الياس بجاني/من أرشف عام 2002/بالصوت، كلمة للعماد عون وجهها إلى الجالية اللبنانية في السويد يوم كان متخفياً في منفاه وراء قناع سيادي، وهي رد تعروي على خيارات وتحالفات عون الرئيس، الجندي في مشروع ولاية الفقيه

174

من أرشف عام 2002/بالصوت، كلمة للعماد عون وجهها إلى الجالية اللبنانية في السويد يوم كان متخفياً في منفاه وراء قناع سيادي، وهي رد تعروي على خيارات وتحالفات عون الرئيس، الجندي في مشروع ولاية الفقيه

الياس بجاني/12 تشرين الأول/2021

مما لا شك فيه بأن الحياة بمجملها هي رزم من الخيارات والمسارات التي تُختصر بالأبواب الواسعة والأبواب الضيقة، والإنسان يتحمل نتائج خياراته ومساراته.

لقد أصبح معروفاً لكل اللبنانيين بأن ميشال عون، ولسنين تمكن من التخفي وراء قناع السيادة والحرية والاستقلال، ونجح للأسف من خداع كثر حتى انفضح أمره يوم وقع ورقة التفاهم مع حزب الله.

ويوم جاء زمن الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، فشل عون في إبقاء القناع الخادع، وتعرى وظهر على حقيقته الوصولية والمغربة والشاردة عن كل ما هو سيادة واستقلال وحرية وثوابت ومواقف وطنية.

دخل عون عام 2006 من الباب الواسع والسهل، بمفهومة الإنجيلي، ضارباً عرض الحائط بكل ما كان ينادي به من شعارات ومفاهيم مقاومة وقيم وطنية واستقلال وسيادة وحريات.

انتقل من قاطع السياديين، إلى قاطع قوى الاحتلال والشر، وأمسى أداة بيد قادة محور الشر السوريين والملالي، وجندياً  في خدمة مشروع ولاية الفقيه في لبنان.

الكلمة المرفقة بالصوت كان وجهها عون إلى الجالية اللبنانية في السويد سنة 2002 عبر الهاتف من منفاه الباريسي، وهي عملياً رد من عون الذي كان متخفياً وراء قناع سيادي خادع، إلى عون الرئيس ساكن قصر بعبدا، والجندي في جيش ولاية الفقيه.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com