تركض لاهثة وراء هذا الخطاب، لأنها عاجزة عن القيام بواجبها، فتتبناه بصمتها، متخلية عن جميع مسؤولياتها الأمنية والقضائية. وبأي صفة يُطمئن “رئيس الجمهورية” شعبه كي يعود إلى أرضه، وهو فاقد السيادة عليها، ويتميّز بغيابه الدائم عن ممارسة مسؤولياتها؟
أين القضاء، أين قوى الأمن؟ أين الجيش، فإن لم تكن هذه المؤسسات قد أُعَِّدت لمثل هذه الظروف فلأي سبب قد وجدت إذاً؟ هل أصبحت كل هذه المؤسسات وسيلة لفرض سيادة الدولة والفكر الواحد على الجامعات لتحجيم الفكر الحر فقط؟
ماذا يعني العيد على أرض هُجِّر أهاليها؟ لقد قاتلوا ربع قرن من الزمن في عزلة موحشة فرضت عليهم كي يبقوا في أرضهم، عاشوا أمراً مفروضاً، وها هم يدفعون اليوم ثمن انسحاب لا رأي لهم فيه بعد أن دفعوا ثمن احتلال لا رأي لهم فيه أيضاً؟
على هذه الدولة “الكرتونية”، قبل أن تتّهم أياً كان من الجنوبيين، أن تعلن عن المبادرات التي أطلقتها خلال خمسة وعشرين عاماً لإنقاذهم ورفضوها، وبعد ذلك تستطيع أن تبدأ بمحاكمتهم، ولكن أن تأتي اليوم لتحاسب بروح ثأرية من استطاع البقاء في أرضه بعد هذا الزمن الطويل، فهذا ما يجب التوقف عنده قبل الإقدام عليه.
أن نفرح بخروج الإسرائيلي، أو بطرده من الجنوب، فهذا شيء قد استحق، ولكن أن نعيّد لتحريره فهذا شيء مبكر، لأنه انضم إلى وطن ما زال فاقد السيادة. وعيد التحرير سيكون يوم جلاء جميع قوى الاحتلال عن أرضه، فيعود الاستقلال ومعه السيادة والحرية إلى ربوع الوطن. وفي ظل قضاء مستقل، سيد وحر، تجري التحقيقات، ويحاكم المجرمون وفقاً للقوانين ومبادئ العدالة، لأن ما نشهده اليوم في القضاء لا يتخطى الأعمال الثأرية، فهو انتقائي يفتقد إلى الشمولية والإنصاف.
وإلى أن يحين العيد الحقيقي، نرفض الاشتراك بأعياد التخدير، ونترك نشوتها للمدمنين على المخدرات.

When Is The Liberation?
By: General Michel Aoun/France May 27/2000
(Translated by: Elias Bejjani on May 28/2000)
Initially we were very happy when Israel confirmed its withdrawal date from South Lebanon. Our happiness stemmed from the fact that one of the two occupiers (Israel Syria) has decided to leave our country. Accordingly we called on the Lebanese people to share with us the joy of this imminent Israeli withdrawal event. The so- called Beirut government was extremely worried and considered the Israeli confirmed withdrawal plan a trap. Its officials even tagged all those Lebanese that welcomed the withdrawal plan as Israeli agents.
This puppet government has crossed the Israeli withdrawal event boundaries and turned it into a liberation festivity for south Lebanon. It has also superseded all the actual standards and concepts of liberation and forged each and every one of them. Its acts are treacherous, contradictory and inconsistent in nature. Its officials have adopted this mocking style as a governing pattern, and have been justifying contradicting stances simultaneously. They went too far with this circus-like behaviour revolving around advocating for their subservience and treason. We wonder if South Lebanon has actually returned back to Lebanon, and if so under what sovereignty it is now to justify the joyful drum beating and jubilation celebrations?
What is there for the Lebanese regime and its deceitful society to be proud of, when the Israeli withdrawal had forced thousands of innocent Lebanese citizens to flee out side the country’s borders? Why were the Southern women scared and the mothers escaped with their children to the Israeli camps? Is it not because of the threatening speeches’ uttered towards the Southern residents promising and voicing revenge and cold blood murder? This blood shedding savage policy has been hailed and adopted by the regime because an apparent inability to assume its security and judiciary responsibilities.
Under what jurisdiction the head of the state has uttered rhetoric empty assurances to his scared fleeing people and how could he ask them to return to their land and homes? Who would trust his reassurances when he personally has no say in any of the state’s affaires, and when his official role has been characterized by an on going shameful phenomenon of abandoning responsibilities and breaking oaths?

باللغتين الإنكليزية والعربية/تاريخ ملف جيش لبنان الجنوبي بالكامل/تقرير من أعداد كلود حجار/لجنة دعم المنفيين إلى إسرائيل

الحرب ضد جنوب لبنان – جيش لبنان الجنوبي
اعداد : كلود حجار /لجنة دعم المنفيين الى اسرائيل
الترجمة (غير حرفية) والتعديل المضاف على النسخة الاصلية لموقع “لبنانيون في اسرائيل”

اضغط هنا لقراء التقرير المنشور على موقعنا
اضغط هنا لقراءة النص الإنكليزي للتقرير

في ما يلي ترجمة (غير حرفية) لموقع “لبنانيون في اسرائيل”، لما ورد في التقرير الذي اعدته السيدة كلود حجار لكنه معدل ببعض المعلومات الاضافية والموثقة في ارشيفنا.
نود ان نلفت نظر القراء الى ان المعلومات الوارد ة ادناه هي بضع محطات من تاريخ كبير
ابتداءً من العام الف وتسعمائة وخمس وسبعين وحتى عام الفين وخمسة، فقد لبنان بشكل كامل وفعلي كل معالم أمنه وازدهاره وكل مقومات حريته، سيادته واستقلاله.
