حكم غيابي بالإعدام بحق الشرتوني والعلم في ملف اغتيال بشير الجميل صولانج الجميل: القضاء أعاد الهيبة للدولة والمؤسسات/كلمات وتقارير

227

حكم غيابي بالإعدام بحق الشرتوني والعلم في ملف اغتيال بشير الجميل صولانج الجميل: القضاء أعاد الهيبة للدولة والمؤسسات

الجمعة 20 تشرين الأول 2017 /وطنية – أصدر المجلس العدلي في جلسة عقدها اليوم، حكما غيابيا بالإعدام بحق حبيب الشرتوني ونبيل العلم في ملف اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل، وجردهما من حقوقهما المدنية.
وكان المجلس العدلي التأم عند الرابعة بعد ظهر اليوم برئاسة القاضي جان فهد وحضور الأعضاء لإصدار الحكم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل، والتي حضرها: الرئيس أمين الجميل، النواب: نديم الجميل، سامي الجميل وسامر سعاده، زوجة الرئيس الشهيد النائبة السابقة صولانج الجميل، عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع، مرشح “القوات” في بيروت عماد واكيم، إضافة إلى ابنة الرئيس الشهيد يمنى، وعدد كبير من محامي الإدعاء والدفاع والإعلاميين واهالي الشهداء.
ولدى دخول القاضي فهد وأعضاء المجلس العدلي الى قوس المحكمة، أديت لهم التحية، وقال القاضي فهد: “افتتحت الجلسة في قاعة المحكمة في قصر العدل بيروت بالصورة العلنية عند الرابعة من بعد الظهر، وحضر المدعون الذين نادى عليهم.
خلاصة الحكم
ثم أعلن باسم الشعب اللبناني، الذي جاء في خلاصته:
“حكم المجلس بالاتفاق:
1- بتجريم المتهم نبيل فرج العلم، المبينة كامل هويته أعلاه، بمقتضى الجناية المنصوص عليها في المادة 217 معطوفة على المادة 549 فقرة 1و7 على المادة 6 من قانون 11/1/1958، وبمعاقبته بالاعدام.
2- بتجريمه بمقتضى المادة 219 فقرة 1 و2 و4 عقوبات معطوفة على كل من المادة 549 فقرة 1و7 عقوبات والمادة 6 من قانون 11/1/1958 ومعاقبته سندا للمادة 220 فقرة اولى عقوبات بالاعدام.
3- بتجريم المتهم حبيب طانيوس الشرتوني المبينة كامل هويته أعلاه، بمقتضى الجناية المنصوص عليها في المادة 549 فقرة 1و7 وفي المادة 6 من قانون 11/1/1958 وبمعاقبته بالاعدام.
4- بتجريمه بمقتضى المادة 549 فقرة 1و7 معطوفة على المادة 201 عقوبات، وبمعاقبته سندا لهاتين المادتين معطوفتين على المادة 220 فقرة اولى عقوبات بالاعدام.
5- بإدانة المتهمين المذكورين بمقتضى الجنحة المنصوص عليها في المادة 76 اسلحة وبمعاقبة كل منهما بالحبس مدة ستة اشهر.
6- بإدغام هذه العقوبات بحيث تنفذ في حق كل من المتهمين نبيل العلم وحبيب الشرتوني عقوبة واحدة هي الاعدام.
7- بتجريد المحكوم عليهما نبيل العلم وحبيب الشرتوني من حقوقهما المدنية المنصوص عليها في المادة 49 عقوبات.
8- بتأكيد انفاذ مذكرتي القاء القبض الصادرتين في حقهما.
9- بإلزامهما بالتكافل والتضامن أن يدفعا الى كل من المدعين المذكورين اعلاه في متن هذا الحكم مبلغ العطل والضرر المحدد لكل منهم على اعتبار ان حيثيات هذا الحكم تعتبر جزءا لا يتجزأ من الفقرة الحكمية الحاضرة.
10- بتدريك المحكوم عليهما النفقات القانونية مناصفة.
حكما صدر غيابيا في حق المتهمين والمدعين والمتخلفين عن الحضور المذكورين اعلاه ووجاهيا في حق باقي المدعين المحكوم لهم بعطل وضرر، المذكورين اعلاه، وأفهم علنا في العشرين من شهر تشرين الاول سنة 2017 في حضور النائب العام لدى محكمة التمييز والمحامي العام التمييزي”.
صولانج الجميل
وقالت السيدة صولانج الجميل، اثر صدور حكم الاعدام بحق قتلة زوجها: “صدر الحكم باسم الشعب اللبناني، كنا مدة 35 سنة نعمل لننصف بشير ورفاقه. واليوم، استعاد بشير وبعض من شهداء 14 أيلول بعضا من حقوقهم، لأن خسارة بشير ورفاقه لا تعوض. أتكلم كوني زوجة شهيد وأم شهيد، وحالي مثل ألوف من العائلات اللبنانية التي آمنت بالقضية”.
