الياس بجاني: رفيق الحريري يتقلب في قبره لاعناً ابنه سعد الحامي حصانة نواب متآمرين وأذلاء

146

رفيق الحريري يتقلب في قبره لاعناً ابنه سعد الحامي حصانة نواب متآمرين وأذلاء
الياس بجاني/21 تموز/2021

كم هو الأمر صعب ومخيب للآمال على أي لبناني شريف وسيادي وحر، ويؤمن بالحق والقانون والعدل، أكان مقيماً في الوطن الأم المحتل، أو مغترباً في بلاد الله الواسعة، كم هو صعب أن يتقبل موقف الرئيس سعد الحريري المعيب والمذل والجبان والخنوعي، الخاص بحماية تكتل نواب تياره (تيار المستقبل) للنواب المتآمرين والمتهمين بالتورط في جريمة تفجير مرفأ بيروت، الذي دمر أكثر من نصف المدينة، وتسبب بوقوع مئات الضحايا والآف الجرحى والمهجرين والمشردين.

كم هو عار على ابن الشهيد رفيق الحريري، الذي اغتاله حزب الله ونظام الأسد وملالي إيران، أن يقف عائقاً بوجه العدالة دون خجل أو وجل، ويحمي نواب مطلوبين للتحقيق في جريمة العصر.

كم أن سعد الحريري بموقفه هذا هو ناكراً لجميل اللبنانيين الذين دعموا المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وكلفتهم ملايين الدولارات، والتي أنشأت خصيصاً لمحاكمة المجرمين الذين اغتالوا والده ومعه العشرات.

كم أن هذا السعد بموقفه المذل هو تعيس، وكم هو انتهازي ووصولي وتاجر هيكل؟

مما لا شك فيه بأن ضمير هذا السعد هو مخدر، كما أن وجدانه ميت، وإلا لما كان حمى الأبالسة والمجرمين، وتنكر حتى بجحود حتى لاستشهاد والده.

وبالتأكيد فإن الشهيد رفيق الحريري يتقلب غضباً في قبره لاعناً مواقف ابنه التي تعيد قتله مرات ومرات وتحمي قتلته.

يبقى أن كل من يحمي أي متهم أو متورط أو متآمر في جريمة تفجير مرفأ بيروت، هو نكرة ومرذول وعدو للحق والحقيقة والعدل، ولكل لبنان وما هو لبناني.

نُذكِّر السعد وكل الأبالسة النواب الذين يحمون المجرمين، بأن الله هو حق، ومن يتمكن من التلفت من قضاء وعدل الأرض، لن يكون بمقدره أن يتفلت من قضاء الله العادل، وحساب اليوم لأخير حيث يكون البكاء وصرير الأسنان.

صلاتنا من أجل راحة أنفس ضحايا تفجير مرفأ بيروت ومن أجل شفاء كل المصابين.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com