الا ان الوطن لم يكن بمنأى عن الخطر قبل منتصف السبعينات ، لا بل كان عرضة لأعمال الخطف والاغتيالات التي نفذها الفلسطنيون والنظام السوري المتخفي وراء عمامة منظمة التحرير الفلسطنية وذلك منذ أن وجدت هذه الاخيرة وقبل الاحداث التي شهدتها سنوات 1968-1969-1975
على مدى عقود، رفضت الدولة السورية الاعتراف بحق لبنان في الوجود ككيان مستقل، مما دفعها الى التدخل بشؤونه الداخلية كلما اتيحت لها فرصة لذلك، تاركة بصماتها وراء عدد من الاحداث :
12 ايلول 1957و 3و8 ايار 1958 ؛ هوجم وفد من قوى الامن الداخلي في دير العشائر وقتل جميع افراده ؛
اقدم 200 عنصر سوري بمهاجمة قرية كفر شوبا في الجنوب اللبناني واحتلالها بعد أن تم قتل العديد من اهلها وإستشهاد ضابط في الجيش اللبناني.
قتل 5 ضباط من افراد الجمرك اللبناني بدم بارد في المصنع على الحدود اللبنانية – السورية .
حزيران – كانون الاول من عام 1958 خسر الجيش اللبناني 35 عنصرا من جنوده، بسبب ممارسات مشابهة واستفزازات.
منذ العام 1975 تحول لبنان مسرحا لمحور فلسطيني/سوري ولاحقا لمحور سوري/ إيراني،؛ جندوا العملاء على أرضه، ارتكبوا مختلف الممارسات الهمجية من خطف وذبح وتعذيب واغتيالات بحق الالاف من المواطنين الابرياء ورجال الدين وعناصر الجيش اللبناني.
في الجنوب اقدموا على مهاجمة : جزين – كفرفالوس – الناقورة – بنت جبيل – مرجعيون – القليعة – حاصبيا – دبل – دير ميماس – عين المير – روم – أنان – شويا – لبعا – رميش – كفرحونه – عرمتا – ريحان – عين ابل – بيت ليف – تبنين – بكاسين- قيتولا – الطيبه – صباح – حولا وغيرها من المناطق والقرى الحدودية، وحرق وتدمير العديد من المنازل والمدارس والكنائس اضافة الى المشفيين المتوفرين في المنطقة، وذلك من أجل اخضاع ما تبقى من الاراضي اللبنانية الحرة (8%) من السيطرة السورية الفلسطينية والايرانية، وتفجير اتفاقية الهدنة المعلنة بين لبنان واسرائيل وجعل وطن الارز، كما حاله الان، الجبهة الساخنة ضد الدولة العبرية وتحت سيطرتهم وإشرافهم المباشر (من فتح لاند الى حزب الله لاند).

· صرح احد قياديي جيش لبنان الجنوبي الى الوسائل الاعلامية انه ما بين عامي 1978 و2000 تم قتل واغتيال حوالى 621 جنديا و200 مدنيا، واعاقة حوالى 230 جنديا و80 مدنيا. الا ان الاحصاءات النهائية تشير الى ان عدد الضحايا في الجنوب في تلك الفترة فاق 1630 بين قتيل وجريح.
· 1976: وحدات الجيش اللبناني التي كانت تتمركز في الجنوب، والذي عرفت فيما بعد باسم (جيش لبنان الحر / لاحقا جيش لبنان الجنوبي) كانت تقوم بمهامها كسياج للوطن بامر رسمي من قيادة الجيش اللبناني عام 1976 وكان قوامها ستمائة جندي، قطع الاتصال بينها وبين القيادة المركزية في اليرزة في عام 1978، بعد أن سيطر الفلسطنيون على الجنوب وانشق احمد الخطيب عن الجيش الوطني معلنا قيامة ” جيش لبنان العربي”، واستمر عناصر الوحدة المرسلة من الجيش اللبناني بتقاضي رواتبهم من قيادة اليرزة حتى عام 2000.
·بعد أن أحكم السوريون سيطرتهم على الوطن عام 1990، بقي عناصر الجنوبي أوفياء لواجبهم في الدفاع عن أرضهم متمسكين بقضيتهم على الرغم من اقدام حكومتهم، التي كانت محتكمة للاحتلال السوري، باعتبارهم اعداء لها.
·القياديون في الجنوب الذين كلفوا رسميا من قبل الدولة اللبنانية بقيادة الجيش في منطقة الجنوب هم: عيد عيد، سمير الحاج، عدنان الحمصي، سعد حداد، سامي الشدياق، جورج زعتر، رزق الله الفحيلي، شربل بركات
· اللواء الركن انطوان لحد لم يكلف رسميا من قبل الدولة اللبنانية بل تم اختياره من قبل الشهيد داني شمعون، وبدعم من الرئيس كميل شمعون.
· تراوح عدد عناصر الجنوبي بين 3000 و5000 عنصر؛ اضافة الى عناصر الجيش اللبناني (النواة)وسكان البلدات والقرى الجنوبية، تشكل الجيش الجنوبي من بعض ابناء الوطن الذين تركوا مناطقهم بعد العام 1989للمشاركة في قضية الدفاععن الكيان والوجود في وجه الغزوة الفلسطنية الايرانية السورية .
1976
· سيطر الفلسطينيون على الجنوب وقام احمد الخطيب بتشكيل ما سمي ب”جيش لبنان العربي”، وبدأوا مهاجمة الثكنات العسكرية واحتلالها فقاومت بعض المجموعات العسكرية ذلك واحتمت في قرى جنوبية مثل القليعة ورميش ودبل وغيرها… ما دفع قيادة الجيش اللبناني الى تشكيل ما عرف انذاك ب” تجمعات الجنوب” لحث عناصرها وابناء القرى والبلدات الجنوبية على الصمود والبقاء على إتصال بها. ثم قامت بإلحاق مزيدا من الضباط والرتباء والجنود بهذه التجمعات ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: المغفور لهما الرائدين سعد حداد وسامي الشدياق والملازم أول الطيار المغفور له جورج زعتر والملازمين شربل بركات ورزق الله الفحيلي وغيرهم.