أضافت: “نشعر اليوم بأن القضاء أعاد الهيبة إلى الدولة والمؤسسات، وأعطى الأمل بانصاف باقي شهداء القضية، وصولا إلى شهداء ثورة الارز. واليوم بشير، وغدا باقي الشهداء”.وتابعت: “نشكر المجلس العدلي رئيسا وأعضاء على المثابرة لاصدار الحكم، فالشعب اللبناني أصدر حكمه عن الجرم منذ زمن. واليوم، القضاء ثبت هذا الحكم باسم الشعب اللبناني. أشكر محامي الادعاء وكل اللبنانيين الذين وقفوا الى جانب الحق، خصوصا رفاق بشير، وسنتابع المسيرة لتحقيق حلم البشير بلبنان سيد حر ومستقل”.
ولدى انتهائها هتفت الجموع: “بشير حي فينا”.
فرح
ثم تحدث وكيل السيدة صولانج المحامي نعوم فرح فقال: “إن القضاء قال كلمته النهائية، والحكم مبرم ونهائي. وبالتالي، مطلوب من كل الأفرقاء إذا كانوا يؤمنون بدولة القانون والمؤسسات الدستورية أن يتوقفوا عن انتقاد الأحكام القضائية لأن كلمة الحق قيلت اليوم، والجهد يجب أن ينصب لتنفيذ الحكم الذي أصدره المجلس العدلي بشجاعة اخلاقية ومهنية عالية”.
نديم الجميل
أما النائب نديم الجميل فأعلن إثر صدور حكم الاعدام بحق قتلة والده الرئيس الشهيد بشير الجميل: “سنتوجه الى ساحة ساسين للاحتفال بانتصار الحق والعدالة، ثم ننتقل الى بكفيا لنضع الحكم امام ضريح بشير”.
وكان نديم الجميل تحدث عن أهمية هذا اليوم، فقال: “هذا اليوم مهم للعائلة لناحية احقاق الحق والعدالة، ولأننا فيه ندفن حزننا، وكل الشهداء يدفنون فيه احزانهم. ومن هنا، أهمية هذه الجلسة، ولو بعد 35 سنة، فآن الأوان للعدالة أن تحكم مع الحق”.
يمنى الجميل
بدورها، تمنت يمنى الجميل “أن تؤدي هذه المحاكمة الى محاكمة كل شهداء ثورة الأرز وكل الشهداء الذين سقطوا”.
تظاهرة “القومي”
وعلى هامش جلسة الحكم، تظاهر عناصر من الحزب السوري القومي الإجتماعي في محيط قصر العدل، ورددوا شعارات مؤيدة لحبيب الشرتوني، وقطعوا جادة سامي الصلح، ورافقها انتشار لملالات الجيش اللبناني وفرقة مكافحة الشغب في ارجاء قصر العدل.

نديم الجميّل من الأشرفية: الحكم صدر بحق منظومة مدّت يد الاجرام على شهدائنا
موقع الكتائب/ الجمعة 20 تشرين أول 2017
أقيم مهرجان شعبي في ساحة ساسين في الأشرفية بدعوة من النائب نديم الجميّل، بعد صدور حكم المجلس العدلي في قضية إغتيال الرئيس بشير الجميّل ورفاقه، في حضور عائلة الرئيس الشهيد، رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وزير الشؤون الإجتماعية بيار بوعاصي ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، النائب سيرج طور سركيسيان، وحشد من مسؤولي الكتائب والمحازبين ورفاق البشير.
ورفعت في المكان صور الرئيس الشهيد والأعلام اللبنانية والكتائبية واليافطات التي كتب عليها “الأشرفية تمهل ولا تهمل”، “اليوم ينتهي نظام اللامحاسبة” وغيرها من الشعارات المرحبة بصدور حكم العدالة في حق حبيب الشرتوني ونبيل العلم. وبثت الأغاني الوطنية وأغاني البشير. وأقفلت قوى الأمن الداخلي الطرق المحيطة منفذة إجراءات أمنية مشددة في مكان ومحيط المهرجان. النائب نديم الجميّل قال في كلمته: باسم الشعب اللبناني اصدرت المحكمة اليوم الحكم المنتظر منذ اكثر من 35 عاما، لافتا الى ان الشعب اللبناني حكم على المجرمين ساعات بعد الاستشهاد وبعد اطلاق الانفجار في الاشرفية، وأضاف:الشعب اصدر حكمه وقتها ولكن اليوم القضاء والدولة والشرعية تعطي الحق للشعب اللبناني وباسمه لانه كان ومازال على حق.
