الياس بجاني/داني شمعون وكل الشهداء هم الخميرة الإيمانية التي تخمر بإستمرار عجين وطن الأرز/بالصوت كلمة النائب دوري شمعون بعد القداس الذي اقيم بالمناسبة

48

في أعلى بالصوت فورماتMP3 الكلمة التي ألقاها اليوم رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون /21 تشرين الأول/17

21 تشرين الأول/17/أقيم اليوم قداس وجناز لراحة أنفس الشهداء داني شمعون وزوجته وأولاده.. وبعد الصلاة ألقى رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون كلمة بالمناسبة/اضغط هنا اللإستماع للكلمة/فورماتWMA/

 

 27 سنة على استشهاد داني وعائلته…دوري شمعون: يا ليت الوضع تحسّن منذ استشهادهم وصامدون
موقع الكتائب/السبت 21 تشرين أول 2017
في الذكرى السابعة والعشرين لاستشهاد داني شمعون وعقيلته انغريد وولديهما طارق وجوليان، أقيم قداس بدعوة من حزب الوطنيين الاحرار عند الخامسة من مساء السبت في كنيسة مار انطونيوس الكبير – السوديكو. وقد حضر الذبيحة الالهية اضافة الى العائلة، حشد نيابي ووزاري وعدد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والعسكرية والحزبيّة.ولفتت العظة التي تليت في المناسبة الى ان الشهيد داني وعائلته قدّموا حياتهم ذبيحة شهادة وحب على مذبح الوطن ليفتدوا الاحباء والاخوة ويكونوا كبش محرقة لاستمرارية الحرية والكرامة والعزة. وأضافت:”وكأننا وجدنا في لبنان لتقديم الشهادة لو الشهادة لنستمر في الحياة رافعين الرؤوس ومحافظين على الكرامات”. وختمت:”الشهيد داني والعائلة رووا بدمهم تراب الوطن ليزهر شهادة ونحن مستمرون بالنضال في سبيل وطن الرسالة”. رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون استذكر في كلمته اخاه الشهيد وعائلته وقال:” لو اراد التهرب من مسؤوليته لاختار الطائرة الاولى وهاجر وكلّمته وانا خارج لبنان وقلت له ارسل لي زوجتك والاولاد ولكنه قال لي انه لا يمكنه هو ان يترك وحصل ما حصل بعد ان رفضت انغريد مغادرة لبنان”. وأضاف شمعون:”يا ليت الوضع تحسّن منذ استشهاده ونحاول ان نحافظ على ما تحقق وكلنا امل ان نصل الى لبنان الذي نريد الى جانب كل من وضع يده بيدنا لا الى لبنان الذي يحاولون جرّنا اليه”. وتابع:” بعد اكثر من 30 سنة صدر الحكم بحق من قتل الرئيس بشير الجميّل ولا استنظر صدور حكم جديد بجريمة اغتيال داني ولكن كل من عرفوا داني وناضلوا معه واحبوا لبنان مثله يتذكرونه كل سنة وكيف دافع عن البلد وللأحرار اقول افتخروا بحزبكم وطالما لدينا القوة انا باق ونحن صامدون وانتم الى جانبنا”.

