ابو أرز- اتيان صقر/الشهيد جورج متري عبدالله: ثالث شهداء حراس الأرز الذين نذروا أرواحهم فداء عن مجد لبنان وبقائه أبديا

34

الشهيد جورج متري عبدالله: ثالث شهداء حراس الأرز الذين نذروا أرواحهم فداء عن مجد لبنان وبقائه أبديا”.

ابو أرز- اتيان صقر/26 تموز/2021

الشهيد جورج متري عبدالله: ثالث شهداء حراس الأرز الذين نذروا أرواحهم فداء عن مجد لبنان وبقائه أبديا”.
استشهد وعمره ٢٥ ربيعا”، أعزب، ثقافته ما فوق البريفه، وهواياته المفضلة كانت صيد الطيور، قيادة السيارات والموسيقى.
من صفاته حبه للوحدة، يتصف بالاحساس والتأمل، دماء الوطنية تغلي في عروقه حتى الاحتراق.
كان يتفرد بثقة عالية بالنفس والتواضع الممزوج بعنفوان الشباب. كانت شخصية الشهيد جورج عبدالله محببة للجميع، للأهل، للأصدقاء والمعارف، وكان رؤساؤه يستطيعون الاعتماد عليه في مهمات عدة، فهو رجل المسؤولية والجدية، والتضحية بامتياز، مدفوعا” بشجاعته واقدامه وخدمته المجانية، ذكي وجريء حتى الاستشهاد في سبيل عزة وطنه وديمومته. كنت تجده في طليعة المقاتلين الذاهبين الى المهمات الصعبة على الجبهات الأشد التهابا” واشتعالا” وخطرا”.
وكان يردد باقتناع: “اذا بدّي موت بموت فدا لبنان، مش اني موت برصاص طايش بدون أي قيمي وعظمي، هيك موتات ما بتحرز الّا ازا رافقها طعم ألذّ بيستمد نكهتو من هدف وطني شريف.
كان جورج مخلصا” للجميع يعشق السلام ويتمنى السعادة لكل انسان، لا يعرف الحقد والكراهية، ولا يأبه للموت، وأكثر من مرّة أنقذ رفاقه المقاتلين من الموت المحتم.
انطباعات رفاقه عنه: خسر حراس الأرز شابا” مقاتلا” من خيرة شبابه، فقد كان درعا” واقيا” لهم في المعارك مقدام وهازء بالمخاطر والصعوبات.
انتسب الشهيد جورج عبدالله الى حراس الأرز في ٢٥- ١٠-١٩۷٥ واستشهد في ٢٦-٣-١٩۷٦ في معركة الفنادق وتحديدا في النقطة الرابعة.
الرحمة والمجد لشهدائنا الأبطال
#لبيك_لبنان