وأشار الى أن هذا الحكم وهذه العدالة التي نشهد لها اليوم تاريخية ومن اجل اولا شهداء 14 ايلول، وهي وسام على صدر كل شهيد وكل معوق وكل عائلة وكل أخ او اب لديه شهيد سقط في هذا المبنى، مضيفا: هذه شهادة وشهادة كبيرة من قبل الدولة والقضاء لكل شهداء المقاومة اللبنانية ان قضيتهم كانت ومازالت على حق. ولفت الى أن شهداءنا سقطوا من اجل الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال ومن اجل بناء دولة وامن مستتب، مشيرا الى أن المجلس العدلي الذي أصدر للمرة الاولى حكما بهذه الاهمية يعطي حقا للقضية التي دافع عنها بشير واستشهد من اجلها بشير و6 الاف شهيد من اجل 10452 كلم. وقال الجميّل: “نحن اليوم في الاشرفية التي دافع عنها بشير وسقط على ارضها كانت بداية التحرير والمقاومة واليوم الاشرفية هي بداية العدالة لبشير وكل شهداء لبنان، لافتا الى اننا نحتفل في الاشرفية وعلى بعد امتار من هنا استشهد جبران تويني وبيار الجميّل ورفيق الحريري وكل شهداء ثورة الارز، واليوم كما نحتفل في الاشرفية سنحتفل غدا بكل شهيد للبنان للعدالة لكمال جنبلاط ورفيق الحريري وبيار الجميّل وكل شهيد من 14 اذار.
وتابع: هؤلاء الشهداء الذين سقطوا من اجل سيادة لبنان سقطوا على يد منظومة واحدة، لافتا الى انالاجرام لديه عنوان واحد وكل الشهداء يجمعهم عنوان واحد هذه المنظومة التي اصدر المجلس العدلي بحقها اليوم، مشددا على ان المجلس العدلي لم يصدر حكما بحق الشرتوني والعلم بل بحق منظومة متكاملة امتدت على مدى 30 سنة ومدت يد الاجرام بحق شهدائنا، هذه المنظومة التي حاولت على مدى سنين واحتلت لبنان وما زالت تحتله عبر عناصر وادوات اخرى، وأردف:هناك اشخاص ينفذون مخططات ايرانية وسورية على الاراضي اللبناني وهذا امر مرفوض.
وشدد الجميّل لعى انه في هذا اليوم لا بد ان نشكر العدالة اللبنانية والدولة وبخاصة مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي جان فهد وجميع اعضائه ونطالبه بالاستمرار بهذا النمط من العدالة والحق لان كل شهداء لبنان وعائلتهم من حقه الحصول على هكذا قرا، لافتا الى ان محاولة الارهاب والخوف التي يحاولون فرضها علينا عبر كل وسائلهم لن تجعلنا نغير نهجنا ونمطنا السياسية، وأضاف: لم نخف يوما او نركع او نتراجع ولن يحصل هذا الامر اليوم.
وأكد أننا نقف اليوم لان قضيتنا قضية حق وقضية لبنان السيد الحر والمستقل وهذا الامر الذي سنعمل كلنا من اجله. ولفت الى أن وسام الحسن سقط على يد الاجرام والارهاب وبعض الاشخاص في الدولة قالوا ان لديهم كل الادلة والاثباتات لتحقيق العدالة والحق وبعد مرور 5 سنوات لم نر شيئا، سائلآ: اين هم؟ ماذا ينتظرون؟ هل يعتبرون ان بالصفقات نبني بلدا وهل يعتبرون ان العدالة تتحقق بالستة وستة مكرر؟ واعتبر ان الدولة لا تنصف فريقا على اخر، فعندما لا تعطي الدولة حقا وتحكم تكون تأخذ فريق الارهاب وكل شخص عدو للبنان وللشهداء، مطالبا الدولة باخذ موقف وألا تكون طرفا مع فريق ضد اخر بل موقف العدالة والقانون وتحقق له كل حريته وسيادته. ووجه رسالة الى الشباب قائلا: علينا مسؤولية كبيرة على اكتافنا في الايام والاشهر والسنين علينا ان نكون يقظين وواعين لكل المخاطر التي تواجه لبنان،يجب ان نكون متضامنين وان نعيش بشير وقضية بشير ونحقق مع بشير قضيته قضية الوجود والدور لكل لبناني يؤمن بالبلد، من دون اي تفرقة بين طائفة او حزب او منطقة هكذا علمنا بشير وهكذا يجب ان نكون لبناء المستقبل الذي تحلمون به وبدأ يتحقق اليوم بعدالة حق ومصير لكي نبقى في لبنان الى ابد الابدين. وشكر كل الذين ساهموا من بعيد او قريب بتحقيق العدالة ولنصل الى هذا اليوم المجيد، موجها الشكر كل شهدائنا، وشكر اولا السيدة صولانج الجميّل التي وقفت على مدى 35 سنة ولم تترك شيئا الا وفعلته لنصل الى هذا اليوم، كما شكر شقيقته يمنى التي وقفت الى جانبه لتحقيق هذا الحق وكل المحامين الذي ساهموا للوصول الى هذا اليوم. وختم الجميّل شاكرا كل شخص بقي وفياً من اجل هذه القضية وقضية بشير وقال: “نحن مستمرون معكم ومن اجل لبنان وال10452 كلم”.