 رئيس الاحرار في ذكرى استشهاد داني شمعون: آمل أن نصل إلى لبنان الذي نريد لا إلى لبنان الذي يحاولون جرنا إليه
الأحد 22 تشرين الأول 2017
وطنية – أحيا حزب الوطنيين الأحرار الذكرى السنوية ال 27 لإستشهاد داني شمعون وزوجته أنغريد وولديه طارق وجوليان، بقداس الهي في دير مار أنطونيوس الكبير في السوديكو، ترأسه رئيس الدير الأب فريد ضومط، بمشاركة مطران جبل لبنان للسريان الأورثودكس جورج صليبا، ولفيف من الآباء، وخدمته جوقة المحبة.
حضر القداس وزير الشؤون الإجتماعية بيار أبو عاصي ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، رئيس حزب الاحرار النائب دوري شمعون، النائب نديم الجميل، ممثل رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل النائب فادي الهبر، الأمين العام للحزب الياس أبو عاصي، الوزيران السابقان زياد بارود وإدمون رزق، الوزير السابق اللواء أشرف ريفي ممثلا بمستشاره الإعلامي أسعد بشارة، النائبة السابقة صولانج الجميل،النائب السابق فريد هيكل الخازن، سفيرة سويسرا في لبنان مونيكا شموتس، سفير المملكة الأردنية الهاشمية نبيل مصاروه، ممثلان عن سفارتي المملكة العربية السعودية دولة الإمارات العربية المتحدة، سفيرة لبنان في الأردن ترايسي شمعون، رئيس الرابطة المارونية النقيب أنطوان قليموس، مستشار رئيس الحكومة سعد الحريري داوود الصايغ، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد وليد برغش، ممثل مدير المخابرات في الجيش العميد الركن أنطوان منصور العقيد فؤاد ذبيان، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم العقيد الركن عبد الرحمن عيتاني، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد جورج الياس، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، نقيب المقاولين مارون الحلو، عضو المجلس الأعلى في الحزب كميل دوري شمعون، رئيس منظمة طلاب الأحرار سيمون درغام وأعضاء المجلس الأعلى في حزب الأحرار وعائلة شمعون والمحازبين.
بعد الإنجيل المقدس، ألقى الأب ضومط عظة أكد فيها “أن الشهيد داني شمعون وعائلته قدموا حياتهم ذبيحة شهادة وحب على مذبح الوطن ليفتدوا الأحباء والأخوة ويكونوا كبش محرقة لإستمرارية الحرية والكرامة والعزة”، مشددا على “أن الشهيد داني وعائلته رووا بدمهم تراب الوطن ليزهر شهادة”، وقال: “نحن مستمرون بالنضال في سبيل وطن الرسالة”.
شمعون
واستهل شمعون كلمته باستذكار الشهيد داني وعائلته، وقال: “عندما أرى أمامي في الكنيسة صورة داني والعائلة وتريسي وتمارا أفكر ماذا ترك داني؟ ولماذا حتى الآن لا يزال داني بفكرنا؟ الجواب بسيط لو أراد داني التهرب من مسؤوليته لأختار الطائرة الأولى وهاجر إلى الخارج تحدثت مع داني مرات عدة من مكان إقامتي وطالبته بأن يرسل زوجته وولديه إلى حيث أسكن خارج لبنان لكن داني رفض أن يترك لبنان، ورفضت أنغريد أيضا مغادرة لبنان، وحصل بعدها ما حصل”، وتمنى شمعون لو “أن كل الأشخاص الذين أستشهدوا من أجل القضية اللبنانية أعطى إستشهادهم نتيجة والحفاظ على ما تبقى، ولو أن الوضع تحسن منذ إستشهاد داني، ونحاول أن نحافظ على ما تحقق”.
وامل في “أن نصل إلى لبنان الذي نريد إلى جانب كل من وضع يده بيدنا لا إلى لبنان الذي يحاولون جرنا إليه”. أضاف: “بعد أكثر من 30 عاما صدر الحكم العدلي بحق من أغتال الرئيس بشير الجميل ولا أتوقع صدور حكم جديد بجريمة إغتيال داني، ولكن كل من عرفوا داني وناضلوا معه وأحبوا لبنان مثله يتذكرونه كل سنة وكيف دافع عن البلد”، وتوجه الى الأحرار بالقول: “أفتخروا بحزبكم وطالما لدينا القوة أنا باق ونحن صامدون وأنتم إلى جانبنا”.
وبعد القداس، تقبل شمعون إلى جانب العائلة التعازي من الشخصيات المشاركة في القداس.

 

