تصريح ناريّ من المهندسة منى طرزي… طبخة سياسيّة تجاريّة في مرفأ بيروت/Mona Tarazi To Now Lebanon: If the Lebanese state is to reconstruct the port, and it should, the silos need to be kept. They are our memory, she says, our cultural heritage

98

Mona Tarazi To Now Lebanon: If the Lebanese state is to reconstruct the port, and it should, the silos need to be kept. “They are our memory”, she says, “our cultural heritage”.

Beirut’s Ground Zero
Dana Hourany/Now Lebanon/March 04/2022

تصريح ناريّ من المهندسة “منى طرزي” …طبخة سياسيّة تجاريّة في مرفأ بيروت “
موقع lebanoncertaintynews
04 آذار/2022

سنة وسبعة أشهر على انفجار مرفأ بيروت ، والسّلطة في مشاورات ومحاصصات على من سيستلم غنيمة المرفأ ويباشر بإعماره كي تكون هي المستفيدة الأولى من هذه الورشة الاعماريّة . وأهالي الضحايا في صراع مع قضايا الكفّ والرّدّ، وفي نزاع مع فكرة الاعمارعلى جثث الضحايا وخاصة العدالة لم تتحقّق حتى الآن والقرار الظّني لم يصدر بعد . وفي وقفتهم الأخيرة ، أقفلوا الطريق في الاتجاهين أمام تمثال المغترب رافضين أي إعمار في المرفأ ، وطالبين أن تبقى الاهراءات كما هي لتبقى في الذاكرة الجماعيّة وصمة عارّ في الحاضر والمستقبل على هذه السلطة الفاشلة التي باستخفافها بالنيترات ومع علمها بدخولها ساهمت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بتفجير قلب بيروت وبات الشعب ضحيتها .
منذ يومين تقريبا ، صرّح وزير الأشغال والنّقل الأستاذ “علي حمية” عبر وسائل الاعلام أنه تبلّغ بموجب كتاب موقّع من القاضي بيطار: ” لم يعد من داعٍ للمحافظة على ما تبقّى من اهراءات القمح بالنظر للمرحلة الّتي قطعها التحقيق العدلي.” وضجّت مواقع الّتواصل الاجتماعي بالخبر منهم من رفض أن يصدّقه ، ومنهم من دعا الى الانتفاضة رافضين اعادة احياء المرفأ بأيّ شكل من الاشكال . فتحرّى موقع http://LebanonCertaintyNewsLCN.press
أخبار لبنان اليقين عن هذا الخبر ولكي نزيل الالتباس عنه كان لنا حديثا خاصّا مع المهندسة المعمارية ” منى طرزي ” ، هي خبيرة في المشاريع العالميّة ، واكبت جميع المشاريع المعروضة من قبل الالمان والأميركان والاهراءات مع الفرنسيين، والّتي وضّحت لرئيسة التحرير الأستاذة “رودا بدر” وكأنّ هناك طبخة سياسية تجارية تطبخ لاقتسام المغانم في المرفأ وحتى بعض وسائل الاعلام يعتّم عليها بداية ردّت المهندسة ” منى طرزي ” على الوزير “حمية” على الشكل التّالي : ” إذا القاضي بيطار أجاب عن سؤال أّنه ليس بحاجة للاهراءات الان في التحقيق، هذا لا يعني انّه اعطاكم الضوء الاخضر لكي تهدموها كما صرّحتم للملا .” هي من المهندسين الداعمين لاهالي الضحايا ومعهم في عدم هدمها لاخفاء معالم الجريمة . وستبقى كنصب تذكاري يتذكر الاجيال من خلالها ثالث أكبر انفجار في العالم ، وفساد السلطة واهمالها والضحايا الذين كانوا ضحيّتها.
وسبق لطرزي أن حذّرت الفرنسيين عبر السفارة كبقية الشعب من التحالف مع السلطة لأنّ القرار يعود وحده للشعب، وليس للجنة المؤقتة التي تدير المرفأ من ثلاثين سنة ولا ثقة بها . وتابعت : ” نحن الشعب من يقرّر وليس السماسرة الّتي همها الرّبح من هذا المشروع ،وتقاسم المغانم وكيف تستفيد منه قدرالمستطاع قبل الانتخابات .”
