تقرير من فوكس نيوز بالغتين العربية والإنكليزية: عائلة الشهيد عامر فاخوري تقاضي إيران ومسؤولين وتطالب بالعدالة على خلفية اعتقال علمر في لبنان اعتباطياً والتسبب بوفاته/Amer Fakhoury’s family sues Iran, seeks justice for late father’s monthslong imprisonment in Lebanon

281

عائلة لبنانيّة-أميركية من “نيو هامشَيِر” تُقاضي جمهوريّة إيران الإسلامية
اعداد وترجمة الفريق السياسي المشرف على الموقع 

10 تشرين الأول/2021
تُريد عائلة عامر فاخوري، الرهينة الأمريكي السابق الذي تمّ توقيفه بناء على أوامر من حزب الله في لبنان، أن يدفع النظام الإيراني ثمن معاناته أثناء الاحتجاز قبل أشهر قليلة من وفاته العام الماضي. خلال فترة سجنه في بيروت، تعرّض فاخوري، من “نيوهامشير”، للتعذيب، واحتُجز في ظروف سيئة من دون تقديم العلاج الطبي له. تقول عائلته إنه أصيب بسرطان أثناء سجنه ومُنع عنه العلاج حتّى خروجه المثير من السجن وعودته إلى الولايات المتحدة. تُفيد التقارير أنّ عامر فاخوري تُوفّي بسرطان مرتبط بفيروس “إبشتاين بار” في 17 آب 2020، ويقول أقاربه إنهم يريدون العدالة ويريدون أن يبعثوا برسالة واضحة إلى الإيرانيين.
حزب الله هو واحد من عدة جماعات إرهابية يموّلها ويدعمها ويديرها النظام الديني في طهران.
في رسالة تلقّتها شبكة “فوكس نيوز” بواسطة بريدها الإلكتروني، تُوضح عائلة فاخوري أنّها تقاضي إيران على خلفيّة الاحتجاز غير القانوني الذي فُرض على الرهينة الأمريكي الراحل عامر فاخوري، والذي تسبّب فيما بعد بوفاته. وتُشير الرسالة إلى أنّ حزب الله، المعرَّف عنه كجماعة إرهابيّة تموّلها إيران، بات يُسيطر على كامل مفاصل الدولة اللبنانيّة. “عندما اختُطِف والدنا، أبلغه المدّعي العام اللبناني أنّ حزب الله يريده خلف القضبان، وأنّهم (كسلطات لبنانيّة) عاجزون عن فعل أيّ شيء حيال ذلك. إنّ موت والدنا هو نتيجة مباشرة للتعذيب ولسوء المعاملة اللذين تعرّض لهما داخل المديريّة العامة للأمن العام اللبناني على أيدي عناصر تابعين لحزب الله”.
وحول الدعوى ضد إيران، تخلُص العائلة إلى القول: “أقمنا أوّل دعوى قضائية ضد إيران لأنّها الآمر الفعلي اليوم في لبنان، لكنّنا سنلاحق بمزيد من الدعاوى القضائية كلّ مسؤول أو ضابط أمن لبناني له يدّ في تعذيب ووفاة المواطن الأمريكي عامر فاخوري. لن يهدأ لنا بال حتى تتمّ محاسبة المسؤولين عن وفاة والدنا”.
احتجاز فاخوري في عام 2019، دفع بجناحَيّ السياسة الرئيسيّين في الولايات المتحدة إلى التهديد بفرض عقوبات على كبار المسؤولين اللبنانيين. أطلقت الدعوة إلى فرض العقوبات السيناتور الديمقراطي عن ولاية “نيو هامشَيِر” “جين شاهين”، ثمّ انضمّ إليها السناتور الجمهوري عن ولاية تكساس “تيد كروز”. وفي حين لم تتمّ الموافقة على العقوبات، لكن بنات عامر فاخوري تعتقدن أنّ مجرّد التهديد بها سرّع في إطلاق سراح والدهنّ وفي عودته إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، واصلن الضغط من أجل فرض عقوبات على المسؤولين اللبنانيين المتورّطين في احتجاز والدهنّ.
