لقاء الهوية والسيادة: التغيير من الداخل عبر الإنتخابات الموعودة، ضرب من السوريالية وإنفصام تام عن الواقع المرير الذي يحكمه الإحتلال

38

لقاء الهوية والسيادة: التغيير من الداخل عبر الإنتخابات الموعودة، ضرب من السوريالية وإنفصام تام عن الواقع المرير الذي يحكمه الإحتلال

21 كانون الأول/2021

أطلق لقاء الهوية والسيادة بعد اجتماعه النداء التالي:
يتقدم لقاء الهوية والسيادة من اللبنانيين عموما ومن المسيحيين بنوع خاص باحر التهاني بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة متمنيا لهم أياما أفضل وللبنان الخلاص بولادة جديدة،
كما يغتنم اللقاء وجود أمين عام الأمم المتحدة في لبنان ليعلن التالي:
١- إن تشظي السيادة الوطنية الناتج عن ازدواجية السلاح المتحالف مع المافيوقراطية المتحكمة في البلاد بإسم احزاب وطوائف، قد أوصل لبنان إلى نقطة تهدد كيان ووجود الجمهورية اللبنانية وتنذر بالقضاء عليها بضرب ما تبقى من قضاء مستقل وجيش موحد،
٢- إن في مناشدة أصدقائنا في العالم والمحيط كي نحاول التغيير من الداخل عبر الإنتخابات الموعودة، ضرب من السوريالية وإنفصام تام عن الواقع المرير الذي يحكمه الإحتلال، وما أدراك قد يكون الاحتلال الداخلي أكثر ظلما من أي احتلال آخر،
فكيف يطلب المجتمع الدولي متسلحا بلغة العقل والاقناع من المجرم أن يحاكم نفسه ومن الجلاد أن يقدم رأسه لحبل المشنقة،
٣- إن الشعب اللبناني يواجه ثالث هجرة كارثية في تاريخه الحديث،
لقد تآمر عليه قادته الخونة وفضلوا التضحية بالعاصمة والوطن والشعب للحفاظ على سلطة يهيئون نفسهم لإعادة انتاجها في انتخابات الوهم والإذلال،
وفي هذا الاطار يذكر اللقاء جانب الامين العام للأمم المتحدة الذي دعا القادة اللبنانيين أن يتحدوا، أن باتحادهم يطبقون على آخر نفس من أنفاس المجتمع اللبناني، وعلى ما تبقى من مصالح حيوية لمجتمعنا المتألم،
وعليه يدعو اللقاء الصادقين والأوفياء وأصحاب الضمير الحي، لبنانيين وغير لبنانين، في لبنان والعالم، للمطالبة بوضع لبنان تحت حماية دولية تحرره من كل الضغوط الخارجية والداخلية، تطبق كاف القرارات الدولية الخاصة بلبنان، وتحصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده، وتشرف على انتخابات نزيهة حرة وشفافة، وتمنح شعبه والقوى الحية فيه، فترة نقاهة تسمح بإعادة بناء ثقافة الحياة المشتركة وببناء أساس متين للبنان حيادي، إتحادي، مدني.