وردّا على سؤال رئيسة التحرير : ما رأيك بالمناقصة التي أعلن عنها وزير الأشغال والنقل ؟
كان جوابها : “الّذي هدم لا يحقّ له أن يعمّر أو أن يضع دفتر شروط على قياسه . وتصريح وزير الاشغال أنه فقط بدّل من شركة الى شركة أخرى لادارة وتشغيل وصيانة الحاويات على رصيف 16 يدعو للشكّ. المرفأ انضرب لأن هناك من يريد هدمه وإلغاءه ، المرفأ تصدع وهم لا يريدون اعماره أو التفكير بكيفية اعماره عبر مشروع كامل متكامل . فالاهم لديهم كيفية محاصصته سياسيا وتجاريا ، وبيعه بصفقات تجارية لصالح دول وبمساعدة عملاء لبنانيين .” وشددت المهندسة منى على كلمة” عملاء ” نعم “عملاء لبنانيين، متآمرين بمجرد أنهم وافقوا على لجنة مؤقتة عمرها ثلاثين سنة رئيسها السابق موجود في السجن ، ورئيسها التالي الذي قدم استقالته وهجّ خارج الوطن . متآمرين ومستعجلين أيضا لأنّ لديهم مصالح سياسية وهذا لا يظهر روح الوطنيّة المرجوة منهم .”
وأضافت : “فساد مزمن ، قوانين مركّبة على قياس شركات هم يختارونها بأكبر صفقة تجارية سياسية ممكنة وهذا خطر على الجمهورية ومؤسساتها وشعبها .” فبرأيكم لم الاستعجال ؟ والشعب يطالب بالغاء المناقصة على قياس شركة تضرّ بمصالح لبنان .
ووجهّت المهندسة طرزي رسالتها إلى معالي الوزير حمية رافضة هذا العمل بهذه الطريقة وهذه المنهجيّة . والذي يجب أن يكون متكاملا وليس مجزّءا بل يتمّ بجدوى اقتصادية وبدفتر شروط مكتوب من شركات عالمية متخصصة في هذا المجال ولا يعمل به بطريقة ” المونوبول ” التي حصلت بان تأخذ المشروع شركة واحدة في بيروت وطرابلس . وعقّبت على ذلك : ” قد باع السياسيون شركتهم غالف تاينور ليبانون الى س. م. أ س. ج. م. في طرابلس .
فهل هذا المونوبول من خلال اعطاء الى س.م.ا.س.ج.م في بيروت وطرابلس قانوني ؟ دون مخطط توجيهي أو دراسة جدوى اقتصادية وتحت اشراف لجنة مؤقتة لثلاثين سنة ؟! وخاصة أن هذه اللجنة لا ثقة بها وخلقت مشاكل عديدة. برأيها هذه المناقصة مشكوك بها بالشكل وبالمضمون مما لا يحفز الشركات الأجنبية من الاشتراك .
مناقصة متصدّعة في شكلها ومضمونها !
المهندسة منى تعترض على شكل هذه المناقصة ومضمونها لأسباب عديدة ومنها : شركتان اشترت دفاتر شروط احداها دفعت كفالة بقيمة مليون دولار وانسحبت في ظروف غامضة .” بقي شركتان وهذا الأمرغير قانوني في المناقصة. ” هاتان الشركتان دخلا في المناقصة ولتصبح قانونية بثلاث شركات فجددوا ثمانية عشر يوما لعلّ يتقدم شركات أخرى فتصبح المناقصة قانونيّة ، وهذا الوقت غير كافٍ، وكان من الممكن إطالة المدة . وقدصرّح الوزير حمية ان المناقصة ربحتها شركة (س.ام ا س. ج .م) بالتراضي .