نديم الجميل من ساحة ساسين: المجلس العدلي لم يصدر حكما بحق الشرتوني والعلم بل بحق منظومة متكاملة احتلت لبنان وما زالت عبر أدوات أخرى
الجمعة 20 تشرين الأول 2017
وطنية – أقام النائب نديم الجميل مهرجانا شعبيا حاشدا في ساحة ساسين، بعد صدور حكم المجلس العدلي في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميل ورفاقه تحت شعار “باسم الشعب اللبناني العدالة لنبقى”، في حضور وزير الخارجية والمغتربين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، وزير الشؤون الإجتماعية بيار بوعاصي، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع مرشح “القوات” عن مقعد بيروت عماد واكيم، رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، النائب سيرج طورسركيسيان، الوزيرين السابقين سجعان القزي ونقولا الصحناوي، عقيلة الرئيس الشهيد بشير الجميل النائبة السابقة صولانج الجميل، النائب السابق فارس سعيد، وفاعليات حزبية ومسؤولي الكتائب و”القوات” والمحازبين. ورفعت في المكان، الذي أحيط بإجراءات أمنية مشددة نفذتها القوى الأمنية، صور الرئيس الشهيد بشير الجيل والأعلام اللبنانية والكتائبية والقواتية واللافتات التي كتب عليها: “الأشرفية تمهل ولا تهمل”، “اليوم ينتهي نظام اللامحاسبة”، وغيرها من الشعارات المرحبة بصدور حكم العدالة في حق حبيب الشرتوني ونبيل العلم غيابيا. كما بثت الأغاني الوطنية وأغاني البشير.
بعد النشيد الوطني وكلمة للمسؤول الإعلامي في مؤسسة “بشير الجميل” جو توتنجي، كانت شهادة لأمين أبي سلوم، وهو أحد الناجين من تفجير بيت الكتائب في الأشرفية ب14 أيلول 1982.
رزق
وألقى محامي العائلة النائب السابق إدمون رزق كلمة قال فيها: “السلام عليك يا ساحة الشهادة والشهداء، ويا منبر الوطنية، يا أيتها الساحة تشهدين اليوم بداية قيامة الدولة التي راهن عليها بشير ورهن حياته في سبيلها، إن إعادة بناء الدولة يبدأ بإحياء العدالة والقضاء، هذه المؤسسة التي من دونها لا يمكن أن تقوم قيامة لوطن. ولذلك، فيما أحيي الشهادة والشهداء، أحيي في غرة هذا العهد عودة العدالة والقضاء والمجلس العدلي الذي أراد أن يعيد اعتبار العدالة في لبنان بعد 35 سنة من تعثيرها”.
نديم الجميل
وألقى النائب نديم الجميل كلمة قال فيها: “باسم الشعب اللبناني، أصدرت المحكمة اليوم الحكم المنتظر منذ أكثر من 35 عاما. إن الشعب اللبناني حكم على المجرمين ساعات بعد الاستشهاد، وبعد اطلاق الانفجار في الاشرفية. الشعب أصدر حكمه وقتها، لكن اليوم القضاء والدولة والشرعية تعطي الحق للشعب اللبناني وباسمه لأنه كان وما زال على حق. هذا الحكم وهذه العدالة التي نشهد لها اليوم تاريخية من أجل شهداء 14 ايلول. كما أنها وسام على صدر كل شهيد وكل معوق وكل عائلة وكل أخ أو أب لديه شهيد سقط في هذا المبنى”.
أضاف: “هذه شهادة، شهادة كبيرة من قبل الدولة والقضاء لكل شهداء المقاومة اللبنانية فقضيتهم كانت وما زالت على حق. إن شهداءنا سقطوا من أجل الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال، ومن أجل بناء دولة وأمن مستتب، والمجلس العدلي الذي أصدر للمرة الأولى حكما بهذه الأهمية يعطي حقا للقضية التي دافع عنها بشير واستشهد من أجلها بشير و6 آلاف شهيد من أجل 10452 كلم2”.
