بيان “تقدير موقف” رقم 61/ تغييب المطالبة بتنفيذ القرار 1559 والإكتفاء بذكر القرار 1701، بحجة أنه يشمل القرار 1559 ضمناً، غير مقنع لمجلس الأمن

15

بيان “تقدير موقف” رقم 61/ تغييب المطالبة بتنفيذ القرار 1559 والإكتفاء بذكر القرار 1701، بحجة أنه يشمل القرار 1559 ضمناً، غير مقنع لمجلس الأمن

19 تشرين الأول/17
في البداية
• دقيقة صمت عن روح وسام الحسن!
في القرار 1559
• صدر القرار 1559 في 2 ايلول 2004 عشية جلسة التمديد للرئيس إميل لحود خلافاً للدستور، والذي عارضه في المجلس النيابي 29 نائباً ضمّهم فيما بعد “لقاء البريستول”.
• منذ صدوره وضع مجلس الأمن آلية لمراقبة تنفيذه يصدر عنها تقريرٌ نصف سنوي يحدّد مدى احترام الأطراف المعنية لسيادة لبنان.
• خطوة تعني أن للقرار المذكور أهمية كبيرة لدى مجلس الأمن.
• وعند صدور القرار 1680 الذي طالب بترسيم الحدود بين لبنان وسوريا ربط مجلس الأمن القرارين بعضهما ببعض بهدف مراقبة تنفيذهما معاً.
• شكّل القرار 1559 إلى جانب الدستور واتفاق الطائف الأساس الذي استند إليه القرار 1701 الصادر في 14-8-2006 على أثر حرب تموز!
• للتذكير: للقرار 1559 ثلاث نقاط إرتكاز هي:
1. احترام الدستور وانتخاب رئيسٍ وفقاً للأصول (غامزاً من التمديد للحود).
2. خروج الجيش السوري من لبنان.
3. حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.
• يرفض التقرير الذي صدر بالأمس عن الأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ القرار 1559 “سعي حزب الله لتشريع سلاحه” بسبب:
أ. انخراطه في الحرب السورية،
ب. وكما قال أمين عام الأمم المتحدة بأن احتفاظ “حزب الله” بسلاحه هو مصدر قلق، ورفَضَ محاولة “الحزب” تقديم نفسه “حامياً للبنان”، لأنه دورٌ محصور بالجيش اللبناني وحده.
• هل استمع أو قرأ أهل السلطة ما صدر عن الأمين العام؟
• هل يكترث أصلاً أهل السلطة بما تقوله أو تفعله الأمم المتحدة تجاه لبنان؟
• هل التعامل مع الأمم المتحدة أصبح Menu a la carte؟
• هل نحرص على علاقتنا مع الأمم المتحدة من أجل المساعدة على إيواء النازحين ونرفض توصياتها بخصوص السلاح غير الشرعي؟
• هل يتحمّل لبنان يا سادة مواجهة مفتوحة مع المجتمع الدولي؟
• هل يهتم اللبنانيون بتقرير الأمم المتحدة حول القرار 1559؟ أم أن اللبنانيين منشغلون بلوائح الانتخابات وخلافاتهم السلطوية فقط؟!
تقديرنا
• العالم مهتم بلبنان.. وهذا مؤكّد!
• اللبنانيون “لزّموا” أمن لبنان لقوى الأمر الواقع، وهذا ما يقوله نافذون في العالم!
• وكأن غوتيريس – البرتغالي أو فيلتمان – الاميركي يهتمّان بلبنان أكثر من طنوس وأحمد ومعروف وحسين!
• لبنان في دائرة اهتمام العالم من أجل استعادة قراره، بينما لبنان يتنازل عن قراره لصالح “حزب الله”.
عفواً، يقصد “التقرير” أركان السلطة السياسية في لبنان وليس اللبنانيين!
• يتمنى “التقرير” أخيراً على جميع المتابعين قراءة سياسية معمّقة لتقرير الأمم المتحدة الأخير حول القرار 1559، إنه بالتأكيد أكثر إفادة من استعراض مجلس النواب!
• كما أن تغييب المطالبة بتنفيذه والإكتفاء بذكر القرار 1701، بحجة أنه يشمل القرار 1559 ضمناً، يبدو غير مقنع لمجلس الأمن!
• لكل قرارٍ “نكهته”!