تم احتجاز عامر فاخوري، وهو أب لأربع بنات، لحوالي ستة أشهر على خلفيّة مقال، نُشر في صحيفة موالية لحزب الله، يتّهمه بتعذيب أسرى من هذا الحزب ومن الفدائيين الفلسطينيين في ثمانينيّات وتسعينيّات القرن الماضي. فاخوري، الذي خدم في جيش لبنان الجنوبي أثناء احتلال إسرائيل لأجزاء من جنوب لبنان، لم يُتّهم من قبل بهذه التهمة وسجلّه العدلي نظيف، ما شجّعه على العودة إلى لبنان، للاجتماع بأهله بعد عقدين من الفِرَاق، على أثر تطمينات ودعوات من مسؤولين لبنانيين مختلفين. وكان فاخوري، كغالبيّة عناصر جيش لبنان الجنوبي، قد لجأ إلى إسرائيل غداة انسحاب الجيش الإسرائيلي النهائي من لبنان عام 2000، ومن هناك توجّه إلى أمريكا، حيث حصل على الجنسيّة، وافتتح مطعمًا ناجحًا وأصبح عضوًا نشطًا في الحزب الجمهوري.
الدعوى القضائية التي تقدّمت بها عائلة فاخوري أمام محكمة فيدرالية في واشنطن العاصمة، هي واحدة من عدّة دعاوى رُفعت مؤخّرًا ضد طهران. في العام الماضي، حكم قاضٍ في محكمة محليّة في واشنطن بأنّه يتوجّب على إيران دفع 879 مليون دولارًا اميركيًّا لعائلات الضحايا وللناجين الأميركيين من الهجوم الإرهابي الذي وقع في عام 1996، حين فجّر “حزب الله السعودي”، وهو وكيل إرهابي آخر لطهران، أبراج الخبر التي كانت تؤوي القوات الأمريكية في المملكة العربية السعودية، وقد لقي 19 طيارًا امريكيًّا مصرعهم، وأُصيب عشرات آخرون.
وفي هذا الخصوص، تمّ تجاهل كل الأسئلة المرسلة إلى المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة الإيرانية في نيويورك للتعليق عليها.
الخبير في شؤون الإرهاب ورئيس “مشروع التحقيق في الإرهاب” (IPT)، “ستيفن ايمرسون”، أوضح لشبكة فوكس نيوز أنّ “قانون الحصانات السيادية الاجنبية” (FSIA)، وما استتبعه من تعديلات، يُعرّف بالتجاوزات التي تُسقِط الحصانة الديبلوماسيّة التقليديّة عن دولة ما، وبالتالي تُتيح رفع دعاوى ضدها. في رأس قائمة هذه التجاوزات “ممارسة الإرهاب” وهي تشمل احتضان الإرهاب أو توجيهه أو مساعدته ضدّ المواطنين الأمريكيين أو أيّ أصول أميركيّة.
ويتابع “إيمرسون” قائلًا: “خسرت إيران في المحاكم الأميركيّة أمام ذوي ضحايا الإرهاب مرّات عديدة، بدءًا في قضايا تتّصل بقتل أميركيين على أيدي جماعات حزب الله الإرهابية التي تسيطر عليها إيران، مرورًا بقضايا الأميركيين الذين قتلتهم حماس وجماعات الجهاد الإسلامي الإرهابية التي ترعاها إيران، وصولًا إلى الأميركيين الذين عذّبتهم إيران”.  ويقدّر “إيمرسون” أنّ المبالغ التي غُرّمت بها إيران في قضايا ذات صلة بالإرهاب، فاقت الـ 10 مليارات دولارًا، لكنه أشار إلى عائق كبير ألا وهو “أنّ إيران تتجاهل الأحكام الصادرة بحقّها، وترفض حتّى أن تسدّد مليمًا واحدًا جزاء أفعالها.  أمّا بالنسبة للجهود الرامية إلى مصادرة الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة لصالح المدّعين، فقد باءت جميعها بالفشل بسبب عدم تجاوب المحاكم معها. الغريب في الأمر أنّ الإدارات الرئاسيّة الأميركيّة المتعاقبة لم تتجاوب بدورها مع اجراءات حجز الأصول، بالرغم من أنّ الحكومات الأمريكيّة تضع يدها على مليارات الدولارات من الأصول الإيرانيّة”.
ويقول محامي العائلة، “روبرت تولشين”، الذي سبق أن مثّل ضحايا للإرهاب في قضايا مماثلة، إن دعوى عائلة فاخوري ضدّ إيران لديها فرصة جيدة للنجاح، ويُضيف، في حديث إلى شبكة فوكس نيوز، أنّه “لم يعُد خافيًا على أحد أنّ إيران ترعى حزب الله الذي هو في الواقع مجرّد فرع من فروع السياسة الخارجية الايرانية. ولذلك، أنا أعتقد بأنّ احتمالات انتصارنا في القضية قويّة جدًا، وبأنّنا سنصل إلى حكم جوهري ضدّ إيران”.