وتابع: “نحن اليوم في الاشرفية، التي دافع عنها بشير وسقط على أرضها، وكانت بداية التحرير والمقاومة. واليوم، الأشرفية هي بداية العدالة لبشير وكل شهداء لبنان. نحن نحتفل في الاشرفية، وعلى بعد أمتار من هنا استشهد جبران تويني وبيار الجميل ورفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز. وكما نحتفل اليوم في الأشرفية، سنحتفل غدا بكل شهيد للبنان، للعدالة لكمال جنبلاط ورفيق الحريري وبيار الجميل وكل شهيد من 14 آذار”.
وأردف: هؤلاء الشهداء الذين سقطوا من أجل سيادة لبنان سقطوا على يد منظومة واحدة، فالاجرام لديه عنوان واحد، وكل الشهداء يجمعهم عنوان واحد. إن المجلس العدلي لم يصدر حكما بحق الشرتوني والعلم، بل بحق منظومة متكاملة امتدت على مدى 30 سنة ومدت يد الاجرام بحق شهدائنا، هذه المنظومة التي حاولت على مدى سنين واحتلت لبنان وما زالت تحتله عبر عناصر وادوات اخرى”.
وقال: “هناك أشخاص ينفذون مخططات إيرانية وسورية على الأراضي اللبنانية، وهذا أمر مرفوض”.
أضاف: “في هذا اليوم، لا بد أن نشكر العدالة اللبنانية والدولة، وبخاصة مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي جان فهد وجميع أعضائه، ونطالبه بالاستمرار في هذا النمط من العدالة والحق لأن كل شهداء لبنان وعائلاتهم من حقهم الحصول على قرار كهذا”.
وتابع: “محاولة الارهاب والخوف التي يحاولون فرضها علينا عبر كل وسائلهم لن تجعلنا نغير نهجنا ونمطنا السياسي. لم نخف يوما أو نركع أو نتراجع، ولن يحصل هذا الأمر اليوم. نحن نقف اليوم لان قضيتنا قضية حق وقضية لبنان السيد الحر والمستقل، وهذا الامر الذي سنعمل كلنا من أجله. وسام الحسن سقط على يد الإجرام والارهاب، وقال بعض الاشخاص في الدولة إن لديهم كل الادلة والاثباتات لتحقيق العدالة والحق. وبعد مرور 5 سنوات، لم نر شيئا. أين هم؟ ماذا ينتظرون؟ هل يعتبرون أن بالصفقات نبني بلدا؟ وهل يعتبرون أن العدالة تتحقق بال6 و6 مكرر؟”.
ووجه رسالة الى الشباب قائلا: “مسؤوليتنا كبيرة في الأيام والأشهر والسنين المقبلة، علينا أن نكون يقظين وواعين لكل المخاطر التي تواجه لبنان، ويجب أن نكون متضامنين ونعيش بشير وقضيته ونحقق معه قضيته قضية الوجود والدور لكل لبناني يؤمن بالبلد، من دون أي تفرقة بين طائفة أو حزب أو منطقة. هكذا علمنا بشير، وهكذا يجب أن نكون من أجل بناء المستقبل الذي تحلمون به، وبدأ يتحقق اليوم بعدالة حق ومصير لكي نبقى في لبنان إلى أبد الآبدين”.
أضاف: “نشكر كل الذين ساهموا من بعيد أو قريب في تحقيق العدالة من أجل الوصول إلى هذا اليوم المجيد. كما نشكر كل شهدائنا، والشكر أولا وأخيرا للسيدة صولانج الجميل التي وقفت على مدى 35 سنة ولم تترك شيئا الا وفعلته لنصل الى هذا اليوم. كما نشكر يمنى، التي وقفت بجانبنا لتحقيق هذا الحق وكل المحامين الذين ساهموا في الوصول الى هذا اليوم. ونشكر أيضا كل شخص بقي وفيا من أجل هذه القضية وقضية بشير. نحن مستمرون معكم ومن أجل لبنان وال10452 كلم2”.
وفي ختام المهرجان توجه المشاركون إلى مكان بيت الكتائب في الأشرفية، حيث أستشهد البشير ورفاقه. بعدها، توجهت العائلة إلى بلدة بكفيا، لوضع الحكم الذي أصدره المجلس العدلي في حق حبيب الشرتوني ونبيل العلم على ضريح الرئيس الشهيد بشير الجميل.

الحكم في ملف اغتيال البشير والمطلوب
ادمون الشدياق/فايسبوك/20 تشرين الأول/17
ليكون هذا الحكم اندفاعة جديدة لكل مؤمن بفكر وروحية وقضية بشير الجميل للانخراط اكثر واكثر بفكر البشير والعمل اكثر واكثر لتحقيق حلم البشير، واعتماد المقاومة بكل اشكالها كهدف أساسي بأي حركة يقوم بها اي مناضل يعتبر نفسه ما يزال بصلب وقلب النضال في المقاومة اللبنانية ، حتى تحرير اخر شبر من لبنان الحلم الذي مات من اجله الشيخ بشير الجميل.

