بيان “تقدير موقف” رقم 63/إن الحَوَل السياسي الذي تعيشه أحزاب “التسوية” أصبح عمى

16

بيان “تقدير موقف” رقم 63/إن الحَوَل السياسي الذي تعيشه أحزاب “التسوية” أصبح عمى
23 تشرين الأول/17

في التحولات
• يشارك قائد الجيش العماد جوزف عون في مؤتمر جيوش التحالف ضد الاٍرهاب الذي تقوده واشنطن.
• انها زيارة بالغة الأهمية ليس من حيث مشاركة لبنان وحسب، إنما تأتي بعد انجاز حققه الجيش في جرود عرسال ضد الاٍرهاب ولانها تأتي بعد زيارة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى واشنطن.
• فحاكم مصرف لبنان ومن بعده قائد الجيش، بما يتحملان من مسؤوليات أمنية واقتصادية، يزوران واشنطن للمشاركة والإستماع، في قلب عاصمة القرار، إلى مستقبل المنطقة.
• هدف مؤتمر الجيوش اليوم في واشنطن – استقرار المنطقة من خلال مكافحة الاٍرهاب عسكرياً.
• هدف زيارة الحاكم البارحة – مكافحة الاٍرهاب وتأمين الاستقرار من خلال تجفيف مصادر تموييله.
• يا لها من مهمة صعبة!
• ينظر “التقرير” الى مهمّة الرجلين ويتمنى لهما الصبر وسعة العقل وحسن التقدير وحسن السير بين نارين!
• نار الدولة اللبنانية المحكومة من “حزب الله” الذي يتناغم معه رئيسها وكل أركانها حول موقف يؤكد استتباع لبنان لمصلحة “الحزب”، ونار المجتمع الدولي الذي يرى في “حزب الله” منظمة إرهابية تشكل خطراً على الاستقرار.
• كيف لجوزيف عون ورياض سلامة أن يشرحا للجيش الأميركي ولمصارف العالم ما يقوله رئيس جمهوريتهم ميشال عون عن أن سلاح “حزب الله” ضرورة وطنية؟
• كيف يمكن لهذين الرجلين رسم حدود التعاطي بين مؤسستيهما و”حزب الله” إذا كانت هذه الحدود ملغاة لدى حكام لبنان؟
تقديرنا
• لرياض سلامة وجوزف عون – “الله يردّ الضربات”. وليكن صبركم كبير وحكمتكم واسعة!
في الشأن الداخلي
• يتغنّى “أهل التسوية” بمتانتها لأنها ترتكز وفقاً لتقديرهم على ثلاثية ذهبية:
أ. الأقوى عند المسيحيين في بعبدا!
ب. الأقوى عند السنّة في السرايا!
ج. الأقوى عند الشيعة (السلاح) في كل لبنان!
• بكلامٍ آخر، يعتبر “أهل التسوية” أن انتقاد “الأقوى” داخل كل طائفة يقوّي خصومهم عليهم! وبالتالي – الإنتقاد ممنوع!
• علينا أن نردّد أن الوضع المسيحي “ممتاز” وأن المسيحيين استعادوا دورهم بمجرّد وصول عون إلى بعبدا!
• علينا أن نردّد أن “الإحباط” كلمة لا تتناسب مع وضع السنة الذين أوصلوا الحريري إلى السرايا!
• علينا الإقتناع بأن “حزب الله” لا يشكّل القوة والقدرة الحاكمة في لبنان بل بأنه عاقلٌ وعامل استقرار وحماية للجميع!
تقديرنا
• إن الحَوَل السياسي الذي تعيشه أحزاب “التسوية” أصبح عمى!
• تشبه “تسوية الأقوياء” اليوم “الترويكا” التي كانت قائمة في السابق بضمانة “ضابط إرتباط سوري”!
• نحن اليوم في “ترويكا” جديدة بضمانة “مرشد جمهورية ايراني”!
• هل يمكن أن تكون ضمانتنا خارج القانون والدستور؟
إستفيقوا!