لقاء الهوية والسيادة: ماذا بقي من الدولة لتكون في حاجة إلى مجلس نيابي جديد لن يكون سوى نسخة أبشع من الحالية

48

لقاء الهوية والسيادة: ماذا بقي من الدولة لتكون في حاجة إلى مجلس نيابي جديد لن يكون سوى نسخة أبشع من الحالية

وطنية/06 نيسان/2022

عقد المجلس السياسي للقاء الهوية والسيادة اجتماعه الدوري في مقره برئاسة الوزير السابق يوسف سلامه وفي نهاية الاجتماع أصدر البيان التالي:
يسأل لقاء الهوية والسيادة اللبنانيين والعالم نحو أي انتخابات تقود المنظومة البلاد؟ ففي الوقت الذي يعلن فيه نائب رئيس الحكومة صراحة إفلاس الدولة نتساءل، ماذا بقي من الدولة لتكون في حاجة إلى مجلس نيابي جديد لن يكون سوى نسخة أبشع من الحالية؟

وفي هذا الاطار يعلن اللقاء، أن ميزان القوى الداخلي مصاب بخلل عميق ومزمن، فالشعب انهار اقتصاديا واجتماعيا، والقطاعات تتهاوى الواحد تلوى الأخر، القوى الحية تهاجر، ولبنان أصبح في آخر المراتب في العالم على مستوى متوسط الدخل.

بموازاة ذلك،
-إن التنافس الانتخابي يتطلب تكافؤ الفرص على مستوى الاعلام  والدعاية والمصاريف الانتخابية وهو غير متوفر خصوصا وأن المنظومة تسيطر على المؤسسات الأمنية والقضائية المعنية بشفافية الانتخابات التي ستقع بين جائع ومتخم.
وإن أخطر ما ستعكسه هذه الانتخابات هو سقوط ورقة التين عن النظام الذي يفتقر إلى صحة التمثيل الديمقراطي لأنها ستعيد أركان المنظومة الذين تسببوا بانهيار الدولة وبمآسي الشعب اللبناني إلى الندوة البرلمانية القادمة، في الختام يعلن اللقاء دون خجل أو حياء،
1-الافلاس الحقيقي هو في أهل السلطة،
2-وأن إجراء الانتخابات يوازي عدمها،
٣ – وأن قيامة لبنان رهن انتفاضة الشعب اللبناني على ذاته وعلى المنظومة السياسية الفاجرة.
الحياة للبنان.