صدى الحكم على المتهم بإغتيال الرئيس الشيخ بشير الجميل
خليل حلو/فايسبوك/20 تشرين الأول/17
صدر الحكم على المتهم بإغتيال الرئيس الشيخ بشير الجميل أخيراً وأتت ردات الفعل الإيجابية والسلبية وحيال هذا الأمر ينبغي التوقف على ما يلي:
1) مؤيدوا قاتل الرئيس بشير الجميل يقولون أن القاتل بطل والرئيس الشهيد خائن بموجب القوانين اللبنانية.
إذا كان الأمر وفقاً للقوانين اللبنانية فإن معظم الزعماء الحاليين هم من الخونة كونهم تعاملوا مع دول ساهمت في زعزعة الإستقرار في لبنان وتسببت بقتل وتهجير وتشريد مئات الألاف من اللبنانيين، فهل يجوز تحليل قتل هؤلاء الزعماء؟
طبعاً لا بل يجب إحالتهم إلى القضاء للتحقيق في ماضيهم وفي ثرواتهم.
2) رجالنا الشهداء الذين تعرضوا للإغتيال هم كثر إبتداءً من كمال جنبلاط مروراً برياض طه وسليم اللوزي ورينيه معوض والمفتي حسن خالد والشيخ أحمد عساف والشيخ صبحي الصالح والرئيس رفيق الحريري وأنطوان غانم وسمير قصير ووليد عيدو واللواء وسام الحسن والرائد وسام عيد واللواء فرنسوا الحاج وجورج حاوي والشيخ بيار الجميل ومحمد شطح … وغيرهم … ينتظرون تحقيق العدالة خاصة وأن قرارات إتهامية صدرت عن المحكمة الدولية بحق متهمين … فهل يجوز كلما سيصدر حكم، أن يتم تجميع أناس في الشارع لتوجيه إتهامات للضحايا وجعل القتلة أبطال؟ 3) شهداء آخرون وصلت محاكماتهم إلى خواتيم عدلية يجب أن تكون حافزاً لإتمام كافة المحاكمات مثل الرئيس رشيد كرامي والرئيس داني شمعون
4) نحن ضد حكم الإعدام حتى للقتلة ولكن مع المحاكمات العادلة لإحقاق الحق وإظهار الحقيقة
5) الأسف كل الأسف عندما نسمع أمنيين سابقين كانوا في أعلى المراكز يسخفون الحكم الصادر عن المجلس العدلي بحق قاتل الرئيس الجميل. وهنا نتسائل: ماذا لو كان هؤلاء الأمنيون إستهدفوا هم بمحاولات إغتيال هل كانوا صرحوا بما صرحوا به؟
6) مستوى التعاطي الإيجابي مع صدور الحكم حلـّـق على علو منخفض جداً … وا أسفاه
7) لا عجب في عصر الإنحطاط الذي نعيشه اليوم أن يبلغ مستوى التعاطي السلبي وحتى الإيجابي مع قضية مثل هذه، هذا السقف المتدني إذ إن الشارع يتبع مثاله الأعلى الذي هو ليس أعلى على الإطلاق.

بشير الجميّل.. كرامة وطن وقصّة مجد ورمز العنفوان
المحامي رولان غصن غصن/20 تشرين الأول 2017
للأسف تحاول بعض وسائل الاعلام تصوير عمليّة اغتيال الرئيس الحلم بشير الجميّل على أيادي المجرم حبيب الشرتوني بأنها عمليّة قوميّة يستوجب معها التظاهر ضدّ محاكمته وعرض عسكري مسلّح تأييداً له، هذه القلّة الرخيصة من الناس تعتبر بان اغتيال الرئيس الجميّل انتصاراً لقضيتها العربيّة ضدّ كلّ عميل.
ولكن للحقيقة والتاريخ ومنذ العام ١٩٧٥ حزب الكتائب وجمهوره العريض، مسيحيين ولبنانيين، كان محاصراً من الداخل اكثر مما هو من الخارج، ممّا جعل مسألة الوجود في هذا الوطن تتقدّم على كل المسائل الاخرى وبات مهدّداً فإمّا البقاء وامّا الرحيل. أتى القرار دون تردّد، الأرض لنا وللشهادة والاستشهاد حاضرون ولم يعد يهمّ من اين شراء السلاح؟
من دولة شقيقة أو من دولة عدوّة من الجبل أو من وراء البحار من الملائكة او من الشياطين وجودنا في هذا الشرق كان لا بدّ له من قائد ملهم اسمه بشير الجميّل حمل على أكتافه قضيّة سامية واستشهد من أجلها.
ويبقى لكل عميل مجرم.. بشير الجميّل.