هذا بالشكل أمّا من حيث المضمون ، دفتر الشروط فيه شوائب عديدة وهي كمهندسة تقرأ العديد من الشوائب. ومن المفروض كانت أن تنصّ بنوده شركات كفوءة بمشاريع المرافىء في هذا المجال وليس شركة محليّة تفصّل بنودا وشروطا حسب رغبات زبائنها .
من الشوائب مثلا : “جزء من المبلغ المدفوع للمشغّل يجب أن يكون بالعملة اللبنانيّة على سعر الصيرفة، بينما هم يقبضون بالدولار . وهذه من الشّروط التّي لا تشجّع الشركات الأجنبية خاصة. فمن يضمن ثبوت سعر الصيرفة خلال عشر سنوات وهذه هي مدّة العقد ؟ ترى طرزي أنّ من الممكن ان تكون شركة (س.أ.م.أ.س.ج.م ) متميّزة ،لا اعتراض عليها ولكن الاعتراض على الطريقة التي جرت فيها هذه المناقصة ، فهي تدعو .المواطن إلى الشك بمصداقيتها
وتابعت : “هذه المناقصة من الممكن ان تكون مركّبة على قياس شركة واحدة لذلك من الممكن لم تتشجع أي شركة اخرى أجنبيّة من أن تستلم هذه المناقصة.
تبين لاحقا أن شركة “غالف-تاينر” كما صرح الوزير حامية غير كفوءة لهذه المناقصة وبما انها غير كفوءة كيف له أن يعلم ويعلن عن سعرها؟ ويصرّح عنه؟ بما أن قانون المناقصات ودفتر الشروط يشترط أن لا يعلن السعر إلا اذا كانت تقنيًّا كفوءة .
وتقول المهندسة طرزي : “هل المونوبول من شركة واحدة على مرفأ بيروت وطرابلس لمصلحة بلد ضعيف مثل لبنان ؟ صار بدنا “رضا” الشركة و”رضا المشغِّل” والرّئيس ماكرون ربما ؟ أين المنافسة النزيهة في خدمة المنفعة العامّة ؟”
وتابعت في هذا الموضوع على أنّ الرابح قد استثمر ثلاثة وثلاثين مليون دولار على عشر سنين لشراء معدّات أي ثلاثة ملايين كلّ سنة، وهذا مبلغ زهيد مقارنة لمربح ملايين الدولارات في السّنة ااواحدة. وهذا خسارة على الدولة . شوائب كثيرة في دفتر الشروط اذا بدأنا بتعدادها لن ننتهي .”
أين مصلحة لبنان من هذا المشروع ؟ طرزي لاتثق كباقي اللبنانيين في ظروف من الممكن ان تكون مركّبة وتشتمّ فيها رائحة صفقات .
شدّدت على ضرورة إلغاء هذه المناقصة. وتعود لتشدّد طرزي على أهميّة تغيير اللّجنة المؤقّتة حسب تقرير البنك العالمي في تاريخ ٢٠-١٢-٢٠٢٠ وقالوا عنها بأنّها خلقت مشاكل حوكمة ،عدم شفافيّة، وعدم محاسبة. فطرزي تطالب بتغييرها واسترجاع إدارة المرفأ للدولة اللبنانية ومن ثمّ انشاء لجنة ادارية والطلب من
” دراسة مشروع المرفأ بكامله ،european community “
وليس بتجزئته .وهي بدورها تعرض المناقصات لتشغيل وصيانة وادارة المرفأ وغيرها
كما عقّبت على ذلك : “طبعا كلّ هذا بعد تحقيق العدالة . وبعد أن نتّفق على خيارنا السياسي . وهكذا نكون لم نلغِ دور المرفأ بل أعدنا الدورة الاقتصادية لبلدنا . الاهراءات تاريخ لنا، ومن الجدير أن تصبح نقطة محورية في بيروت. وكمعلم سياحي يذكرنا بفجور السياسين وبثالث اكبر انفجار في العالم ويخلد اسماء ضحايانا . فمن الضروري أن نخلقَ مشروعًا مدروسا بشكل متكامل قبل بداية توزيع المشروع لصالح النمو الاقتصادي للبنان ولاعادة الثقة فيه . وليس بالهيمنة على مغانم الدّولة والاستقواء والمونوبول غير القانوني . “
وتابعت : ” أنّنا لن نقبل ان نكونَ شهداء زور ، ولم نتعب على أنفسنا كي نترك الوطن الذي تأمّلنا نحن كمهندسين به ، وحملنا رسالة اعادة اعماره على عاتقنا . وأهل الضحايا لم يتعبوا على اولادهم كي يستخفوا بهم وبمطالبهم .”
