ملحم الرياشي: اللقاء بين جعجع وعون دائما قائم

423

ملحم الرياشي: اللقاء بين جعجع وعون دائما قائم

١٣ كانون الاول ٢٠١٤ /موقع القوات

رأى رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب ‘القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن ‘هناك مساعي وشخصيات صديقة للطرفين من رجال اعمال ورجال دين وشخصيات في الفلك السياسي تتنقل بين معراب والرابية وتسعى لخير اللقاء ومنهم الشيخ وديع الخازن، ومبادرة رئيس حزب ‘القوات” الدكتور سمير جعجع لانقاذ الجمهورية كان من ضمن بنودها اللقاء مع عون للتوافق على رئيس ولا شيء محدد عمليا في ما يتعلق باللقاء بينهما وهذا الأمر مطروح”.

وأكّد الرياشي في حديث عبر قناة ‘الجديد”: ‘لا استبعد اي شيء في السياسة وكل شيء متاح وهناك أصول للحوار وليس شروط، ويجب ان يكون هناك قاعدة اجتماع مشترك وعلينا ان نناقش في المسائل التي نختلف عليها منها مشاركة ‘حزب الله” في سوريا”، سائلا: ‘على ماذا نتحاور على الأشياء التي نتفق عليها ؟ بل الحوار اساسه هو ان نتحاور على الأمور التي نختلف عليها لكي نسعى الى حلّها”، موضحا أن ‘الرئيس القوي يقرر في مجلس النواب وليس في مكان آخر”.

ولفت الرياشي الى ان ‘ترشيح جعجع ترشيح سيادي ومشاركته في الجلسة كانت بهذه الطريقة وتحمل الخسارة والربح ستكون بهذه الطريقة. ونحن لا نعيش في جزيرة منعزلة عن العالم خصوصا في المحيط الساخن الذي يحيط بنا لذلك تحصين الداخل اللبناني مهم جدا في ظل ما يحصل من حولنا”.

وشدد على أن ‘مسألة الرئاسة تحتاج لممارسة، والديمقراطية هي فعل ممارسة وتراكمية ولا تأتي فجأة، وعلى مجلس النواب ان يتابع هذا الأمر وهذه المهمة الاسياسية التي يجب ان يقوم بها مجلس النواب. وكل ما نطلب به ان يشارك الافرقاء جلسة انتخاب رئيس. وفريق ‘8 آذار” يمكنه انه يمارس الديمقراطية بشكل آخر انه اذا لا يستطيع ان يوصل مرشحه فعليه ان ينزل الى المجلس ويوصل شخص آخر”.

وأشار الى أن ‘المرشح القوي هو المرشح الذي وراءه دعم من سمير جعجع وميشال عون تحديدا، وكل القوى اللبنانية الأخرى طبعا لان الرئيس ليس فقط للمسيحيين. المرشح القوي اما سمير جعجع او ميشال عون او مرشح يحصل على دعمهما وهنري حلو لا يحظى بدعم جعجع وعون ولكن نحن ضد ان نقول له انسحب من الجلسة لكي ننزل الى الجلسة بل نحن مع سحبه ضمن الجلسة، اذ ننزل الى الجلسة ويتم التصويت وتلقائيا سيسحب ترشيحه بسبب عدم نيله عدد كبير من الأصوات وينحصر الترشيح بين عون وجعجع. والذي يربح في الانتخابات الرئاسية سنذهب ونبارك له ونقول له مبروك”.

وقال الرياشي: ‘ما يتعلق فينا نحن يدنا ممدوة للحوار ومرشح ’14 آذار” هو الدكتور سمير جعجع للمعركة الانتخابية واذا حصل تسوية فجعجع ليس مرشح تسوية او توافقي والحوار على التسوية بين عون وجعجع سيؤدي الى انتاج رئيس للجمهورية. وبالمبدأ الحوار وفق المبادرة التي وضعها جعجع قائم اما ان ننزل الى المجلس وننتخب بالطريقة الطبيعية واما نختار مرشح مقابل مرشح واما ان نجلس مع بعضنا البعض ونتفق على شيء ثالث. واللقاء بين عون وجعجع دائما قائم”.

