فيديو مقابلة من اذاعة صوت لبنان مع الكاتب والمحلل السياسي، سام منسى، رأى من خلالها أن القيادات المسيحية هي التي سلمت لبنان لحزب الله ولا تزال بمعظمها تشكل غطاء له وتعمل تحت مظلته وهناك مشروع تغيير الهوية والبنية السياسية والنظام في لبنانه

62

فيديو مقابلة من اذاعة صوت لبنان مع الكاتب والمحلل السياسي، سام منسى، رأى من خلالها أن القيادات المسيحية هي التي سلمت لبنان لحزب الله ولا تزال بمعظمها تشكل غطاء له وتعمل تحت مظلته

منسى لصوت لبنان: هناك مشروع تغيير الهوية والبنية السياسية والنظام في لبنان
صوت لبنان/22 تشرين الثاني/2021
رأى الكاتب السياسي سام منسى ان الوضع اللبناني في حال ستاتيكو، لا تسوية ولا انفجار، هو في حالة انحدارية منذ العام ١٩٧٥ وأضاف في حديث الى برنامج مانشيت المساء من صوت لبنان، ان المراوحة تعني أنه ليس من حلول سحرية وليس من انفجار كما يتم الحديث عنه، وقال هناك حال من المراوحة على كل الصعد، الامنية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف منسى ان الانقلاب بدأ في لبنان منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، في مشروع تغيير وجه لبنان، تم تقليم أظافر السنة، ثم تدجين الموارنة في تفاهم مار مخايل، ثم في التفاهم لانتخاب عون رئيساً، ما يدل على عملية التعاطي بالشأن الوطني السياسي الجدي بشكل فردي مصلحي آني وصغير ما ادى الى تسليم المسيحيين لبنان إلى ح-ز-ب ا-ل-ل-ه، التيار السياسي الغطاء المسيحي لجمهورية ح-ز-ب ا-ل-ل-ه.
واذ لم يستبعد الا تجري الانتخابات، حذر من ان هذه الانتخابات تشكل محطة خطيرة إذ لا يعود لأي طرف الحق في القول ان هذا المجلس لا يملك شرعية التمثيل، ملاحظاً أن جميع الافرقاء يلعبون تحت مظلة ح-ز-ب ا-ل-ل-ه.
كما اضاف ان المجتمع الغربي الغبي الانتهازي لا يريد ان يتحمل اي مسؤولية تجاه زوال وطن.
واعتبر ان ح-ز-ب ا-ل-ل-ه هو قائد الاوركسترا، ففي الاحداث الاخيرة تبين ان ميقاتي لا يستطيع أن يجمع حكومته، أو أن يتعاطى بالأمور الأساسية، فالمنع يشمل السياسة الخارجية والأمن والان الملف الإقتصادي.
ورداً على سؤال عما إذا كان واقع التعطيل يريح ح-ز-ب ا-ل-ل-ه قال لا يريحه، فهو ينفذ سياسة اقليمية ويهمه ان تكون الارض اكثر ثباتاً وان يكون الغطاء الماروني، أكثر روية وحكمة.
وقال هناك مشروع تغيير الهوية والبنية السياسية والنظام في لبنان إلى مشروع ينفذ خطوة خطوة بشكل هادىء، وربما قد يتضح إذا ما تعرقلت الانتخابات النيابية أو الرئاسية.
ورأى أن الانتخابات الرئاسية قد تتم إذا ضمنوا استمرار النهج، ولم ير ضرورة للانتخابات النيابية حتى تجنب إعطاء شرعية لهذا النظام. ختاماً انتقد منسى الخلافات داخل قوى المعارضة ورأى وجوب الانتهاء من “كلن يعني كلن ” فلا يمكن الاستغناء عن القوى السياسية التقليدية.