كما سرّبت معلومات مهمّة الى رئيسة تحرير أخبار لبنان اليقين الأستاذة “رودابدر ” وهي : “أنّ الدولة الألمانية رصدت مبلغ عشرة مليون يورو لدراسة مشروع المرفأ، وحتمًا منها لمهندسي لبنان الّتي تأمل طرزي من خلاله مساعدتهم . وهذا المبلغ بانتظار قرار استقبال الالمان من الدولة اللبنانية . والمشروع المتكامل يخلق خمسين ألف وظيفة ونحن بحاجة ماسة اليها . ويدخل “الدولارات” إلى البلد . نطلب إعادة النظر في جميع مساركم .”
تتوجّه طرزي للسياسيين اللبنانيين ولمن هم بموقع المسؤوليّة ولدول العالم : ” هذا العمل لا يخدم بلدنا بل يصبّ في خدمة وحماية أعداء الوطن . مصلحتنا قبل كلّ الدول .”
لماذا الشراكة ضدّ القضاء النزيه ؟
الطرزي تشدّد على أنّ التحقيقات لمعرفة الحقيقة واجب كلّ انسان وطني يريد مصلحة لبنان وشعبه ومهندسيه . “واجب علينا الحقيقة لأهالي الضحايا وعدم طمس الجريمة وتخليدها كي لا ينسى العالم بعض السياسيين وفجورهم . أما تخليد اسماء الضحايا واجب علينا . البلد الذي يحترم نفسه لا يتخلّى عن اهراءاته بسهولة وعن ارثه التراثي والثقافي .
المشروع المجزَّء لا يخدم في نمو البلد والمونوبول ليس في المصلحة العامة .”
وتنهي طرزي :” فليعلم الجميع ان تفجير المرفأ لن ولا يمر دون محاسبة ومراقبة . هذه المجزرة التي تستمر على دماء الضحايا وتستنزف طاقة الشعب، تأكدوا أنّها وحّدتهم ضدّ اهمال المنظومة الحاكمة وفسادها . ومن المفروض أن تتوقف هذه الطريقة بالاستخفاف بالقرارات وعدم الكفاءة في اتخاذها اليوم قبل الغد .”
واليوم بعد ثورة ١٧ تشرين اصبح الشعب يقظًا على خطورة هذه السلطة وتداعياتها على الأرض لذلك هو بحالة ثورة عليها ويحاسبها . فاذا المطلوب الضغط عليهم لاعادة النظر في مشروع مسارهم .
“تقرير : رئيسة التّحرير الأستاذة “رودا بدر
خاصّ بموقعlebanoncertainty news

Mona Tarazi To Now Lebanon: If the Lebanese state is to reconstruct the port, and it should, the silos need to be kept. “They are our memory”, she says, “our cultural heritage”.

Beirut’s Ground Zero
Dana Hourany/Now Lebanon/March 04/2022
The Lebanese government is planning to reconstruct the destroyed Beirut port, including the grain silos that serve as a memorial for the August 4, 2020 explosion. Families of the victims and experts are calling for their preservation.
Our loved ones’ spirits are still present, and they are pleading with us to not let them destroy the silos before the truth is brought forward.
A teary-eyed protestor yelled during a demonstration organized on February 20 by the Urban Declaration initiative and families of the Beirut blast victims calling to halt all operations to demolish the ruins of the silos in the Beirut port. The silos and surrounding areas had been severely damaged in the August 4 2020 explosion that killed over 220 people and wounded thousands.