· وكانت القيادة قد شكلت عدة تجمعات عسكرية في المناطق التي سيطر عليها الفلسطينيون والجيش العربي ومنها تجمعات زحلة وجزين والقبيات وغيرها وكانت عينت قائدا لتجمعات الجنوب يتبع له جهاز إداري تمركز في ثكنة صربا كان يقوم بما يتوجب من أعمال إدارية لصالح هذه التجمعات ومنها ما يتعلق بالرواتب والرتب. وقد بقيت هذه تسير على أكمل وجه حتى بداية 1979
·عين الرائد سعد حداد، قائدا لتجمع القليعة والقرى المحيطة. وسامي الشدياق قائدا لتجمع بنت جبيل والقرى المحيطة(اقرأ نص المذكرة ). قرار التعينات تم من قبل قائد الجيش اللبناني انذاك العماد حنا سعيد.
المهمات الي اوكلت للتجمعات:
– اعادة لم شمل جنود الجيش اللبناني الذين تركوا ثكناتهم اثر سقوطها بفعل الغزو الفاسطيني وحلفاءه.
-الدفاع عن البلدات والقرى المجاورة لمناطق الصراعات من المجازر والغزوات.
-محاولة الحفاظ على الهدنة مع الدولة الاسرائيلية تحاشيا لحرب مدمرة .
وقد كان الرائد سعد حداد انذاك يمثل الحكومة بصورة رسمية في بعض العلاقات والمفاوضات ولا سيما مع قوات الامم المتحدة العاملة في المنطقة .1979و1982
· 1978 وبعد دخول الإسرائيليين إلى لبنان في ما سمي “عملية الليطاني” وصدور القرار الدولي 425 الذي طالب بانسحاب الإسرائيليين مقابل فرض سلطة الدولة اللبنانية على أراضيها ونشر الجيش اللبناني وحده من العاصمة وحتى الحدود، وبعد اتخاذ قرار في مجلس النواب بهذا الشأن ثم تراجع حكومة الرئيس الحص عن التنفيذ، تحت ضغط السوريين، وحصر نشر الجيش بالمنطقة الحدودية فقط ما دفع الرائد حداد قائد المنطقة يومها إلى الاعتراض على هذا القرار كونه لم يأخذ بالحسبان طرق امداد الجيش الذي سينتشر على الحدود ليصبح عبئا جديدا على المنطقة الحدودية بدل أن يكون الأمل في الخلاص كون طرق أمداده ستبقى تحت رحمة الفلسطينيين عبر الساحل أو السوريين عبر البقاع.
· عمد جيش لبنان الجنوبي الى فتح قنوات الاتصال مع اسرائيل تحاشيا للازمة المعيشية والاقتصادية في المنطقة بعد ان اقفلت جميع الابواب بفعل الاستيطان الفلسطيني واعوانه، عندما اختار ان يبقى حرا كريما في ارضه، فكانت اسرائيل الباب الوحيد لتامين مستلزمات المواطنين الجنوبيين من ماكل ومشرب وطبابة .
·الرئيس سليمان فرنجية: اعطى الجنوبي الحق في اللجوء الى حدود الدولة العبرية من اجل الحفاظ على السكان من الموت والمجاعة وانتشار الامراض
· الرئيس كميل شمعون حيا علنا شجاعة الرائد سعد حداد وجيشه قائلا :” شكرا للرائد حداد وجيشه، فالجنوب لن يعاني مصير الدامور – الجية والسعديات من الابادة الجماعة والتهجير. وقد كان للرئيس كميل شمعون موقفا علنيا عندما اوضح لقائد قوات اليونيفل الجنرال اريكسن : لا يوجد لدينا في الجنوب ميلشيا بل وحدة من الجيش اللبناني قوامها 600 عنصر بقيادة حداد والشدياق انضم اليهم متطوعون من القرى الحدودية استطاعوا حماية القرى والبلدات من الهجمات والمجازر الفلسطنية
· في وقت لاحق، وعلى اثر اجتماع ضم السفير الاميركي كارتر، مع الحص وسركيس، اقترب من الرئيس السابق كميل شمعون وهمس له طالبا ارسال دفعة من الجيش اللبناني الى الجنوب فكان رد الرئيس شمعون :”بالنسبة لنا لدينا وحدة من الجيش اللبناني العاملة في الجنوب بقيادة حداد، وجوده صان القرى المسيحية في المنطقة الحدودية من المجازر”.
·خضع الرئيس اللبناني الياس سركيس ووزير الحكومة سليم الحص للضغوطات السورية واوامر النظام البعثي باقدامهم على اتهام جيش لبنان الحر(الجنوبي لاحقا) والرائد سعد حداد بالخيانة العظمى، وفي 1-1-1979 قررت حكومة الحص وتحت ضغط السوريين أيضا، تجميد رواتب تجمعات الجنوب ما حدى بالرئيس سركيس للإشارة في خطاب رأس السنة، في محاولة منه لراحة الضمير أو ربما لتسجيل نقطة للتاريخ بهذا الشأن، بأننا “بعملية قطع الرواتب تلك إنما أهدينا إسرائيل 500 من خيرة جنودنا”. واشتدت الضغوطات اكثر واكثر باقدامهم على استبدال (جيش لبنان الحر/ الجنوبي) بقوات منقسمة من الجيش اللبناني وكانت خاضعة لامرة النظام البعثي وعرف ب”كوكبا”، وذلك بعض ان رفض الرائد سعد حداد اي تعاون وخضوع لقوات الاحتلال السوري .
. 79/4/18- الرائد سعد حداد يعلن عن قيام دولة لبنان الحر. لم يكن الهدف من الاعلان الانفصال والاستقلال عن الوطن وانما ردا على ارتهان الحكومة اللبنانية انذاك المستزلمة للاحتلال والراضخة له، واعلان ابناء الجنوب “دولتهم الحرة” جاء ليثبت عن رفضهم الخضوع والاستسلام كسائر المناطق واعلان المواجهة والصمود حتى تحرير لبنان والوصول الى الدولة “الحرة – السيدة – المستقلة”.