وباعتقاد خبراء إيرانيين مثل “بهنام بن طالبلو”، وهو من كبار المحلّلين في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” (FDD)، أنّ الدعاوى القضائيّة، مثل دعوى آل فاخوري، يمكن أن يكون لها تأثير فاعل. “لا يجب الاكتفاء بذكر أسماء مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وفضحهم، بل ينبغي اللجوء إلى التقاضي الاستراتيجي للمساعدة في معاقبتهم على أفعال سابقة ارتكبوها، وفي إعاقة قدرتهم على المناورة، وفي ردعهم عن الإقدام على تجاوزات في المستقبل”.
ويعتبر “طالبلو” أنّ هذا النوع من التقاضي هو الشيء السليم استراتيجيا والمحقّ أخلاقيا للقيام به، ويجب على إدارة بايدن تشجيعه، إذ هو يبعث برسالة جدّية لطهران، إضافة إلى أنّه يُعزّز التصميم الذي يجب أن تنطبع به إدارة “بايدن” في مفاوضاتها مع طهران إذا كانت فعلًا جادة في دخول هكذا تفاوض. لم يعد جائزًا الاجتهاد لاستعادة اتّفاق نووي سريع الأجل ومُعيب بشكل قاتل، وتجاهل الأحداث التي تقع في قلب الشرق الأوسط”.
أنشأت عائلة فاخوري مؤسّسة تحمل اسم عامر فاخوري، وهي أحيَت مؤخّرًا الذكرى السنويّة الأولى لوفاته. تقدّم مؤسسة عامر فاخوري المشورة والمساعدة المالية لعائلات الأميركيين المحتجزين كرهائن في بلدان أجنبية.
* تقرير محطة فوكس نيوز عو من اعداد الصحافي بن افنسكي
*ساهم في إعداد هذا التقرير “جاكي هاينريش” من فوكس نيوز وأسوشيتد برس.

تقرير من فوكس نيوز بالغتين العربية والإنكليزية: عائلة الشهيد عامر فاخوري تقاضي إيران ومسؤولين وتطالب بالعدالة على خلفية اعتقال عامر في
لبنان اعتباطياً والتسبب بوفاته

New Hampshire Amer Fakhoury’s family sues Iran, seeks justice for late father’s monthslong imprisonment in Lebanon
Ben Evansky/Fox News/October 04/2021
Amer Fakhoury died after cancer went untreated, family says
https://www.foxnews.com/world/new-hampshire-family-sues-iran-tehran-lebanon-prison
The family of Amer Fakhoury, an American and former hostage imprisoned on the orders of Hezbollah in Lebanon, wants the Iranian regime to pay for his suffering in detention just months before his death last year.
During his imprisonment in Beirut, Fakhoury, of New Hampshire, was tortured and held in poor conditions without proper medical treatment. His family said he developed cancer which went untreated until his dramatic rescue and return to the U.S. He died from a cancer linked to the Epstein-Barr virus on August 17  2020, and relatives said they want justice and to send a clear message to the Iranians.
Hezbollah is one of several terrorist groups financed, supported, and directed by the clerical regime in Tehran.
In an email to Fox News, relatives said they were suing Iran “for the illegal detention and the death of the late U.S. hostage Amer Fakhoury. When Amer was kidnapped, he was told by the Lebanese prosecutor that Hezbollah wants him in prison, and they cannot do anything about it.”The statement continued, “Lebanon is currently under Iranian occupation. Hezbollah, a terrorist group funded by Iran, controls every sector of the Lebanese government. Our father’s death was a direct result of the torture and the maltreatment he received in the Lebanese General Security by members of Hezbollah.” Amer Fakhoury, of New Hampshire, died months after he was imprisoned by Iran-funded Hezbollah in Lebanon. Amer Fakhoury, of New Hampshire, died months after he was imprisoned by Iran-funded Hezbollah in Lebanon. (Amer Fakhoury Foundation).
It concluded, “The first lawsuit we decided to do is against Iran since Iran is the head of operation in Lebanon, however more lawsuits will soon be filed against every Lebanese official and Lebanese security officer that had any involvement in the torture and death of the U.S. citizen Amer Fakhoury. We will not rest until the people responsible for Amer Fakhoury’s death are held accountable.”