“It’s a crime scene, you can’t demolish them [the silos] before you finish the investigation. People should always be reminded of this mistake so that it’s never repeated again,” Mireille Khoury, mother of 15-year-old victim Elias Khoury told NOW.
But the Lebanese government, as well as some experts, also see the reconstruction of the port as an essential move to put back Beirut on the world shipping map and, thus, to contribute to reviving an economy that has been going through one of the world’s worst crises in 150 years.
In February, Economy minister Amin Salam said in an interview that the government would open the bidding process for companies to demolish the silos and clear the area. On February 17, France’s shipping company CMA CGM, was awarded a contract to develop and operate the container terminal in Beirut for the next 10 years. But it is unclear if that contract also includes demolishing the silos. The information was never made public. The company also acquired in March 2021 Gulftainer Lebanon, the operator of the Tripoli port container terminal, currently the main operational commercial port in Lebanon.
Emmanuel Durand, a Swiss engineer who placed laser monitoring devices on the towers last year, warned that the silos could collapse at any time. Although he said he could not give any predictions regarding a specific time period for the collapse, he noted that the northern part of the structure was more at risk due to its daily tilting ratio. Economy minister Salam voiced the same concerns recently. He said he feared the structure would collapse in the case of a strong storm.
As the government pushes for reconstruction, families and experts say the cabinet is taking a negligent stance to the port’s historical and emotional value. Most Beirutis see the silos as a place of collective memory that should not be taken down before the investigation into the August 4 2020 explosion is concluded. Experts also say that there are ways to arrive at an optimal solution through public consultation, allowing the port to become part of Beirut’s economic and social life. Many fear that the reconstruction, if not done properly, would repeat the mistakes of the past made by Solidere in Downtown Beirut.
“The port should bring a redistributive economy so we need to adopt a modality that can secure this kind of economy. One foreign model adopted by cities like Marseille and Barcelona shows that 30 percent of the port’s income can come back to the city through jobs, cafes, restaurants, bars, tourists,” explained Mona Fawaz, co-founder of Beirut Urban Lab and professor in Urban Studies and Planning at the American University of Beirut.
International interest
The Beirut port attracted international interest with many international companies competing to rebuild it; Russian, Chinese, Turkish, German and French companies have all shown interest in the contract over the past year.
The French shipping group CGA CGM – controlled by the French Lebanese Saade family – said it would invest $33 million in the container terminal.
The deal was met with rejection from the families, who said that no international deals should be made before the investigation was concluded.
“We want international forces to stop meddling with our business, all of you leave us alone, it is up to us, the Lebanese, to decide what to do with our port,” one protester shouted at the protest on February 20.
An earlier German deal submitted by a consortium of German companies led by Hamburg Port Consulting in 2021 was turned down by the Lebanese government. It meant to redevelop the port and create a new residential area from the ruins, with a park and beaches, also creating 50,000 jobs in the process.
In January 2021, the World Bank published a note with recommendations for the Lebanese government in order to set out the conditions under which the international financial body would finance the reconstruction. The note pointed out that Lebanon needs a new governance structure based on the landlord port model, it needs to build efficient and modern customs and transparent border procedures, open a transparent bidding process to select investors, operators, concessionaires and build quality infrastructure.
Mona Tarazi, advanced architectural designer and CEO of Blob architecture, is one of the experts advocating for the preservation of the destroyed silos. If the Lebanese state is to reconstruct the port, and it should, the silos need to be kept.
“They are our memory”, she says, “our cultural heritage”.
She explains that she also advocated for reforming the way the Lebanese state manages the port and awards the contracts. She pointed out that the World Bank recommendations lay out all the proper steps in reforming the port authority in order to handle the reconstruction as a single project with accountability, and not bit by bit. Awarding just the container terminal contract means the government is not looking at the integrated reconstruction of the port, but only at monetizing it.