· الامين العام للامم المتحدة انذاك كورت فالدهايم وقائد قوات اليونيفل الجنرال اريسكن، انتقدوا موقف الحكومة اللبنانية الغامض والمتناقض من سعد حداد وجيشه خصوصا وانها طلبت منهما ابقاء قنوات الاتصال مع حداد.
· بعد رحيل قائد الجيش حنا سعيد، عمد القائد الجديد للجيش اللبناني فيكتور خوري الى ارسال مذكرة خدمة رسمية الى الرائد سعد حداد طلب فيها الاستمرار في المهمة التي اوكلت اليه في الجنوب وكانت المراسلات الرسمية من القائد الى الرائد تصاغ على النحو التالي : ” من قائد الجيش العماد فيكتور خوري الى قائد القطاع الشرقي سعد حداد”.
·1982 فتحت الطرق واتصل الجنوبيون بالوطن والعسكريون بقيادة الجيش حيث سويت كثير من الأمور وعين العقيد سمير أيوب قائدا لتجمعات الجنوب في ثكنة صربا حيث كان النقيب عدنان الحمصي وهو أحد ضباط تجمع القليعة سابقا يهتم بتسيير الاعمال الادارية لهذه التجمعات بمعاونة جهاز إداري خاص بها. ثم قررت القيادة تشكيل كتائب إقليمية في كافة المحافظات ولواء إقليمي في الجنوب وكلف العقيد الياس خليل بقيادة هذا اللواء الإقليمي الذي سيرابط في الجنوب بعد انسحاب الإسرائيليين بحسب اتفاق 17 أيار وكان سيضم عسكريي التجمعات الحدودية بالاضافة إلى بعض المتطوعين من أبناء المنطقة وتطعيمهم بعدد من الضباط والرتباء. ولكن بعد سقوط الاتفاق المذكور وأحداث الجبل وبيروت وتقلص سلطة الدولة مجددا عدنا شيئا فشيئا إلى ما قبل 1982 ودخل عنصر جديد على الساحة اللبنانية هو الحرس الثوري الإيراني وصنيعته التي أسماها حزب الله. أول عمل تظاهري قام به هذا الحزب في الجنوب وفور خروج الإسرائيليين من صيدا وقدوم الرئيس الجميل إلى المدينة للتهنئة ورفع العلم اللبناني، كان مسيرة من 700 سيارة إلى صيدا قامت بحرق العلم اللبناني في ساحة النجمة ورفع العلم الإيراني وشعارات الخميني. عندها صعق الجنوبيون ورأوا أن عدوا جديدا سيضطرون لمواجهته بعد خروج عرفات وربعه بالتأكيد وأن سوريا لن تسمح بعودة الاستقرار إلى لبنان وخاصة جنوبه.
·1984 توفي الرائد حداد بعد ستة أشهر تقريبا من المرض، كان جرى خلالها الطلب من بيروت تعيين بديل له ولكن القيادة وخوفا من حركة الاطباق السورية التي كانت تجري في بيروت الغربية، خاصة وقد كانت القوات المتعددة الجنسية انسحبت من بيروت، قررت الاستعانة باللواء المتقاعد أنطوان لحد لخبرته في الأمور العسكرية ومعرفته بشؤون المناطق وخاصة الجنوب لدقة المرحلة وأهمية المنطقة.وعرف اللواء لحد بانتمائه”الشمعوني” وجاء بدعم الرئيس السابق للجمهورية اللبنانية كميل شمعون.
·الجنرال لحد أعاد تشكيل الوحدات كما غير أسم جيش لبنان الحر لجيش لبنان الجنوبي لاختلاف المهمة؛ من المساهمة في تحرير لبنان إلى ضبط الوضع في الجنوب بانتظار الحلول أي عودة الدولة لتسلم مهماتها في المنطقة وتطبيق القرارين الدوليين 425
· استمرت قيادة الجيش اللبناني في دفع رواتب بعض عناصر الجنوبي التابعين لها من العام 1976 وحتى العام 2000 باستثناء الفترة الذي تولت بها حكومة الحص دفة الحكم أي بين العامين 1979 و1982 ونظرا للاوضاع الامنية التي كانت سائدة انذاك وتعذر الاتصال بين اليرزة ووحداتها في الجنوب في السبعينات وانقطاع الطرق لا سيما بين مرجعيون وبيروت كانت ترسل المستحقات الى مرجعيون عن طريق ميناء حيفا.
·بعد أن أحكم السوريون سيطرتهم على الوطن عام 1990، بقي عناصر الجنوبي أوفياء لواجبهم في الدفاع عن أرضهم متمسكين بقضيتهم، منتظرين أن يشملهم الحل الذي يحكى عنه، ولكن الرئيس الهراوي طلب من الجنرال لحد، الذي ربطته به صداقة منذ كان الأخير قائدا لمنطقة البقاع في 1975، أن ينتظر بعض الشئ لكي يتم استيعاب كافة الميليشيلت ثم تحل قضية الجيش الجنوبي. ولكن مؤتمر مدريد في 1992 وموضوع الحل السلمي الذي أدخل لبنان وسوريا في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل من أجل تسوية كافة الأمور العالقة جاء ليوضح أكثر فأكثر عدم وجود خلاف بين لبنان وإسرائيل وأن الأمور والحدود وأطر العلاقات مرسومة وتنتظر فقط التسوية مع السوريين. وكانت الرسائل المتبادلة بين الرئيس الهراوي والجنرال لحد في هذه الفترة كلها تفاؤل، ولكن خطة المحتل السوري لم تكن في هذا الوارد وهو الذي أبقى على سلاح حزب الله وقرر استعماله للضغط أثناء التفاوض ولكن هدفه سرعان ما أصبح محاربة أبناء المنطقة الحدودية به وإلباسه ثوبا لبنانيا وجعله مشروع مقاومة وطنية، وذلك لكي يؤجل الحلول ويتثنى له تمتين سيطرته على الأرض وربط مصير لبنان واللبنانيين بمشاريعه، ما دفع بالحكومة اللبنانية التي خضعت لمشيئة المحتل السوري، وبعد تطور الأمور، الى اتهام الجنوبيين بالخيانة بدل تقديم الشكر لهم على ما قاموا به من حماية المواطنين وتثبيت الأمن والاستقرار ومنع التعديات على الناس وأملاكهم طيلة وجود قوات إسرائيلية في الجنوب لا تربطها أية اتفاقات مع الحكومة اللبنانية.
