فيديو مقابلة مع د.منى فياض من تلفزيون المستقبل/لا يمكن فصل ملفات الفساد عن تغييب السيادة وقرار الدولة الحر/إيران تستعمل لبنان كساحة للرد على أميركا

31

فيديو مقابلة مع د.منى فياض من تلفزيون المستقبل/لا يمكن فصل ملفات الفساد عن تغييب السيادة وقرار الدولة الحر/إيران تستعمل لبنان كساحة للرد على أميركا/25 تشرين الأول/17

القسم الأول من مقابلة د.منى فياض/25 تشرين الأول/17/اضغط هنا
https://www.youtube.com/watch?v=a2sxqTvGZbA

القسم الثاني من مقابلة د.منى فياض/25 تشرين الأول/17/اضغط هنا
https://www.youtube.com/watch?v=8-1t-QuX0iQ

القسم الثالث من مقابلة د.منى فياض/25 تشرين الأول/17/اضغط هنا
https://www.youtube.com/watch?v=smeJUpoMQww

 فيديو مقابلة مع د.منى فياض من تلفزيون المستقبل/(المقابلة كاملة)25 تشرين الأول/17/اضغط هنا
https://www.youtube.com/watch?v=JMRax5Ci4Ag

مقابلة الدكتورة منى فياض تناولت أهم الملفات التي تشغل حالياً الساحة اللبنانية بمفهوم وثقافة السيادية والاستقلال والدستور والمواطنة
من الملفات التي تناولتها د.فياض
*كلام الرئيس روحاني وخلفيات ومحدودية الردود الرسمية عليه كما الصمت
*سياسة لبنان الخارجية المتماهية مع سياسات إيران
*الصراع الأميركي-الإيراني على الساحة اللبنانية
*التجمعات السيادية والاعتراضية وما تواجهه من صعاب ونرسيسيات
*مجموعات الحراك المدني ومخطط إيران لدعم بعضها والتسوّيق لها شرط ابتعادها عن كل ما يخص السيادة
*القانون الانتخابي والانتخابات وواجب المواطن انتخاب من هم غير مرتهنين لغير مصلحة الوطن والمواطن
*الموازنة ومخالفات الدستور وخلفياتها
*غياب الدولة وترك الموطنين رهينة لدى سيطرة ونفوذ قوى الأمر الواقع المسلحة
*حقيقة وجود معارضة سيادية لسيطرة حزب الله وإيران في لبنان رغم محدوديتها والصعاب
*شطارة حزب الله باستغلال ملفات الفساد والتي تطاول غالبية السياسيين كوسيلة لإسكاتهم عن كل ما يخص سلاحه ودويلته وحروبه ودوره الإقليمي الإيراني
*الخلافات داخل الحكومة ومنها ما هو بين القوات والتيار الحر
*واقع هيمنة إيران على لبنان الغير خافية والتي جاءت بالرئيس الذي أرادت
*واقع الحكومة التي هي تحت سيطرة حزب الله

نقلاً عن صفحة د.فياض على الفايسبوك


استفاقة متأخرة على وجود دولة

25 تشرين الأول/17/استفاقة متأخرة على وجود دولة تذكر الثنائي الشيعي وجودها وسمح لها بإزالة مخالفات الاهالي الذين استغلوهم كغطاء لكل ممارساته التي بهدلت الدولة واستبحات حدودها واموالها ووجودها نفسه… فتصريح روحاني بامساكه قرار لبنان لم يجف حبره بعد

مثل النعامة
25 تشرين الأول/17/استغرب ردود الافعال المستنكرة لتصريحات روحاني “الاكثر اعتدالا وديموقراطية” في نظام الملالي وانتظار رد من رئيس لبنان!! أليس انتخاب االرئيس الذي نحتفل بعد ايام بمرور سنة على انتخابه هو التطبيق العملي للتنظير الروحاني الذي أتى متأخراً!!!!

بيان اجتماع الفوروم
23 تشرين الأول/17
هناك عدد كبير من المجموعات التي تتجمع من اجل “مواجهة” السلطة و”توافقيتها الديكتاتورية” التي أطاحت مقومات الدولة وتسببت بانهيارها. بحيث اصبحت حقوق المواطن “هدية” استنسابية….. لكن ما يبعث على اليأس ان الجميع ممن يزعم ارادة “التشبيك والانفتاح” مع الجميع على “الحد الادنى” مع كل من يعارض السلطة من موقع رفض الواقع، يبحث عن الذرائع من اجل انتقاد الغير وعدم قبول “الالتحاق به” والاكتفاء بالانتظار ان يأتي اليها من يريد دون ان تتحرك من موقعها. اما نعت التحرك الانتخابي لمواجهة السلطة في ايار القادم بأنه تحرك سياسي وليس مدني فهو آخر البدع اللبنانية، نريد التغيير “مدنياً” دون “التلوث” بالسياسة!!! هذا يعني ان علينا انتظار العقد القادم كي تنجح أي حركة اعتراضية جدية.
هذا بيان اجتماع الفوروم امس للحكم عليه عينياً وليس عبر الشائعات وبعض التغطيات
تداعى ناشطون تجديديون الى لقاء موسع انعقد في الفوروم دو بيروت يوم الاحد في 22 ت1 2017 وتداولوا في واقع لبنان الراهن وسبل الخروج من ازماته واصدروا البيان الاتي:
توافق المجتمعون على فشل النهج السياسي القائم فشلا ذريعا في بناء مقومات الدولة بحيث بات يهدد هوية اللبنانيين وامنهم واقتصادهم وقيمهم وديمومة وطنهم.
وعبر المجتمعون عن قناعاتهم بضرورة العمل الجدي على توسيع بقعة التقاء قوى التغيير والحراك المدني و المواطنين المستائين من الوضع الحالي وذلك للعمل على:
1 انقاذ لبنان من منطق القوة والاستقواء وسوء الادارة بحيث تستعاد السيادة الكاملة التي تعتمد على منطق حصر استعمال القوة من قبل الدولة والتي تعتمد بشكل اساسي على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بلبنان والتي تؤمن سيادته الكاملة على اراضيه.
2 – وعلى تقديم نهج سياسي بعيدا عن ممارسات السلطة السياسية مبني على الحرية بكافة اشكالها عبر تطبيق الدستور واحترام القانون دون استنسابية والاحتكام الى الاخلاق والقيم في الممارسة الوطنية وتأمين وصون الكرامة الانسانية.