بيان “تقدير موقف”رقم 59/ وفقاً لنظرية رئيس الحكومة لبنان مساحة جغرافية يسكنها أناس يتابعون الأحداث من بعيد ويتجنبون حتى تقدير ما يجري كي لا يصيبهم الصداع

22

بيان “تقدير موقف”رقم 59/ وفقاً لنظرية رئيس الحكومة لبنان مساحة جغرافية يسكنها أناس يتابعون الأحداث من بعيد ويتجنبون حتى تقدير ما يجري كي لا يصيبهم الصداع!

17 تشرين الأول/17

لبنان اليوم
لبنان “ينتظر”! كما قال رئيس الحكومة “لا يقدم ولا يؤخر في صراع الكبار”!
• أي لبنان اليوم ينتظر نتائج المعركة حتى يتكيّف نتائجها!!!
• وفقاً لهذه النظرية لبنان مساحة جغرافية يسكنها أناس يتابعون الأحداث من بعيد ويتجنبون حتى تقدير ما يجري كي لا يصيبهم الصداع!
• يناظرون وينتظرون!
• لا يعلقون على سياسة اميركا تجاه ايران أو العرب!
• لا يلمسون في سياسة ايران محاولة إلغائية حتى للهوية الثقافية العربية في لحطة يقول نائب قائد الحرس الثوري الايراني: عمل الحرس الثوري ضد اميركا يمتد من تنزانيا إلى سوريا والعراق ولبنان فالخليج!!!
• لبنان اليوم، فاقدُ المبادرة وفقاً للرئيس الحريري!
• في المقابل، “حزب الله” يرى في لبنان اليوم “لبنان المقاوم” الذي هزم اسرائيل مرتين، وهزم المارينز في بيروت، وهزم ابو مالك التلة في الجرود، وهزم برهان غليون ومجلسه الوطني في الشام!
• بين لبنان “المُنتَظِر” ولبنان “المقاوم” هل هناك لبنانٌ آخر؟ نعم:
o لبنان القوي، الذي صمد أمام عواصف المتطقة في لحظة انهيار معظم دولها!
o لبنان العيش المسترك، في لحظة الإقتتال المذهبي!
o لبنان الاسلامي – المسيحي، في لحظة بروز الإسلاموفوبيا والكريستيانوفوبيا!
o لبنان العربي الهوية والإنتماء، في وجه بروز محاور غير عربية – تركية واسرائيلية وايرانية – فارسية!
في السياسة
• لا يجد “تقدير موقف”، وللأسف، من خلال متابعته عمل رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب أي مبادرة أو طرح من شأنه إخراج لبنان من سيطرة السلاح غير الشرعي!
تقديرنا
• استسلام الحكومة والدولة لقدرية الأحداث جريمة!
• لبنان أكبر من مشهد خطاباتكم في المجلس التي تنتهي بكلمة صدق!
• للبنان فجر جديد سيسطع قريباً.