· 1994-1995 وقع الاتفاق الشهير بين ياسر عرفات واسحق رابين لينهي من حيث المبدأ المشكلة الفلسطينية وتقوم دولة للفلسطينيين في الضفة والقطاع مقابل اعتراف هؤلاء باسرائيل ووقف العمل العسكري ضدها. ولكن سوريا التي كانت لا تريد الحلول وقد اخترعت نظرية “السلام بدون التطبيع” وقامت باغتيال كافة مسؤولي حركة أمل الذين تربطهم علاقات باسرائيل، بدأت بخلق المشاكل في المنطقة بواسطة حزب الله، وبدأت العمليات التلفزيونية لخلق أجواء مختلفة عن تلك التي كانت سائدة وتحمل آمالا بالحلول. وهكذا تطورت الأوضاع لتصل إلى عمليات إسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.
· 1996 اسرائيل تقرر الضغط على الحكومة اللبنانية لوقف حزب الله، وتمنع سوريا الحكومة اللبنانية من وقف القتال بارسال الجيش، لا بل تؤدي المفاوضات إلى تعزيز موقف حزب الله ليصبح طرفا في التفاوض والاتفاق بدلا عن الحكومة اللبنانية التي تختبئ خلف أصبعها. ويتم الاتفاق بين حزب الله وإسرائيل برعاية سوريا والولايات المتحدة، ولا دخل للبنان به، وأخطر ما فيه أنه يمنع التعدي على إسرائيل ويسمح فقط بالتعدي على الجنوبيين. أهم ما في هذه المرحلة هو تخلي الحكومة اللبنانية مجددا عن دورها الكامل لصالح حزب الله كما جرى في 1969 عندما تخلت عن دورها لصالح عرفات. ومن هنا فالنتيجة معروفة وهي دمار لبنان وصعود نجم آخر لتقوم دولة حزب الله كما كانت قامت دولة عرفات في السابق، الفارق بين الأثنين هو أن دولة عرفات كان يدعمها الغباء السني والاعتقاد بأن عرفات سوف ينشئ دولة السنة في لبنان، ودولة حزب الله دعمها الغباء الشيعي، ولكن في كلتا الحالتين كانت سوريا من يسيّر الأمور ولم يكن للزعماء الحقيقيين من السنة أو الشيعة اليد الأساسية بل دور التابع والذي يحاول اللحاق بالشارع وتبرير ما يحصل بالقاء اللوم بالطبع على “العدو الصهيوني” ومخططاته كونه لا يستطيع الاشارة إلى سوريا خوفا من الاغتيال، ربما
.2000/1/30: رسالة واضحة المعالم والاهداف والسطور تلقاها ابناء المنطقة الحدودية بشكل عام وجيش لبنان الجنوبي بشكل خاص، باستشهاد قائد المنطقة الغربية عقل هاشم . الرسالة افادت ان الاتفاق بين “الاعداء” على الانسحاب قد تم على حساب الشرفاء .
·في الواقع، جسد جيش لبنان الجنوبي الموطنية اللبنانية بكل ابعادها، لقد ضم تحت لوائه المسيحي والدرزي والمسلم السني والشيعي .
مختصر احداث الجنوب
–10 اذار 1976 – منظمة فتح الفلسطنية وفصائل من جيش احمد الخطيب الذي عرف بالجيش العربي والمدعوم من النظام السوري وحلفائه، ومنظمة الصاعقة يهاجمون ثكنات الجيش اللبناني في بلدة الخيام الجنوبية، بحيث اعدموا اكثر من ثلاثين جنديا بدم بارد، وحاصروا المنطقة باكملها؛ القليعة, مرجعيون, بنت جبيل ، الطيبة …الخ وغيرها من البلدات والقرى الحدودية وبالتالي قطعوا عليهم كل الامدادات الطبية والغذائية، كما انقطع المد العسكري عن جيش الوطن، وانتهك الارهابيون المهاجمون قدسية المحرمات الانسانية فعمدوا الى اختطاف المدنيين وقتل الابرياء واغتصاب النسوة والفتيات.
عناصر الجيش اللبناني التي سقطت ثكناهم، يفرون الى المناطق الاكثر امنا ، ومنهم من قصد وزارة الدفاع في اليرزة التي اجبرته على العودة الى المنطقة، والشعب الجنوبي ينزف من الماساة التي فرضت عليه الجوع والمرض بفعل الارهاب الفلسطيني ومن شد شده.
–22 اذار 1976- قائد الجيش اللبناني حنا سعيد يصدر مذكرة عن وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، تتضمن اعادة بناء الثكنات العسكرية التابعة للجيش اللبناني والتي سقطت في الجنوب( المذكرة عممت ونفذت تاريخ 14 اب 1976).(اقرأ نص المذكرة باللغات الثلاث ؛ العربية، الانكليزية، والفرنسية ضف الى الوثيقة الاصلية)
– 1اب 1976 – منظمة الصاعقة وحلفائها تهاجم بلدة جزين الجنوبية وتسفك دم اثنين من مواطنيها وجرح العشرات وتشريد المئات.
