الياس بجاني/شارل جبور وسرج داغر في برنامج “صار الوقت”: الطرح ونقيضه

220

شارل جبور وسرج داغر في برنامج “صار الوقت”: الطرح ونقيضه
الياس بجاني/16 تموز/2021

سامي الجميل لقناة الحدث: “لن نتمكن من إنقاذ لبنان ما دام حزب الله يسيطر عليه”. (الجمعة 16 تموز 2021)

بداية كيف يرى سامي الجميل بأن الحل هو بالذهاب إلى انتخابات نيابية، في حين هو يقول ومش حدا غيرو واليوم ومش مبارح: “لن نتمكن من إنقاذ لبنان ما دام حزب الله يسيطر عليه”.. هذا ضياع بوصلة ما بعده ضياع!!

حصل أمس في حلقة “صار الوقت” عبر شاشة الـ mtv، مع مرسال غانم، أنّ شارل جبور (قوات المعرابي) وِسرج داغر (كتائب الفتى ابن بيّو)، لم يتركا تهمة لها علاقة بالتعطيل والهيمنة إلّا وأطلقاها على حزب الله.

لا شكّ أنّ تشخيصهما واقع سيطرة حزب الله على لبنان، من ألفه إلى يائه، كان صائبًا و”كتّر الله خيرُن”، لأنّ هذا الحزب الإرهابي والإجرامي والملالوي، والفارسي النشأة، هو فعلا يحتلّ البلد ويُحكم الإمساك برقاب كل الحكّام والمسؤولين وأصحاب شركات الأحزاب “النرسيسيين” فيه، ويتحكّم بألسنتهم ورُكبهم، وهم عملياً مجرد أدوات ذليلة ومطواعة و “ذمّيّة” و”طروادية” تنفّذ ما يُقرّره الحزب عنها ولا تُقرّر، وهم مُكتفون بما ينعم عليهم به من فتات حكمه وسلطته ومغانمه المالية، وهي مغانم حرام.

إلا أنّ الفرحة لم تكتمل أمس، إذ ما لبث الجبّور أن عاد “وكسرها بدلًا من أن يجبرها” حين بدأ يُسوّق للانتخابات النيابيّة، ومثله كسرها السَّرج وعلى نفس الموجة الشعبوية. فبعد أن أكّد الاثنان، كلّ بدوره، أنّ حزب الله هو مَن يُدير دفّة البلاد ويسيّرها من دون رادع وحسب أجندته الإيرانيّة، عاد الاثنان، وكلّ بدوره أيضًا، وناقضا نفسيهما ودعيا الناس إلى التغيير من خلال صناديق الاقتراع!

تناقض ما بعده تناقض… إذا كان الحزب مهيمنًا على البلد ومتحكّمًا بحكّامه وقراره، وهذا هو الواقع 100%، فكيف تكون الانتخابات بظله هي الحلّ؟

وهل المنظومة الحاكمة التي يُطالبان بتغييرها هي من تقرر وتنفّذ، أم هي مجرد وجه “بربارة” و “بَرَڨان” يتلطى خلفهما المحتل اللاهي؟

الجبّور والسَّرج يُريدان تغيير المنظومة الحاكمة التي بحسب كلامهما هي مسيَّرة بآلة تحكّم يُمسكها حزب الله ويمعن بتخريب البلاد بتوجيه المنظومة من خلالها!

وبأيّ قانون انتخابي يُريد الجبور والسَّرج التغيير؟ بالقانون نفسه الذي أعطى في العام 2018 حزب الله الأكثريّة وآلة التحكّم!

وعلى مَن يتّكلان للتغيير؟ هما يتّكلان على أصوات الثوّار، والثوّار من حزبيهما بَراء! فالأوّل (الجبّور) لا ينفك يهاجم الثوّار لأنّهم يعتبرون حزبه من “كلن”، إذ يخجل حزبه أن يجاهر بانضمامه إلى الثورة، ولا يجرؤ على تحديد موقف واضح منها. بينما الثاني (السَّرج) انضمّ حزبه إلى الثورة متأخّرًا أحد عشر شهرًا، وهو غير مقبول بعد من أطيافها كافة، وتسبّب بشرخ داخل صفوفها.

ماذا نُسمّي أشكال جبّور والسَّرج مِمَّن يُشخّصون مرض السرطان في حزب الله الاحتلالي، ويكتفون بوصف “ريشتّات” بأدوية مسكّنة لآلام باطن يد المنظومة الحاكمة!!؟ ماذا نُسمي أشكال هؤلاء ممّن يضيّعون الناس ويحاولون جرّهم إلى انتخابات لا القانون فيها لصالحهم، ولا يُصيبون أصل العلّة من خلالها، ولا أصوات الناس مؤيّدة لسلوكهم لاسيّما بعد انحرافهم عن مسلكهم النضالي إلى “الذمّيّة”!!؟ ماذا نُسمّي هؤلاء؟؟؟ خونة؟ متآمرين؟ دمى بيد المحتل؟ أم أغبياء جاهلين؟ في الحقيقة كلّ هذه الصفات تصحّ فيهم.

نحن نرى، ومعنا كثر، أنّ عمى البصر والبصيرة السيادي والاستقلالي و “التونالي” هو سبب “بومرة” المعرابي والفتى الببغائي المملّ، على لازمة “المنظومة الحاكمة”، وما غايتهما سوى زيادة عدد نوابهما ولو عن طريق استرضاء المحتل الفارسي واستعطافه لنيل رضاه بإقامتهما مكان “المنظومة الحاكمة” الحالية.