واضاف: ‘القوات والتيار حالات غير متشابهة والتيار نشب في فترة تاريخية على جنب الجيش عندما كان عون قائدا للجيش ولكن القوات مجموعة سياسية مدنية ومقاتلة في الحرب وفي الوقت نفسه جعجع كان مقاتلا. وحزب القوات شكله مختلف وطبيعة عمله مختلفة عن التيار. ولو يشبهان بعضهما البعض كان لغى أحدا الآخر ولذلك هذا الأمر لن يتم لأنهما لا يشبهان بعضهما البعض”.

وفي ما يتعلق بالحوار بين ‘المستقبل” و”حزب الله”، أوضح الرياشي: ‘حوار ‘المستقبل – حزب الله” مختلف بين ما يطرح بين ‘القوات” و”التيار” ويبدو أن الحكومة لم تعد كافية للتلاقي والساحة السنية الشيعية بحاجة لضوابط أكثر وهذا الحوار ممكن ان يساهم في ايجاد ضوابط بسبب الوضع الذي يشهده العالم العربي ممكن ان ينعكس على البلد”.

وتابع: ‘الحوار بين الاعتدال السني والقوة الشيعية ضرورة وشيء ايجابي ولكن في ما يتعلق ملف رئيس الجمهورية نحن دائما على تواصل مع الرئيس سعد الحريري و”تيار المستقبل” ولن يقام اي شيء من دون اتفاق مع ’14 آذار”، ونصرالله اعلن انه لن يقوم بأي شيء من دون اتفاق مع عون لذلك الملف الرئاسي لا يمكن تأكيده في المحادثات هذه بين عون وجعجع”.

وأكد أن ‘الحوار يؤكد حاجة انتخاب رئيس ولا نندم لاننا لم نشارك في الحكومة لانها لا تتمتع بالحقوق السياسية. وهذه الحكومة أظهرت الحاجة للحضور السياسي فيها لذلك أصبحت المفاوضات تحصل في خارجها وملف السياسي يقام بخارجها. وحتى اعلان بعبدا اسقط من الحكومة”.

وشدّد على أن ‘نحن كان عندنا اصرار انه ليقبل ‘8 آذار” أن يعطي وزيرا العدل والداخلية لـ ’14 آذار” كان علينا ان نؤجل تشكيل الحكومة حتى انتخاب رئيس ولا نقبل بتشكيلها قبل انتخاب الرئيس”.

ولفت الى أن ‘الحضور القواتي المشرقي كبير جدا وحتى من المسلمين المعتلدين في كل الدول العربية التي تحيط بنا. واقصاء المسيحيين دفعوا ثمنه السنة والشيعة وفي لبنان لا احد يمكنه ان يقصي أحدا والأمور في لبنان اليوم تجعل المسيحيين اليوم حاجة أساسية للسنة والشيعة”.

ورأى الرياشي ألا ‘بيئة حاضة لداعش في لبنان وحاول التنظيم من خلال طرابلس وعرسال أن يدخل الى لبنان الا أنه فشل ومعالجة ملف العسكريين خاطئة ويجب الا تتم بهذه الطريقة، وأهل عرسال نعتبرهم أهلنا والتعاطي معهم بطريقة ‘اباحية” غير مقبول ونترك التقييم لم يتعاطوا بالملف”.

وشدّد على أن ‘اي شيء يحصل على الجبهة او على الأرض مع الجيش اللبناني فنحن لسنا ضده ولكن بالسياسة فنحن ضد التعاطي مع النظام السوري بأي شكل من الأشكال”.

وأكّد ألا ‘تشابه بين ‘داعش” و”حزب الله” وهناك نقاط تقارب في بعض الأمكان، ولكن بالمبدأ لا احد يشكل خطرا علينا، لان لا أحد يستطيع ان يلغي أحدا، ونحن نؤيد الجيش اللبناني في محاربة ‘داعش” وليس ‘حزب الله” بمحاربة هذا التنظيم، وجعجع يقول لزواره لو كنا في حرب و”القوات” مسلحة لكنتم رأيتم ما كنا سنفعل بداعش”.

وختم الرياشي: ‘الحرب موجودة في سوريا ولو لم نتدخل فيها لما جاء ‘داعش” الينا مثلما لم يتدخل في الأردن وتركيا”.