–من 19 الى 21 تشرين الاول 1976– منظمتا فتح والصاعقة تهاجمان بلدة العيشية وترتكبان بحقها ابشع الجرائم الوحشية باعتمادها القتل الجماعي، احد اهم اساليب النظام البعثي السوري والمد الفلسطيني، ضحيتها اكثر من 70 شخصا من الابرياء ، والاصابات الخطرة تتخطى المئات. اكثرية الضحايا من النساء والاطفال والمسنين. الارهابيون لا يكتفون بسفك الدماء بل عمدوا الى اغتصاب النسوة والفتيات وذبحهن داخل الكنيسة، لتصل وحشيتهم الى قتل الرضع والاطفال و حرق البيوت. وما تبقى من اهالي البلدة فروا الى القرى المجاورة. كما دفعتهم وحشيتهم الى قتل المواطنين امام ذويهم، فعلى صعيد المثال لا الحصر الشهيد فرانسيس الفرد نصر الذي احرق حيا على مرأى من والده.

وفيما يلي اسماء شهداء مجزرة العيشية:
1. Francis Alfred Nasr (burned alive).أحرق حيا
2. Alfred Youssef Nasr
3. Fouad Gerges Najem (plus his wife and (مع زوجته واولاده الاربعة)
four children).
9. Elias Fouad Najem
10. Amale Fouad Najem
11. Therese Fouad Najem
12. George Fouad Najem
13. Georgette Fouad Najem
14. Loutfallah Youssef El Chaar
15. Joseph Loutfallah El Chaar
16. Attallah Youssef El Chaar
17. Philippe Sleiman Chedid
18. Albert Chahine Milane
19. Ibrahim Ephrem Nasr
20. Sleiman Ephrem Nasr
21. Tony Ibrahim Nasr (14 years old).
22. Jamil Elias Nasr
23. Nassim Jamil Nasr
24. Selim Jamil Nasr (16 years old).
25. Youssef Selim Nasr
26. Youssef Nasr Nasr
27. Antoinette Nasr Nasr
28. Simon Youssef Nasr
29. Fouad Youssef Nasr (newborn).(رضيع)
30. Toufic Nasr (70 years old).
31. Melhem Ephrem Ephrem (45 years old).
32. Sleiman Ephrem (25 years old).
33. Ibrahim Selim Aoun
34. Raymond Ibrahim Aoun (15 years old).
35. Melhem Mansour Aoun (73 years old)
36. Soldier Youssef Elias Abu Kheir
(Executed in the church).(قتل داخل الكنيسة)
37. Sleiman Ajjaj El Hajj (15 years old,
38. Pierre Naamtallah Jabbour (13 years
old, executed in the church).
39. Therese Fayez Najem
40. Najat Fayez Najem
41. Fayez Najem and his two daughters (five
and three years old).(مع ابنتيه 5 و4 اعوام)
44. Mountaha Rizk Najem
45. Karim Selim Najem
46. Youssef Tannous Abu Eid
47. Tannous Youssef Abu Eid
48. Ibrahim Elias Aoun
49. Jean Khalil Aoun
50. Gerges Maroun Aoun
51. Sleiman Ajjaj Aoun.
52. Tammam Abu Kheir Aoun
53. Assaad Melhem Anid
54. Elias Youssef Anid
55. Aziz Youssef Anid
56. Boulos Anid
57. Elias Assaad El Kesserwani
58. Youssef Assaad El Kesserwani
59. Boutros Fares Fares
60. Gerges Ibrahim Nasr
61. Ibrahim Selim Nasr
62. Joseph Farid Nasr
63. Khalil Gergi Nasr
64. Khalil Sleiman Nasr
65. Salwa Youssef Mezher
66. Philippe Toufic Afif
67. Majid Elias Afif
68. Melhem Chekkri Honeiny
69. Nemr Rashid Abu Samra
70. Youssef Elias Noura(قتل داخل الكنيسة)

– اذار 76- 23 ايلول 1978- منظمتا فتح والصاعقة وجيش احمد الخطيب وحلفاؤهم، عمدوا من مناطق تمركزهم في الخيام وتلة الشريقة الى قصف واستهداف بلدات القليعة ومرجعيون وجوارهما بصورة عشوائية ووحشية مما ادى الى قتل وجرح العشرات من الابرياء.
يذكر، ان ياسر عرفات اشرف شخصيا من بلدة شويا على اجرام فتح بحق بلدتي مرجعيون والقليعة.
– 23-24 ايلول 1978 – جيش لبنان الحر بقيادة الرائد سعد حداد يهاجم تلة الشريقة وبلدة الخيام ويحررهما من الارهابيين .
–18 نيسان 1979 – استجابة للضغوط السورية التي مورست على الدولة اللبنانية، الرائد سعد حداد يقال من منصبه، يجرد من رتبته وُيطلب للمثول امام القضاء بموجب مرسوم قضائي حمل الرقم 1942 على عهد الياس سركيس. فكان ذلك محاولة سورية للسيطرة على الجنوب اللبناني.
–1979 – 1982 – توقف دفع رواتب جنود الجيش اللبناني_ الذين ارسلوا الى الجنوب (وكانوا نواة تشكيل جيش لبنان الجنوبي) _ في نهاية عهد الياس سركيس. لتعود مع الرئيس بشير الجميل، تقاضتها فئة حتى العام 1997 ، واستمر البعض الاخر في تلقيها الى ما بعد العام 2000 .
–30 كانون الثاني 1982- انفجار في صيدا يؤدي الى مقتل مدني وجرح اخر.
–14 تشرين الاول 1982 – انفجار سيارة مفخخة في جديدة مرجعيون تودي بحياة 3 جنود من جيش لبنان الجنوبي وجرح اكثر من 40 مدنيا.
–4 كانون الثاني 1982- الرائد سعد حداد يربح الدعوى القضائية ويستعيد جميع حقوقه واوسمته ورتبته العسكرية .
–16 كانون الثاني 1984– توفي الرائد سعد حداد واقيم له مأتما رسميا وشعبيا .. فكان مثالا للرجل اللبناني الاصيل في اعين اهالي المنطقة الحدودية ورفاقه وكل من امن بخطه الوطني.
– كانون الثاني 1984: استلام اللواء الركن انطوان لحد قيادة جيش لبنان الحر خلفا للمرحوم الرائد سعد حداد مستبدلا الاسم ب” جيش لبنان الجنوبي “، واختيار اللواء الركن بناء على توصية من قبل المرحوم داني شمعون.
