بول ناصيف عكاري/من وحيّ الاستقلال 2021

32

من وحيّ الاستقلال 2021
بول ناصيف عكاري/فيسبوك/21 تشرين الثاني/2021

الاستقلال هو عبرة ويجب استذكاره على أنّه مناسبة وطنيّة تجمع ولا تفرق. إنّه واحد لا ينقسم ولا يُقَسَّم ولا يَتَقاسم. إنّه الحريّة وكرامة الإنسان والمساواة. إنه لبنان الطائف والدستور حيث يعيش أبناءه ثقافتهم المختلفة ضمن مفهوم “الوحدة في التنوع”. إنّه السيادة، والسيادة هي الكرامة والعزة الوطنية…
الاستقلال يذكرنا بقيمنا وأخلاقنا وكيفية المحافظة عليها وتوريثها للأجيال المتعاقبة. إنّه يطلب منا التشبث والعمل بأفكار وأخلاقيّات الآباء المؤسسون. من أجل أن يصان، فإنّه يحرّم علينا خيانة الوطن والارتزاق والارتهان للخارج. إنه يفرض علينا إحترام القوانين والدستور واتخاذ القرارات الصحيحة من منطلق وطنيّ  من أجل إعلاء شأن الوطن والمواطن وليس ضربها من الخونة والحرامية لخدمة أسيادهم ومشغّليهم. إنه يستجدينا أن نكون شرفاء ونزهاء في تعاملاتنا من حقوق وواجبات وفي حسن إدارة شأن الدولة وشجونها. ولكن الخسارة الوطنية والإنسانيّة المؤلمة أننا أصبحنا كيان بلا ضمير. ضمير الوطن يصونه القضاء ويحميه الأمن. وضميراه! من أجل استعادة السيادة الوطنيّة كاملةً والإفراج عن الحرية المقيدة التي هي أساس لبنان واسترجاع الاستقلال المغتصب نطالب بإنشاء جبهة مقاومة وطنيّة لبنانية بحتة وفعّالة، عابرة للمذاهب والمناطق، بالتكافل والتضامن بين جميع مكوناتها اللبنانيّة البحتة، مهمتها مقاومة ومحاربة احتلال حزب الله، المرتهن لإيران، للبنان، ومقاومة كل من تسوله نفسه العمل، بمعنى عميل، لأية جهة خارجيّة أكانت إقليمية أو غربيّة أو شرقيّة .
#عصابة_الستة
#المنظومة_المافياوية
#حزب_الكرتون
#عهد_الخراب