الياس بجاني/أبواق الأسد وسيد امونيوم يسوّقون لعودة الإحتلال السوري، ولإلغاء الكيان اللبناني وانتهاء دوره ودور المسيحيين فيه.. هذه فبركات مخابراتية وإرهابية باطلة

229

أبواق الأسد وسيد امونيوم يسوّقون لعودة الإحتلال السوري، ولإلغاء الكيان اللبناني وانتهاء دوره ودور المسيحيين فيه.. هذه فبركات مخابراتية وإرهابية باطلة
الياس بجاني/29 تموز/2021

يلاحظ المراقب لوسائل الإعلام اللبنانية كافة، وهي بسوادها الأعظم إما تعمل بأُمرة المحتل الإيراني وعملائه المحليين، أو مملوكة منه، أو تتملقه وتسترضيه خوفاً من انتقامه… يُلاحظ المراقب أنه ومنذ حوالي الشهر تحديداً، تجهد فرق أبواق وصنوج عصابة “الممانعة”، الإعلامية، والمسيحية منها تحديداً في بث أخبار وتقارير ومعلومات وتسريبات كلها مفبركة ومركبة ومخابراتية وكاذبة، هدفها إحباط همم الأحرار والسياديين، وعرقلة مبادرة بكركي، وضرب التحركات الجدية السيادية الجارية داخل وخارج لبنان، والأهم إرهاب اللبنانيين وتيئيسهم.

الحملة الطروادية هذه نجومها البارزين هم جان عزيز وجوني منير وسركيس نعوم  وايلي الفرزلي، إضافة إلى جميل السيد وفرقة “حسب الله الممانعتية” من الأبواق والصنوج الإعلامية المعروفة والممجوجة والمنافقة والتي يفرضها وفيق صفا على وسائل الإعلام منذ سنين.

هدف الحملة التضليلية والمسرحية إيهام اللبنانيين بأن الغرب قد تخلى عن لبنان الدولة والكيان والاستقلال، لأن دوره قد انتهى، وكذلك دور المسيحيين فيه، وأن الخطط الدولية والعربية كلها تتمحور حول إسقاط الكيان اللبناني نهائياً، وإلحاقه بالنظام السوري، أو تسليم البلد بالكامل للشيعة السياسية من خلال حزب الله ولراعيته الإرهابية والمذهبية إيران.

وفي هذا السياق الجهنمي، وبقصد إصباغ بعض المصداقية لما يتم ترويجه بشكل ممنهج وتصاعدي ومخابراتي إبليسي، وذلك بهدف التضليل والإرهاب، فإن جان عزيز تحديداً الذي باتت إطلالاته شبه يومية، يقوم بمهمة بتعرية وفضح الطبقة السياسية، وكشف مؤامراتها والإتفاقيات السرية بين أفرادها الهادفة للحفاظ على حيثياتها السياسية والسلطوية وعلى سرقاتها، ويركز بشكل خاص على التفاهمات السرية بين جبران باسيل والحريري وميقاتي وعلى كثر غيرهم… طبعاً كلامه صحيح في هذا المجال، إلا أنه كلام حق يراد به باطل.

إن التسويق لعودة الاحتلال السوري غير صحيح، كما أن لبنان ليس متروكاً لا عربياً ولا دولياً، وهو لن يكون جائزة ترضية لا للأسد ولا للإيراني.

كما أن حزب الله هو تنظيم مارق وآني ومذهبي وإرهابي وإجرامي، والعمل دولياً وإقليمياً جار ٍ بجدية وعلى قدم وساق للتخلص منه، وهو الآن في حالة تفكك وضمور وضعف .. ولن يطول زمنه لا في لبنان ولا في سوريا، ولا في أي مكان آخر…نهايته وشيكة ومؤكدة.

يبقى أن الاهتمام الدولي بلبنان كبير وجدي وعملاني، وهو فاعل ومستمر، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن قوات اليونيفل الموجودة في الجنوب تكلف الأمم المتحدة بحدود المليار دولار سنوياً. العالم الغربي ما كان ليبقِ على هذه القوات لو أنه فعلاً يسعى لتفكيك الكيان اللبناني وضرب استقلاله وتسليمه لإيران المفككة والجائع شبعا، أو للأسد. الي لا تتعدى سيطرته القصر الذي يقيم فيه بحراسة روسية.

في الخلاصة، إن لبنان باق وباق وباق، ليس فقط لأنه حاجة عربية ودولية، بل لأنه وطن القداسة والقديسين، ولأنه رسالة، والأهم لأنه هيكل الله على الأرض.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com