– 10 تموز 1984 اغتيال رئيس البلدية صرفند جواد خليفة في الجنوب اللبناني.
–19 ايلول 1984 – السوريون والفلسطنيون ينصبون كمينا لجيش لبنان الجنوبي في قرية سحمر في البقاع الغربي مما يؤدي الى استشهاد خمسة جنود وجرح خمسة اخرين.
–6 اذار 1985 – منظمة حزب الله الايرانية السورية تهاجم بلدة راشيا في الجنوب اللبناني\، مما يؤدي الى استشهاد شخصين وجرح عشرة اشخاص.
–30 حزيران 1985– ميلشيا حزب الله ( الوكيل الايراني /السوري الارهابي في لبنان ) يهاجم بلدة زغريا في الجنوب اللبناني … يؤدي الى استشهاد مصطفى خليل عبد الرؤوف الحاج ومحمود حفوظة.
–5اذار 1986– انفجار سيارة مفخخة في صيدا تودي بحياة مواطنين وجرح ثلاثة اخرين.ٍ
– 12 ايار 1986– انفجار سيارة مفخخة في صيدا ينتج عنها استشهاد مواطنيين وجرح اخرين .
–24 ايار 1986– عملاء النظام البعثي السوري يقتلون الاب بطرس ابي عقل(62 سنة) عندما كان في طريقه الى مدرسة قدموس في صور.
–6حزيران 1990 – حزب الله (الوكيل الايراني / السوري في لبنان)، يقتل الكولونيل في مشاة البحرية الاميركية (المارينز) ريتش هيغينز الذي كان يعمل ككبير المراقبين في الامم المتحدة لمراقبة الهدنة في فلسطين (UNTSO) في الجنوب اللبناني . وكان الكولونيل الاميركي قد خطف في 17 شباط 1988 وتعرض للتعذيب قبل ان يتم اعدامه الذي صور على (شريط فيديو) وعرض على الجمهور، لترمى جثته بعد ذلك على الطريق.نقل جثمانه الى وطنه الام ودفن في المقبرة الوطنية عام 1991.
– ٍ8 تشرين الثاني 1998– حزب الله، المنظمة الارهابية الخاضعة لايران وسوريا، تفجر عبوة ناسفة على طريق عين مجدلين- نيحا في جزين مما يؤدي الى استششهاد اربعة عناصر من الجيش الجنوبي فيما اصيب اخر باصابات خطرة.
–8 حزيران 1999- ارهابيان من وكلاء الارهاب الفلسطيني/ السوري، يقتلان اربعة قضاة على قوس محكمة العدل ؛ عماد شهاب- عاصم ابو ضاهر –وليد حرموش وحسن عثمان امام اعين عشرات الشهود ويفرون الى مخيم عين الحلوة . هذه الوحشية كانت بمثابة محاولة سورية جديدة لاخضاع النظام القضائي اللبناني.
–22 ايلول 1999– حزب الله الارهابي يفجر عبوة ناسفة في بلدة كفرحونة – الجنوب اللبناني ، تؤدي الى استشهاد جنديان من جيش لبنان الجنوبي.
–28 ايلول 1998- حزب الله ، الوكيل الايراني السوري في لبنان، يفجر عبوة ناسفة على طريق بيت ياحون بنت جبيل تؤدي الى استشهاد احد قيادي جيش لبنان الجنوبي فوزي عبد الكريم الصغير، وسائقه واصابة العديد من المواطنين باصابات خطرة.
– 2 اذار عام 2000– حزب الله ، الوكيل الايراني السوري الارهابي في لبنان، يفجر عبوة ناسفة في الجنوب اللبناني ينتج عنها استشهاد عنصر من الجيش الجنوبي وجرح العشرات .
– 3 اذار 2000: حزب الله ، المنظمة الارهابية ، تفجر عبوة ناسفة في الجنوب . مما يؤدي الى استشهاد 6 عناصر من الجيش الجنوبي وجرح اربعة مواطنين وصفت اصابتهم بالخطيرة.
– 26 ايار 2000: بعد الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب اللبناني، رحل الالاف من ابناء المنطقة الحدودية الى الدولة العبرية على اثر الخطاب الناري لحسن نصرالله امين عام حزب الله الارهابي الذي بثته كافة الوسائل الاعلامية قي 23 من ايار مهددا به الجنوبيين بالقتل في فراشهم في حال لم يرحلوا مع اسرائيل.
2300 من” عناصر الجنوبي” الذين بقوا في لبنان، تسلمتهم ميليشيا حزب الله واقتادتهم الى مراكزها لتحقيق معهم واستجوابهم، مستخدمة بحقهم ابشع اساليب التعذيب والترهيب، معتقلة اياهم لايام قبل ان تسلم بعضهم الى السلطات اللبنانية.
بعض الموقوفين تمت احالتهم الى المحكمة العسكرية والبعض الاخر صنف في عداد المفقودين . وكان الارهابي حسن نصرالله قد حذر خلال تجمع في حارة حريك من التساهل مع عناصر جيش لبنان الجنوبي وطالب اما بسجنهم واعادة تاهيلهم واما ارسالهم الى الخارج . دون السماح لهم بالعودة الى قراهم.
مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي نصري لحود اعلن ان “عدد المتهمين في ما اسماه ” العمالة”قد بلغ 2277.” المعتقلون بالتهم الجائرة تعرضوا لابشع انواع التعذيب : سوء المعاملة في اماكن الاحتجاز ، الضرب المبرح، لتصل ذروة شناعة الانتهاكات الى تمديد بعضهم على الارض وتكبيل ايديهم بالسلاسل الحديدية وراء الظهر لمدة 24 ساعة .
– س.ت- اكد انه تعرض للتعذيب الوحشي مما ادى الى تشوه في منطقة الفك .