She also says that, indeed, the silos are in danger of falling by themselves, but only if they are completely neglected. There are always solutions to preserve them inside a comprehensive project of reconstruction that takes into consideration both what the state needs and what the people want, the architect pointed out.
“I had concerns early on that they may fall if not taken care of,” she explained. “We had concerns early on, and they told us much later [that they may fall]. Maybe something could have been done to preserve them in the meantime,” Tarazi added.
So far, Tarazi said, the only comprehensive project that demanded reforming the management of the Beirut port to ensure more accountability was the German proposal. It included the whole port reconstruction, came with a feasibility study and with a financial plan that did not include loans, but investments.
The design could be improved, she said, but there was room for discussion. “They just weren’t given a chance,” she explains.
A part of Beirut
Fawaz said that the port played an essential role in the city’s growth between 1840 and 1943, and established the country’s role as a center of trade.
“If it weren’t for the port, Beirut wouldn’t have played the role it did, Lebanon’s importance relied on the trade going through the port. It was directly connected to the city and it was running as its main engine,” Fawaz told NOW.
The port created all types of employment for the working class, as well as the wealthy.
However, in the post-civil war era, the port was severed from the city, she says. It had its own economy and the spillover onto the city became non-existent. Beirut and Beirutis together stopped benefiting from the presence of the port and its activities. Only the businessmen with control over it were making big bucks.
She said that a lot of factors should be considered before rebuilding, including the port’s future role in relation to Beirut and its inhabitants.
When we reconstructed the historic core of the city we tried to erase everything, we didn’t keep any mark. So the silos become even more important because they’re a memory we can all identify with and recall how it wounded us.
The professor said she did not trust the government’s recent statements regarding the structure’s potential collapse. A similar excuse was used in the 90s in order to justify demolishing buildings in Downtown Beirut.
“They told us that buildings in Downtown Beirut were structurally unsound and needed to be demolished. They brought kilograms of TNT and the buildings would not collapse. They just wanted an excuse to destroy the city and sell the land,” Fawaz said.
Solidere, a real-estate public-private partnership company that emerged after the civil war, was given the responsibility to rebuild post-war Central Beirut. The company performed urban landscaping, supervised the Lebanese government’s reconstruction plan, financed the restoration and rehabilitation of buildings and infrastructure, and constructed new structures for the city.
The city center was transformed into a luxurious, overpriced area with expensive restaurants and designer brands. This “modernization” of the urban area led to complete gentrification. It caused rent and property values to soar, ultimately leading to the displacement of the native working class and poorer communities by ruling class intruders.
Memory and justice
Dzovig Arnelian, 25, an experimental artist who worked in a gallery in the vicinity of the Beirut port, says she survived the explosion on August 4, 2020, with mild physical wounds. She said the silos probably saved her life: they sheltered the city’s western side, where Arnelian worked at the time.
She and other artists say they drew inspiration from the destroyed structure.
“Many artists live in the affected area of Gemmayze and Mar Mikhael. They see the port every day and it became engraved into their memory. Removing them as if nothing happened is totally unacceptable,” Arnelian told NOW.
Instead, she would rather see the silos and the surrounding areas as part of a memorial built to commemorate the victims, which is a popular opinion between experts and families of the victims.
Fawaz considers this kind of monument and commemorative points to possess a characteristic that aids in nation-building.
“Saving heritage has a socio-political component where the city has something to identify with so we begin to identify and share the same story. We become a “we”, instead of remaining islands,” she said.
For the families, the destruction of the silos is part of the politicians’ attempt at escaping responsibility by burying the case and erasing all evidence from the crime scene, while using the pretext of reviving the economy.
For Fawaz, a real-estate deal similar to Solidere did not seem like a viable option. She thought it was too early to comment on the French deal before more details were released, and urged the government to be more transparent with their contracts.
“When we reconstructed the historic core of the city we tried to erase everything, we didn’t keep any mark. So the silos become even more important because they’re a memory we can all identify with and recall how it wounded us,” Fawaz said.
*Dana Hourany is a multimedia journalist and producer with @NOW_leb. She is on Instagram @danahourany and twitter @danahourany.