الياس بجاني/ما كتبه مصطفى السبيتي عن العذراء والمسيح سببه احتلال حزب الله للبنان

598

ما كتبه مصطفى السبيتي عن العذراء والمسيح سببه احتلال حزب الله للبنان
الياس بجاني/27 تشرين الثاني/17

الحقيقة والحقيقة المرة انو يلي ما بيعود يعرف هو مين، كمان الغير ما بيعود يعرفه.
الحقيقة والحقيقة الأكثر من مرة، إنو يلي هو مش شايف حاله، وناسي او متناسي هو مين، كمان الغير ما بيعود يشوفه.

نحن حالنا اليوم تعيس وذمي لأننا طوعاً همشنا أنفسنا لدرجة غير مسبوقة، وصرنا بنظر الغير مش موجودين وذميين.
الملامة علينا وحدنا..نعم علينا وحدنا لأنو نحن بغباء وبقلة إيمان وبخور رجاء لغينا هويتنا ووجودنا وتاريخنا….

ونحن يلي شقفنا حالنا شقف..
شي مع إيران وشي مع السعودية
وشي مع الشيطان وشي مع الكراسي، وشي مقاومة وممانعة..
وشي طبال وذمي واسخريوتي..وصرنا بلا قضيي وتنازلنا عن الهوية…
منشان هيك صاروا الكل مستوطيين حيطنا..وعم يتقاسمونا ويهينونا ويتاجروا فينا…

والصحيح إنو يلي كتبه مصطفى السبيتي (شاعر ومن اتباع حزب الله) عن العذراء والمسيح هو نتيجة ومش السبب..
هو نتيجة احتلال حزب الله للبنان وضربه كل ما هو قيم لبنانية..
هو نتيجة حماية الحزب للقتلة والمجرمين وتعطيل القضاء.
هو نتيجة مسلسل الإغتيالات التي نفذها الحزب واعتبر منفذيها قديسيين..
وكمان هو نتيجة تعاستنا وبؤسنا وسؤ اختيارنا لقيادات وسياسيين تجار هيكل وبلا لون وبلا عنوان.

تا نرجع نحن نحن، ونرجع كرامتنا، ونحافظ ع وجودنا..
نفس الحيط يلي نحنا هدمناه.. لازم نرجع نبنيه.. ونرجع ل حلنا وما نكون غير حالنا..
لازم الحيط يرجع يتعمير، ونرجع نعرف نحن مين وشو دورنا..

لازم الثقة بالنفس ترجع.. ولازم تعود معها كرامة الوجود..
لازم يكون عنا الشجاعة نشهد للحق ونسمي الأشياء بأسمائها.. ونقول للأعور أعور بعينو..

والأهم نرجع نعرف انو نحن لبنانيي ومش شي تاني..ونخلي الغير يعرف نحن مين.

ولازم طاقمنا السياسي الحالي نعطيه استراحه ونوديه ع التقاعد.
ونختار طاقم جديد متلنا وبيشبهنا وعارف هو مين وشو هي هويتو..
طاقم جديد ما بيبيع دم الشهداء ولا همو الكراسي وما بيتنازل عن السيادة..
وإلا فالج لا تعالج

(الكلمات المنشورة على صفحة الشاعر مصطفى سبيتي على موقع “فايسبوك” حرفياً: “أنا حزين جدّاً، لماذا لم يكلّفني الله بمضاجعة العذراء مريم لكي أنجب عيسى المسيح”.)