ولكل حبيب لغير وطنه.. بشير الجميّل.
ولكل زوبعة قتل وإجرام.. أرزة بشير الجميّل.
ولكل حزب لا يؤمن بلبنان.. هناك دائماً ودوماً بشير الجميّل.

العدالة تنتصر … بشير والحق أكثرية
ناتالي اقليموس/جريدة الجمهورية/ السبت 21 تشرين الأول 2017
35 عاماً لم ينعس «الحلم» فيما العدالة تغطُ في ثبات عميق. 35 عاماً والحقيقة تَصرخ «مهما تأخّر جايي ما بضيع الجايي»، فيما الشهيد الرئيس بشير الجميل يراقب من عرشه السماوي قافلة الشهداء تزيدُ فيما هَوا الحرية ينقص، وميزان العدالة يبحث عن توازنه. بعد 35 عاماً أصدر المجلس العدلي حكمه بالإعدام بحق حبيب الشرتوني ونبيل العلم المتهمين في جريمة اغتيال رئيس الجمهورية الشيخ بشير الجميل في 14 أيلول 1982.بشير والحق أكثرية. في 20 تشرين الاول 2017 كُتب للعدالة «عمر جديد»، وضُمّت صفحة ذهبية إلى سجل القضاء اللبناني. يوم إستثنائي عاشه لبنان عموماً ومحبّو «البشير» خصوصاً، حكم طال انتظاره، عدالة طالب بها الوطن قبل ذوي الشهداء. عدالة لرئيس إستطاع أن يُعطي أملاً بوطن كانت الحروب تشلّعه، وبدولة تتقاسمها الدويلات.
في التفاصيل
عند الساعة الثالثة غصّت قاعة المجلس العدلي في الطابق الرابع من قصر عدل بيروت، بالمحامين والصحافيين، وبعد رُبع ساعة كان الرئيس أمين الجميّل أوّل الواصلين ومعه صولانج الجميل زوجة الشيخ الشهيد بشير الجميل وابنتها يمنى. ما إن اقترب من المقعد الأمامي حتى قدّم له أحد الكتائبيين رداء المحاماة، أمّا صولانج ويمنى فانهمكتا في ردّ التحية على الحاضرين.
وعند الثالثة والنصف وصل النائب نديم الجميّل فاقترب ذوو أهالي الانفجار يُقبّلونه قائلين: «مبروك سلف»، وبعد ربع ساعة دخل رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل برداء المحاماة ومعه سرب من المحامين، قَبّل أفراد عائلة الجميّل وقدّم الدعم لابن عمه نديم واضعاً يده على كتفه».
كان من المفترض أن تبدأ جلسة الحكم عند الثالثة بعد الظهر، إلّا أنها تأخرت، وسرعان ما ارتفعت موجة التكهنات والتحليلات، «معقول أقلّ من الإعدام؟»، «نطرنا كتير لنشوف العدالة»، «يا عدرا وين صاروا؟». وعند الرابعة عَلت صرخة أحد الامنيين: «هيئة المجلس العدلي»، فتأهّب الجميع، ودخلت الهيئة برئاسة القاضي جان فهد، وضَمّت: القاضيتان ناهدة خداج، تريز علاوي، والقاضيان جوزف سماحة وغسان فواز. كذلك دخل المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود والمحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان.
تفقّد فهد المذياع أمامه قائلاً: «كلّنا صرنا حاضرين». وبلمح البرق ساد الصمت، والكل مُتلهّف لسماع ما سيقوله. ثم عدد الجهة المدعية ووكلاء الدفاع عنهم، ثم طلب من الحاضرين الوقوف ليتلو الحكم. نحو 30 ورقة A4، قرأ فهد «ع فَرد نَفس»، وحده الميكروفون الذي تعطّل أكثر من مرة أجبره على التمهّل لحظات.
إذ استرجَع فهد في الصفحات بين يديه وقائع مسار الإعداد للاغتيال بين العلم والشرتوني، وتفاصيل التفجير الذي ذهب ضحيته الشهيد بشير الجميل ومعه 23 شهيداً، وبعدها الحكم الصادر بحقهما.
وعندما وصل فهد إلى حكم الإعدام أولاً لنبيل العلم، عَلا تصفيق الحاضرين، وكان إبنا الشهيد بشير يُحاولان حبس دموعهما. ومع تلاوة فهد فقرة الإعدام تجدّد التصفيق بحرارة، فاستدار سامي الجميّل مهنئأً ولدي عمه بيمينه بينما كان يمسح بشماله الدموع عرض وجنتيه.
خلاصة الحكم
«باسم الشعب اللبناني… حكم المجلس بالاتفاق:
– بتجريم المتهم نبيل فرج العلم بمقتضى الجناية المنصوص عليها في المادة 217 معطوفة على المادة 549 فقرة 1 و7 على المادة 6 من قانون 11/1/1958، وبمعاقبته بالاعدام.
