بيان “نقدير موقف” رقم 95/ أول نقض لبيان العودة عن الإستقالة جاء من الشيخ نعيم قاسم من طهران، حيث هاجم السعودية وأشاد بالتمدّد الايراني في المنطقة العربية

20

بيان “نقدير موقف” رقم 95/ أول رد على بيان العودة عن الإستقالة جاء من الشيخ نعيم قاسم من طهران، حيث هاجم السعودية وأشاد بالتمدّد الايراني في المنطقة العربية
06 كانون الأول/17

في استقالة الحريري والعودة عنها
أولاً-
تمّت العودة عن الاستقالة بناءً على تعهّد من كل الأطراف السياسية المشاركة في الحكومة بالتزام مبدأ “النأي بالنفس عن كل المعارك والحروب الجارية في المنطقة العربية + عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية”.
هذا التعهّد أو الإقرار “جديد”:
لأنه توضيح كافٍ لما ورد في البيان الوزاري بهذا الشأن!
لأنه حصل على إجماع لبناني وعلى احتضان دولي.
هذا يعني أن الحريري حصل على ما يشكّل مبرراً للعودة عن الاستقالة، وبالتالي يستطيع القول أن موقفه الاعتراضي قد أثمر شيئاً يمكن البناء عليه!
برافو حريري!
ثانياً-
طبعاً العبرة في الالتزام!
والالتزام مطلوب تحديداً ممن خالف مبدأ النأي بالنفس، أي “حزب الله” بالدرجة الأولى، ووزير خارجية العهد بالدرجة الثانية!
وهذا يعني أننا في مرحلة اختبار!
أوّل الغيث جاء على لسان نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم من طهران، الذي هاجم المملكة العربية السعودية وأشاد بالتمدّد الايراني في المنطقة العربية (مؤتمر طهران).
تقديرنا
هذه معركة سياسية طويلة، وليست مجرّد طيّ صفحة!
حول قرار الرئيس الاميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل:
هي أهم معارك العرب وتتجاوز فلسطين!
نعم انها معركة ثقافية، حضارية وذات بعد إيماني، بقدر ما هي معركة حقوق وطنية!
في الجانب الوطني يلتزم “التقرير” بما تراه الشرعية الفلسطينية!
في الجانب الثقافي والبُعد الإيماني يتمنى “التقرير” على الكنيسة الكاثوليكية في روما وعلى مرجعيات المسلمين الروحية الإلتزام بالقدس عاصمة للإنسان ولجميع الأديان ومواصلة الدفاع عنها!