بالصوت: يمنى بشير الجميل ترد على ربع الأوباش والأقزام الذين يهاجمون عدالة الحكم القضائي على قتلة الشهيد بشير الجميل/الياس بجاني: أقزام وأوباش يتطاولون على شهادة البشير

2567

في أعلى بالصوت/فورمات MP3/يمنى بشير الجميل ترد على ربع الأوباش والأقزام الذين يهاجمون عدالة الحكم القضائي على قتلة الشهيد بشير الجميل/23 تشرين الأول/17/اضغط على العلامة في أعلى الصفحة على اليسار

مداخلة تلفونية ليمنى بشير الجميل أجرتها أمس مع صوت لبنان

بالصوت/فورماتWMA /السيدة يمنى بشير الجميل ترد على ربع الأوباش والأقزام الذين يهاجمون عدالة الحكم القضائي على قتلة الشهيد بشير الجميل/23 تشرين الأول/17/اضغط هنا

أقزام وأوباش يتطاولون على شهادة البشير
الياس بجاني/23 تشرين الأول/17

أَوَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لَنْ يَرِثُوا مَلَكُوتَ الله؟

إن المجرم هو عدو الله وعدو الإنسانية، وبالتالي فإن كل من يدافع عن مجرم أو يحميه أو يسوق لإجرامه هو شريك له ومعه في أفعاله المشينة.
بعد صدور الحكم بحق قتلة الرئيس بشير الجميل صدرت عدة مواقف معيبة بحق القضاء وتطاولت على شخص وتاريخ الشهيد بشير الجميل.

وقد وصلت الوقاحة بهؤلاء الأوباش والأقزام والمارقين إلى حد تفجير مقار للقوات اللبنانية والكتائب في منطقة الشمال والاعتداء المسلح على محازبين قواتيين في بلدة عالية، كما قاموا بتجمعات ارهابية أمام قصر العدل وفي مناطق تقع تحت سلطة دويلة حزب الله، وأيضاً وجهوا تهديدات للقاضي جان فهد.

هؤلاء المارقين وفي مقدمهم الحزب القومي السوري الاجتماعي هم أعداء لبنان الهوية والكيان والتاريخ والدستور والإنسان والحريات والديموقراطية والتعايش ولبنان الرسالة..

ولأن الحق يعلو ولا يعلى عليه فإنه يوم يعود العدل إلى لبنان، ويوم يعود الاستقلال ومعه السيادة غير المنقوصة من الأهمية بمكان حل كل الأحزاب المارقة التي تعادي لبنان ولا تعترف بدستوره وفي مقدمها الحزب القومي الذي تبنى جريمة اغتيال البشير ويحمي قتلته.

يبقى أن البشير وكل شهداء ال 10452 كلم مربع هم الخميرة الوطنية والإيمانية التي خمرت وسوف تستمر في تخمير العجين الإيماني والرجائي لوطن الأرز والكرامة والعزة والعنفوان.

صلاتنا لراحة أنفس كل الشهداء الأبرار والعزة للبنان البشير والشهداء.

ونختم بما جاء في رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس06/من01حتى11
“يا إِخوَتِي، إِذَا كَانَ لأَحَدِكُم دَعْوَى عَلى أَحَدِ الإِخْوَة، فَهَلْ يَجْرُؤُ أَنْ يُحَاكِمَهُ عِنْدَ الوَثَنِيِّينَ الظَّالِمين، لا عِنْدَ الإِخْوَةِ القِدِّيسِين؟ أَوَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ القِدِّيسِينَ سَيَدِينُونَ العَالَم؟ وإِذَا كُنْتُم سَتَدينُونَ العَالَم، أَتَكُونُونَ غَيْرَ أَهْلٍ أَنْ تَحْكُمُوا في أَصْغَرِ الأُمُور؟ أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ المَلائِكَة؟ فَكَم بِالأَحْرَى أَنْ نَحْكُمَ في أُمُورِ هذِهِ الحَيَاة‍‍! إِذًا، إِنْ كَانَ عِنْدَكُم دَعَاوَى في أُمُورِ هذِه الحَيَاة، فَهَل تُقِيمُونَ لِلحُكْمِ فيهَا أُولئِكَ الَّذِينَ تَرْذُلُهُمُ الكَنِيسَة؟ أَقُولُ هذِا لإِخْجَالِكُم! أَهكَذَا لَيْسَ فِيكُم حَكِيمٌ وَاحِدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَ أَخٍ وأَخِيه؟ بَلْ يُحَاكِمُ الأَخُ أَخَاه، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ لَدَى غَيرِ المُؤْمِنِين! وفي كُلِّ حَال، إِنَّهُ لَعَيْبٌ عَلَيْكُم أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُم دَعَاوَى! أَلَيْسَ أَحْرَى بَكُم أَنْ تَحْتَمِلُوا الظُّلْم؟ وَأَحْرَى بِكُم أَنْ تتَقَبَّلُوا السَّلْب؟ ولكِنَّكُم أَنْتُم تَظْلِمُونَ وتَسْلُبُون، وتَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِمَنْ هُم إِخْوَة! أَوَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لَنْ يَرِثُوا مَلَكُوتَ الله؟ فَلا تَضِلُّوا! فلا الفُجَّار، ولا عَابِدو الأَوْثَان، ولا الزُّنَاة، ولا المُفْسِدُون، ولا مُضَاجِعُو الذُّكُور، ولا السَّارِقُون، ولا الطَّمَّاعُون، ولا السِّكِّيرُون، ولا الشَّتَّامُون، ولا الخَاطِفُون، يَرِثُونَ مَلَكُوتَ الله! ولَقَد كَانَ بَعْضُكُم كَذَلِكَ! لكِنَّكُمُ ٱغْتَسَلْتُم، لكِنَّكُم قُدِّسْتُم، لكِنَّكُم بُرِّرْتُم بِٱسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ المَسِيح، وَبِرُوحِ إِلهِنَا”.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
phoenicia@hotmail.com