– بتجريمه بمقتضى المادة 219 فقرة 1 و2 و4 عقوبات معطوفة على كل من المادة 549 فقرة 1 و7 عقوبات والمادة 6 من قانون 11/1/1958 ومعاقبته سنداً للمادة 220 فقرة اولى عقوبات بالاعدام.
– بتجريم المتهم حبيب طانيوس الشرتوني بمقتضى الجناية المنصوص عليها في المادة 549 فقرة 1 و7 وفي المادة 6 من قانون 11/1/1958 وبمعاقبته بالاعدام.
– بتجريمه بمقتضى المادة 549 فقرة 1 و7 معطوفة على المادة 201 عقوبات، وبمعاقبته سنداً لهاتين المادتين معطوفتين على المادة 220 فقرة اولى عقوبات بالاعدام.
ماذا بعد الحكم؟
لم يكد يُنهي فهد تلاوة الحكم حتى التفّ الحاضرون يُقدمون التهاني لعائلة الجميّل ولبعضهم بعضاً. من جهتها إعتبرت صولانج «انها جلسة الحلم»، قائلة في حديث لـ«الجمهورية»: «35 عاماً إنتظرنا هذه اللحظة، نأمل ان تُشكّل جلسة الحكم هذه الفاتحة لجلسات أخرى وملفات «نايمين عليها».
نحن لا نزال نعيش بالحلم وسنُكمل المسيرة». ويغصّ صوتها تأثّراً وتلمع عيناها وهي تنظر إلى إبنها وهو يلقي التحية يميناً وشمالاً، فتُتمتم: «نديم أمانة كبيرة الله يرِدّ عنو، ومعاً مكمّلين الطريق».
وبعيون تلمع انتصاراً أعربَ نديم الجميّل عن غبطته لـ«الجمهورية»، قائلاً: «اليوم متفائل أكثر من أي يوم مضى، الجلسة إنتظرتها العائلة والوطن، لينتصر فيها الحق والعدالة، ولندفن أحزاننا، هي فرحة للشهداء بمعرفة الحقيقة بعد 35 سنة».
ماذا بعد الحكم؟ أجاب نديم: «لا شك في اننا سنُطالب بتنفيذ الحكم ومتابعته كي يُطبّق من خلال توفير كل ما يلزم للدولة لتُنفذه، وطبعاً بعد قليل الاحتفال في الاشرفية البداية، وبعدها ننطلق إلى بكفيا حيث يرقد والدي لنضع نسخة عن الحكم».
ورداً على سؤال: البعض يعتبر الوصول إلى جلسة الحكم هدية من العهد؟ أجاب: «لا أعلم إلى أي مدى للعهد دور في هذا المسار، كل ما أقوله انّ ساعة الحقيقة دَقّت، كان لا بد أن نبلغها سواء اليوم او غداً، إنتظرنا كثيراًَ، ونشكر كل من ساهم من قريب وبعيد، وانشالله خير». أمّا يمنى الجميل، فقالت لـ«الجمهورية»: «انه يوم انتظرناه طويلاً، القضاء اللبناني أعطى رأيه. الشعب اللبناني أصدر حكمه منذ العام 1982، يبقى معرفة كيف سيتحقق الحكم، وهو بيد الدولة اللبنانية ووزير العدل». وتضيف: «من أول جلسة حتى الاخيرة وطوال هذه السنوات كنّا كعائلة مع محبّي بشير ننتظر العدالة، واليوم المشهد «بِكَبِّر القلب» كلنا عيلة وحدة».
فيما غرّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر «تويتر»: «ما بيصِحّ الّا الصحيح ولَو بعد حين»، مُرفقاً التغريدة بصورة للرئيس الشهيد.
تظاهرة «القومي»
بالتزامن مع جلسة الحكم، إنطلق عناصر من الحزب «السوري القومي الإجتماعي» من مستديرة الطيونة إلى محيط قصر العدل، مُرددين شعارات مؤيدة للقاتل حبيب الشرتوني، منها «إن أعدمتم أعدمنا وإن عفوتم عفونا».
وعلى رغم التدابير الامنية المشددة المتخذة وانتشار ملالات الجيش اللبناني وفرقة مكافحة الشغب في ارجاء قصر العدل، كاد يقع خلاف بين القوى الامنية والمتظاهرين نتيجة التدافع ومحاولتهم تجاوز العوائق الحديدية، قبل أن يعود المتظاهرون من حيث أتوا، فيما الأحبّاء ورفاق بشير إضافة الى المناصرين توجّهوا لشرب نخب العدالة في الأشرفية عروسة بشير و«بدايته».