Fakhoury’s detention in 2019 led to the threat of sanctions from both sides of the political aisle in the U.S. The charge was led by Sen. Jeanne Shaheen, D-N.H., who was joined by Texas Republican Sen. Ted Cruz. While the sanctions were never approved, Fakhoury’s relatives said they thought the threat of them played an important role in their father’s eventual return to the United States. However, the family has continued to push for sanctions against Lebanese officials involved in their father’s detention.
Fakhoury, a father of four, was held without charges for nearly six months after a Hezbollah-backed newspaper accused him of torturing Hezbollah and Palestinian terrorists in the ‘80s and ‘90s. Fakhoury, who fought with the South Lebanon Army during Israel’s occupation of the country, was never previously accused of the charge, and had taken advantage of a Lebanese invite to ex-pats to return to his home country after not seeing family for two decades. The largely Christian force disbanded after Israel withdrew from Lebanon in 2000, and Fakhoury sought refuge first in Israel and finally in America, where he received citizenship, opened a successful restaurant and became an active member of the Republican Party.
The lawsuit, filed in federal court in Washington, D.C., has been one of many recently filed against Tehran. Indeed, just last year, a district court judge in Washington ruled that Iran had to pay $879 million to American survivors and families of a terror attack in 1996, in which Saudi Hezbollah, another Tehran terror proxy, bombed the Khobar Towers in Saudi Arabia, which housed US forces. 19 U.S. airmen were killed and scores of others injured following the massive blast. Questions sent to the Iranian U.N. Mission spokesperson in New York for comment were ignored.
placeholder
Steven Emerson, an expert on terrorism and head of the Investigative Project on Terrorism, a research organization, told Fox News the Foreign Sovereign Immunities Act (FSIA) provided the rules and qualifications for which countries could be sued, overriding traditional diplomatic immunity. “One of the main conditions named in the FSIA and subsequent amendments that enables nations to be sued is for terrorism, which specifies the denial of immunity, if that nation has been involved in sponsoring, directing or assisting in any other way an act of terrorism or violence against American citizens or its assets.”
Emerson, who has served as an expert witness in terror cases involving Iran and Sudan, went on, “Iran has probably been sued—and lost—the greatest number of times in U.S. courts by victims of terrorism, ranging from Americans who were killed by the Iranian-controlled Hezbollah terrorist groups to Americans killed by the Iranian-sponsored Hamas and Islamic Jihad terrorist groups to Americans tortured by Iran.”
He estimated that courts have ruled in favor of plaintiffs suing Iran in terrorism lawsuits to the tune of upwards of $10 billion, but he noted one big problem. “Iran has never shown up, defaulted on all cases and refuses to pay one dime. And, efforts to seize Iranian assets in the U.S. by the plaintiffs have faltered because of court rulings against such seizures and strangely enough, by consistent prohibitions by successive presidential administrations—even prohibiting those who are owed billions of dollars by Iran having been guilty of committing an untold number of terrorist atrocities from collecting the billions of dollars of Iranian assets seized by the U.S. government.”
Robert Tolchin, the lawyer for the family who has represented terrorist victims in similar cases, told Fox News the case has a good chance of succeeding. “It’s no secret that Iran sponsors Hezbollah and that really, Hezbollah is just a branch of Iranian foreign policy. So, I think the case has a very strong likelihood that we will prevail and then get a substantial judgment against Iran.”
Iran experts such as Behnam Ben Taleblu, a senior analyst at the Foundation for the Defense of Democracies (FDD), said lawsuits like the Fakhourys’ could make an impact. “Lawfare is but one vector that ought to be further explored against Lebanese Hezbollah and its patron, the Islamic Republic of Iran. Not only do the perpetrators of crimes against humanity need to be named and shamed, but strategic litigation can be used to help impose non-kinetic costs on terrorists to punish them for past actions, impede their present room for maneuver, and deter them from taking such actions in the future.”
He said cases like this send a serious message to Tehran. “The Biden administration should be encouraging these sorts of cases. It makes zero sense to be working overtime to claw back a fast-expiring and fatally flawed nuclear deal while ignoring events like this that happen far too often in the heartland of the Middle East. If anything, support for these sorts of claims can bolster the much-needed impression of resolve that the Biden administration needs to convey to Tehran if it is serious about engaging in negotiations. This sort of litigation is the strategically sound and morally right thing to do.”
The Fakhourys recently commemorated their father’s passing and have set up a foundation in his name. The foundation has offered advice and financial help to families of Americans detained as hostages in foreign countries.
*Fox News’ Jacqui Heinrich and The Associated Press contributed to this report.
*Ben Evansky reports for Fox News on the United Nations and international affairs. He can be followed @BenEvansky