داني شمعون وكل شهداء ال 10452كلم مربع هم الخميرة الإيمانية التي تخمر باستمرار عجين وطن الأرز
الياس بجاني/21 تشرين الأول/17
يعلمنا التاريخ بأن الأوطان التي لا يسقيها شبابها تضحيات وقرابين بسخاء ودون حساب تنهار مذابحها وتتشتت شعوبها وتنقرض وتهمش هويتها ويقتلع تاريخها وتنتهك كراماتها.  إن لبنان القداسة الذي انعم الله عليه بشباب لا يهابون الموت ولا يبخلون بالشهادة في سبيله من أمثال داني وعائلته، هذا اللبنان باق ولن تقوى عليه قوى الشر.
إن الشهادة تولد من فعل إيمان وفعل محبة: إيمان بوطن وقضية، ومحبة مجبولة بالعطاء ترقى بنبلها إلى حد تقديم الذات من أجل من نحب.
إن الشهداء هم نبراس ينير لنا الطريق للوصول إلى واحات الحرية، وحافزاً لنا لمتابعة رسالة القداسة والرقي.
اليوم ونحن نتذكر الشهيد داني شمعون وعائلته نؤكد أن إيماننا بالله وبلبنان وبحقنا بحياة حرة وكريمة يتطلب منا تحمل الآلام والاضطهاد كشعب مؤمن ومحب للسلم..
وهذا ليس حبا بالألم، وإنما من اجل البلوغ إلى القيامة، قيامة الوطن وانتصاره على قوى الإحتلال لأن المجتمعات لا تبنى إلا بالحب والرجاء والتضحيات حتى الاستشهاد.
صلاتنا اليوم في ذكرى استشهاد داني شمعون وأفراد أسرته نرفعها من اجل السلام والوحدة في لبنان،
نرفعها من أجل المسؤولين ورجال الدين والسياسيين وكل العاملين بالشأن العام ليعوا التبعات الملقاة على عاتقهم ويتخطوا التبعية والمذلة والرضوخ للخارج، ويعودوا إلى ينابيع الإيمان والصدق والحرية والكرامة.
27 سنة انقضت على غياب الشهيد داني شمعون وأفراد أسرته وما زالت الجريمة النكراء تلك ماثلة في ذاكرة ووجدان وضمائر الأحرار والسياديين من أهلنا. جريمة بشعة من سلسلة ارتكابات بربرية ودموية اقترفها المحتل السوري ومرتزقته المحليين الكفرة والأبالسة الذين ارتضوا وضعية الزلم والأدوات والمرتهنين. مرتزقة من أهلنا للأسف بذل واحتقار للذات قبلوا بخنوع أدوار الملجميين والطرواديين، والإسخريوتيين الساقطين في كل تجارب الشياطين.
مرتزقة من أهلنا وطرواديين منهم مواطنين ومسؤلين وسياسيين وأصحاب شركات أحزاب مافياوية باعوا دماء الشهداء وهم عملياً السرطان الأخلاقي والقيمي والوطني الذي يفتك بوطننا وبشعبنا.
هؤلاء القيادات المسخ الذين يناصرون المحتل الإيراني اليوم قد قفزوا فوق دماء الشهداء والتحقوا بالخانعين والطرواديين طمعاً بسلطة ونفوذ ترابيين.
27 سنة انقضت على جريمة اغتيال داني شمعون وعائلته وهي لا زالت تزرع في القلوب غصة، وفي العيون دموع تنهمر حسرة على أبطال شرفاء أبوا إلا أن يفتدوا بأرواحهم وطن الأرز وناسه.
لنصلي من أجل راحة أنفس داني شمعون وأفراد عائلته الشهداء، ومن أجل راحة أنفس كل الشهداء طالبين لهم الراحة الأبدية إلى جانب البررة .
بتقوى وعرفان بالجميل نذكر في صلاتنا كل شهيد من أهلنا بذل ذاته على مذبح وطننا الغالي من أجل أن يبقى لبناننا الرسالة والقداسة واحة للحرية والسيادة والاستقلال، وليبقّ اللبناني حراً وسيداً ومرفوع الرأس بعزة وشموخ.
إن الشهيد داني شمعون وأولاده الأطفال وزوجته أحبوا لبنان واللبنانيين حتى الشهادة فبذلوا أنفسهم على مذبحه قرابين طاهرة.
داني وعائلته الشهداء بنبلهم وتفانيهم ومحبتهم للوطن وإيمانهم الراسخ بحقه بحياة حرة وكريمة هم لبنان، هم كل اللبنانيين، هم الرمز، هم العطاء والكرامة.
داني وعائلته غابوا بالجسد إلا أنهم وككل الشهداء الأبرار والأبطال هم في قلوبنا والضمائر والذاكرة.
إنه بفضل تضحيات الشهداء بقي لبنان وبإذن الله هو باق ولن تقوى عليه شرور وإرهاب الأبالسة المحليين والدوليين والإقليميين.
إن كان من أمثولة يمكننا أن نستخلصها من حياة واستشهاد داني وعائلته، أو من وصية نستطيع أن نوجهها باسمه إلى جميع اللبنانيين، فإننا نتبنى كلام رسول الأمم، بولس إلى أهل فيليبي (02/01حتى05) حيث قال بصوت عال وصارخ:
(“فإِذا كانَ عِندَكم شأَنٌ لِلمُناشَدةِ بِالمسيح ولِما في المَحَبَّةِ مِن تَشْجيع، والمُشارَكةِ في الرُّوحِ والحَنانِ والرَّأفة، فأَتِمُّوا فَرَحي بِأَن تَكونوا على رأيٍ واحِدٍ ومَحَبَّةٍ واحِدة وقَلْبٍ واحِدٍ وفِكْرٍ واحِد. لا تَفعَلوا شَيئًا بِدافِعِ المُنافَسةِ أَوِ العُجْب، بل على كُلٍّ مِنكم أَن يَتواضَعَ ويَعُدَّ غَيرَه أَفضَلَ مِنه، ولا يَنظُرَنَّ أَحَدٌ إِلى ما لَه، بل إِلى ما لِغَيرِه. فلْيَكُنْ فيما بَينَكُمُ الشُّعورُ الَّذي هو أَيضاً في المَسيحِ يَسوع. هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة بل تَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ إِنْسان فَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت مَوتِ الصَّليب”.)
في الخلاصة، ما الحرية سوى نعمة مجانية وهبنا إياها الله لنكون احرارا في القول والتصرف والفكر والمعتقد، فيا أبانا السماوي انعم علينا بعطايا الثبات في الموقف والعناد في الشهادة للحق.
الشهيد داني شمعون وكل شهداء ال 10452كلم مربع هم الخميرة الإيمانية التي تخمر باستمرار عجين الوطن وتزرع الحب والعطاء والرجاء
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
phoenicia@hotmail.com