فيديو مقابلة من تلفزيون الجديد مع الوزير السابق سجعان قزي يلقي من خلالها الأضواء على مواقف بكركي والفاتيكان المتعلقة بفارسية حزب الله واحتلاله وسلاحه وحروبه ومشروع دولته الملالوية التي يسعى لفرضها بالقوة على حساب لبنان الدولة والسيادة والكيان

83

فيديو مقابلة من تلفزيون الجديد مع الوزير السابق سجعان قزي يلقي من خلالها الأضواء على مواقف بكركي والفاتيكان المتعلقة بفارسية حزب الله واحتلاله وسلاحه وحروبه ومشروع دولته الملالوية التي يسعى لفرضها بالقوة على حساب لبنان الدولة والسيادة والكيان

بعض عناوين مقابلة الوزير سجعان قزي من تلفزين الجديد
تلخيص ونص وتفريغ وصياغة الياس بجاني بتصرف وحرية دون أي مسؤولية للوزير قزي
28 آذار/2022

*لا وجود لأي خلاف أو اختلاف، أو حتى لتباين بين مواقف حاضرة الفاتيكان، والصرح البطريركي الماروني.

*لا صحة لا من قريب ولا من بعيد للأخبار المفبركة التي ادعت باطلاً بأن الفاتيكان طلب من بكركي وبطريركها أن يبدأ حواراً مع حزب الله.

*هناك لجان حوار بين حزب الله والفاتيكان منذ سنين، وإن كان من نتائج ايجابية للتواصل فلا مانع عند بكركي من بدأها اليوم، ولكن تبين بالوقائع والإثباتات بأن لا ايجابية راهناً من أي حوار مع الحزب.

مواقف الفاتيكان الحقيقية المتعلقة بلبنان هي:
1-الفاتيكان مع الحفاظ على كيان ووحدة واستقلال وسيادة لبنان.
2-الفاتيكان مع استمرار الشركة والتعايش السلميين بين كل الشرائح اللبنانية.
3-الفاتيكان مع حياد لبنان الإيجابي.
4-الفاتيكان مع حسن تطبيق الطائف، ومع أية تعديلات ضرورية على بنوده.
5-الفاتيكان مع تدخل المجتمع الدولي لإنقاذ لبنان واستعادة سيادته واستقلاله.

*الفاتيان بروتوكولياً لا يمتنع عن استقبال أي رئيس لأي دولة إن طلب ذلك. الرئيس عون طلب رسمياً مرتين زيارة الفاتيكان فتمت الموافقة على الزيارة.

*فرق كبير بين استقبال الفاتيكان لأي زائر والإستماع له، وبين تأييد مواقفه وطروحاته وآرائه.

*السؤال هو: هل ممكن أن يقوي الفاتيكان حزب الله على السياديين والإستقلاليين في لبنان؟ بالطبع الجواب هو لا وألف لا.

*ليس كل ما لا يعلنه الفاتيكان يؤيده، وحاضرة الفاتيكان تعمل بجد وبجهد، وعلى كافة المستويات الإقليمية والدولية، من أجل حياد لبنان الإيجابي
*هناك غرف سوادء اعلامية وسياسية تعمل علناً فبركة اخبار كاذبة، تسوّق باطلاً ونفاقاً لخلافات بين الراعي والفاتيكان، وبين عون والبطريرك.

الإختلاف بين عون والراعي، هو على مواقف عون المتعلقة بحزب الله، والمتنافضة كلياً مع الدستور، ومع موقعه الرئاسي، وقمسمه ،ومع مبدأ الدولة والسيادة والسلاح غير الشرعي، حيث أن مواقف عون في هذا السياق ليس لها أية مصداقية لا محلياً ولا دولياً، وهو أي عون يعرف ذلك وبالتأكيد لا يصدقها. نسأل كم مرة منذ العام 2006 استعمل حزب الله سلاحه لمقاومة إسرائيل، وكم مرة استعمله في الداخل؟ أما قول عون بان ليس لسلاح حزب الله أي تأثير في الدخل، فهذا ادعاء تعريه كل ممارسات الحزب، وهي ممارسات غير شرعية لا تعد ولا تحصى، وهي مستمرة وبتصاعد مخيف. عون يتصرف وكأنه مدير علاقات عامة لحزب الله وليس كرئيس جمهورية مؤتمن على لبنان وأرضه وشعبه ودستوره واستقلاله وكيانه ووحدته.

*بكركي مع سلاح الدولة اللبنانية الشرعي وحده ودون أي شريك له، وعون مع سلاح حزب الله غير الشرعي… وهنا الإختلاف بين عون وحزب الله من جهة، وبين  بكركي وسيدها وغالبية اللبنانيين من جهة أخرى.

*محادثات عون في الفاتيكان لم تكن متوافقة مع مواقفها الثتبة والمعلنة والتريخية لجهة طروحاته المؤيدة لحزب الله ولسلاحه ولدويلته، وليس للدولة اللبنانية ولدستورها ولسيادتها ولإستقلالها وكيانها، ولحصرية سلاح قواها العسكرية الشرعي. وهنا نسأل هل فعلاً عون القائد السابق للجيش اللبناني، ورئيس الجمهورية الحالي المؤتمن على الدستورهو مقتنع بأن سلاح حزب الله شرعي وليس له أي تأثير في الداخل؟

*حزب الله حالياً هو ليس مقاومة بأي شكل من الأشكال، بل هو محارباً فارسياً على الساحات العربية والإقليمية والدولية، بتناقض وتعارض كلي مع كل ما هو دولة لبنانية. الحزب يعمل علناً من أجل دولته ومن أجل الدولة الإيرانية، وليس من أجل الدولة اللبنانية.  نشير هنا إلى أن  وزير خارجية إيران، اللهيان، زار لبنان قبل يومين دون دعوة رسمية من الدولة اللبنانية، والحزب كان في استقباله، مع غياب كامل للدولة وممثليها الشرعيين، كما أن اجتماعاته في لبنان لم تكن لمصلحة الدولة اللبنانية، وليس فيها ما يدل على احترامه لقوانينها.

زيارة البطريرك الراعي لمصر كانت ناجحة للغاية، وحققت كل اهدافها الوطنية والثقافية، ومصر هي مع سيادة واستقلال لبنان رئيساً وشعباً ومؤسسات ومرجعيات دينية، وهي تعمل مع دول أخرى من أجل عودة السلام لربوعه.