باختصار، إنّ كلّ من يسعى لتغيير المنظومة الحاكمة عن طريق انتخابات تخدم المحتل، وليس تحرير لبنان من الاحتلال، هو كالأفعى التي تبدل جلدها دون أي تغيير في طبيعة سمومها، ومن عنده آذان صاغية فليسمع ويتعظ قبل فوات الأوان.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com

في أسفل تقارير ذات صلة بالمقالة في أعلى

سامي الجميل لقناة الحدث: لن نتمكن من إنقاذ لبنان ما دام حزب الله يسيطر عليه
الجمعة 16 تموز 2021
وطنية – رأى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب المستقيل سامي الجميل أنه “طالما أن حزب الله يسيطر على البلد، لن نتمكن من إنقاذه”، مشددا على أن “المنطومة غير قادرة على إنقاذ لبنان ولا حتى على التفاهم مع نفسها”. وذكر في حديث عبر قناة “الحدث” “بأننا قلنا مرارا إن أفرقاء السلطة لن يتمكنوا من تأليف الحكومة ونصحنا بإيقاف المفاوضات”، مشيرا إلى انه “من الواضح انهم لو ألفوا لما كانوا استطاعوا إدارة الحكومة”. ورأى أن “الرئيس سعد الحريري وقع في فخ حزب الله الذي شارك بتسميته في شكل أو في آخر”. وجدد تأكيده أن “المطلوب ليس حكومة سياسية انما حكومة مستقلة”، وقال: “لقد حان الوقت لإيقاف مضيعة الوقت، وما دام هناك سيطرة لحزب الله وللمنظومة فلن يكون هناك خروج من الأزمة في لبنان، مطالبا الجميع “بالتنحي”. ودعا “النواب إلى أن يستقيلوا وكذلك رئيس الجمهورية كي نسمح للشعب بإعادة تكوين السلطة”، وأوضح أن “هناك حكومة تصرف الاعمال وتستمر بالأمر الى حين نهاية الانتخابات النيابية وتكليف رئيس حكومة جديد”. ورأى أن “المطلوب مبادرة من الشعب اللبناني وان يكون هو المسؤول عن مستقبله”، معتبرا أن “هناك آلية لذلك واهمها الانتخابات النيابية التي لو حصلت منذ عام لكنا وفرنا على أنفسنا كل ما نراه اليوم، ولا سيما ان الشعب فقر وجاع ويتعذب”. وختم: “في ظل انهيار سعر الصرف نحن متجهون الى تفاقم الازمة الاجتماعية أكثر، فالطبقة الوسطى ستفقر والمطلوب عملية إنقاذية تمر باستقالة مجلس النواب والا سيبقى لبنان رهينة المنظومة الفاشلة التي تسير بأجندة حزب الله ولا تستطيع حتى تأليف حكومة”.

سامي الجميل التقى فالنسيانو واصرار على إجراء الانتخابات في موعدها تحت مراقبة دولية
الجمعة 16 تموز 2021
وطنية – التقى رئيس حزب الكتائب سامي الجميل، في مكتبه في بكفيا، رئيسة بعثة الإتحاد الأوروبى لمراقبة إنتخابات 2018 ايلينا فالنسيانو على رأس وفد، في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب الدكتور ميشال ابي عبدالله، منسق العلاقات الخارجية مروان عبدالله، رئيس جهاز الاعلام باتريك ريشا، رئيس مصلحة الانتخابات رالف صهيون ومدير مكتب رئيس الحزب برونو عطيه. وجرت خلال اللقاء، بحسب مكتب الجميل، “مناقشة الاستحقاق الانتخابي المقبل، وكان تأكيد للطرفين لضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها حفاظا على حق اللبنانيين الديموقراطي في اختيار ممثليهم”.
رئيس الكتائب عرض “لملاحظات الحزب القانونية والتقنية في ما يتعلق بقانون الانتخاب، وكان إصرار لديه على ان يؤدي الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي دورا مهما في مراقبة الانتخابات حفاظا على حسن سيرها ونزاهتها”.

جعجع التقى فالنسيانو: لا خلاص للبنان الا عبر إنتخابات نيابية مبكرة
الجمعة 16 تموز 2021
وطنية – التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في المقر العام للحزب في معراب، الرئيسة السابقة لبعثة الاتحاد الاوروبي التي تولت مراقبة الانتخابات النيابية في العام 2018 ايلينا فالنسيانو والوفد المرافق، في حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب الوزير السابق ريشار قيومجيان ومعاون الأمين العام للحزب وسام راجي. وقد بحث المجتمعون بحسب بيان، في آخر التطورات السياسية والإقتصادية والإجتماعية في البلاد. وأبلغ جعجع الوفد أن “لا خلاص للبنان ولا سبيل لإنقاذه سوى عبر إجراء إنتخابات نيابية مبكرة”، وقال: “اذا ما أردتم أن تنقذوا الشعب اللبناني فعليكم أن تسعوا بكل الوسائل المعنوية ومع الإتحاد الأوروبي للضغط على من في يدهم الأمر من أجل اجراء الإنتخابات لأنها الطريق الوحيد من أجل إعادة إنتاج السلطة والتخفيف من آلام اللبنانيين”.