– جورج (72 عاما) مصاب بمرض السكري، توفي في 28 حزيران 2000 بعد ان اقدم حراس السجن الى اخذ ادويته المصنعة اسرائيليا ( والتي كانت متوفرة في الجنوب).
– ابو سميرة (70 عاما) ورامز بولس(65عاما) من القليعة توفيا نتيجة سوء المعاملة. الاول لاقى منيته في السجن (اوبرلي)، فيما توفي الثاني بعد ايام على اطلاق سراحه نتيجة الوحشية التي تعرض لها في سجن رومية.
مؤسسة حقوق الانسان والحق الانساني – لبنان اوردت:
– في الجلسة الثامنة للمحاكمة امام ( القضاء العسكري اللبناني)، انتقد زكريا فضل الله جمعة قائد فصيلة في جيش لبنان الجنوبي، اساليب التعذيب التي تعرض لها فترة احتجازه في مركز اوبرلي .. هيئة المحكمة تجاهلت ما اورده جمعة عن سوء المعاملة واعتماد اساليب تعذيب وحشية.
– في الجلسة العاشرة للمحاكمة امام القضاء العسكري، حسين زين الدين اعترف بتعرضه للضرب وسماع اصوات مرعبة الامر الذي اجبره على الاعتراف بانه عمل لصالح جهاز الامن التابع لجيش لبنان الجنوبي .
جندي في الجيش الجنوبي اعترف انه لم يتعرض للضرب لكنه علق”بالسقف” لاجباره الرد على سؤال طرح
عليه.
– في الجلسة الحادية عشرة للمحاكمة امام القضاء العسكري، تجاهلت المحكمة ما ادلى به حنا كريم العلم عن تعرضه للتعذيب الذي بدت اثاره واضحة على قدمه المضمدة، وانه لم يتلق العلاج لمدة 5 ايام.
– من اتم فترة عقوبته وحرر من السجون حرم من كافة حقوقه المدنية والاجتماعية حتى يومنا هذا، كما ان بعض من اطلق تعرض للضرب الوحشي حتى الموت كما حصل مع محمد ايوب فارس(حولا) ومحمد بسام (عيترون)(وفق تقارير منظمة FHHRL).
– وفقا لتقرير في جريدة الحياة، اعيد نشره في نشرة استخبارات الشرق الاوسط ، اختطف عشرون شخصا من منازلهم في بلدة عيترون في السابع من حزيران، خمسة افرج عنهم حزب الله والاخرون بقيوا في عداد المفقودين لغموض مصيرهم. منظمات تعنى بحقوق الانسان طالبت الحزب الارهابي بالافراج عنهم،فادعت كوادره ان ليس لديهم معلومات حول هذا الموضوع.
–اثار التعذيب بدت واضحة على اجساد عناصر جيش لبنان الجنوبي الذين وصلوا سجن رومية، حيث العدد المعتقلين الاكبر، وفقا لتقرير منظمة حقوق الانسان والحق الانساني لبنان.
–البلدات الجنوبية ولا سيما : مرجعيون، القليعة ، برج الملوك، دبل، رميش…وغيرها كانوا عرضة للكثير من الممارسات الوحشية؛ اقتحام للمنازل وتفتيشها ونهبها في بعض الاحيان اضافة الى التفجيرات التي طالت ممتلكات الجنوبي ، مما ارعب واخافت سكان القرى المجاورة كبيت ليف، عيترون وحولا الذين تعرضوا بدورهم للتهديد وفي بعض الاحيان لخطف بعض قاطنيها.
– 10شباط 2001 – حزب الله، الوكيل الايراني السوري في لبنان يدنس حرمة مقبرة بلدة عيترون الشيعية، حيث اقدم على اخراج 17 جثة لشهداء جيش لبنان الجنوبي ورميها خارجا باعتبارهم “خونة” الجثث تعود لكل من الشهداء الابطال:

Mansour Khali
. Akanen Ali
Alik Samih
4. Droubi Hassan
5. Marmar Ali
6. Mustafa Yasser
7 Abdel Hassan S. Hassan
8 Fakih Mohammad
9. Hijazy Fouad
10. Kassem Ali Hussein
11. Taoube Bahige
12. Mawwassi Abed
13. Awada Wafic
14. Abbass Adel
15. Shour Salah
16. Farhat Hussein
17. Assayed Mohammad Mustafa

– 11 تموز 2002 – بديع حمادة من الجنسية الفلسطنية، المعروف بابي عبيدة، من مخيم عين الحلوة يهاجم الجيش اللبناني ويودي بحياة ثلاثة جنود هم:
1 – Ali Hamze (SSG-)رقيب أول
2 – Radwan Melhem (CPL)عريف
3 – Ali Saleh (PVT)جندي-
– 21تشرين 2002 وكلاء المحور الايراني- السوري، يغتالون ممرضة اميركية في صيدا تدعى بوني بنر ويثرن باطلاق رصاص في راسها وصدرها . وقد ترجمت الجريمة على انها انذار سوري ضد السياسة الاميركية الجديدة في المنطقة، ولخلق صراع جديد في الداخل اللبناني.
حكم على ما تبقى من عناصر جيش لبنان الجنوبي والمدنيين الجنوبيين بالنفي، من اجل جريمة قل من ارتكبها في لبنان لا سيما من اهل السياسة والاحزاب وهي : الاخلاص والتفاني في اداء الواجب الوطني حفاظا على الكرامة ودفاعا عن النفس.
قضية مرهونة اليوم لعدالة التاريخ، بعد ان تم الخلي عنها وتغيبيها ووضعها في ادراج النسيان.
لائحة اسماء الشهداء الابطال الذين سقطوا في الجنوب حفاظا على وحدته وامنه واستقلال لبنان ، جزء لا بأس به هو ثمرة جهد شخصي قطفته السيدة حجار من التقارير الصحفية والمحفوطات وافادات الشهود والاصدقاء والمصادر الشخصية. اضافة الى اعتمادها على الصفحة الخاصة بابطالنا الشهداء والموثقة في موقعنا.( اضغط هنا للولوج الى صفحة الشهداء)