بيان “تقدير موقف” رقم 72/شكّلت استقالة الرئيس الحريري إشارة الانطلاق نحو نهاية “التسوية” في لبنان التي أدّت إلى انتخاب عون وما لحقها

35

بيان “تقدير موقف” رقم 72/شكّلت استقالة الرئيس الحريري إشارة الانطلاق نحو نهاية “التسوية” في لبنان التي أدّت إلى انتخاب عون وما لحقها
06 تشرين الثاني/17
في السياسة
• شكّلت استقالة الرئيس الحريري إشارة الانطلاق نحو نهاية “التسوية” في لبنان التي أدّت إلى انتخاب عون وما لحقها!
• يظن بعض اللبنانيين أن سقوط “التسوية” التي ارتكزت على الإستسلام لشروط “حزب الله” وسلاحه قد يدخلنا في مغامرة سياسية ووطنية!
• أي بكلامٍ آخر هناك من يعتقد أن الإستسلام لسلاح “جزب الله” من أجل الحصول على “الإستقرار” أفضل من استقالة الرئيس الحريري التي قد تدخل لبنان في حالة “اللا استقرار”!
• المشكلة أن هذا البعض لم يتنبّه إلى أن شروط “حزب الله” في لبنان لا تتناسب مع مصلحة لبنان لأنها تعرّض لبنان لمخاطر مالية وعسكرية وسياسية!
• ركّز التقدير السابق “رقم 72” على الكلفة السنوية ونبّه إلى أن شروط التسوية مكلفة ولبنان غير قادر على تحمّلها، ولم يستمع إلينا أحد!
• وركّز التقدير “رقم 72” على أن ضمانة لبنان واستقراره في تنفيذ الدستور وقرارات الشرعية العربية والدولية، ولم يستمع إلينا أحد!
• وركّز التقدير “رقم 72” أيضاً على أن لبنان لا يتحمّل المشاريع الكبرى مثل مشروع “حزب الله”، ولم يستمع إلينا أحد!
تقديرنا
• على فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون العودة إلى الدستور وإلى اتفاق الطائف والمطالبة بتنفيذ القرارين 1559 و1701 من اصدقائه في “حزب الله”، كي لا يأتي أحد من مكانٍ ما ويطالبه بالإستقالة!