بيان “تقدير موقف” رقم 55/ إنكم مسؤولون أمام الله والتاريخ عن محو الحدود بين الجمهورية وحزب الله!! مسؤولون كرؤساء وأحزابَ تسوية ومنتفعين

22

بيان “تقدير موقف” رقم 55/ إنكم مسؤولون أمام الله والتاريخ عن محو الحدود بين الجمهورية و”حزب الله”!! مسؤولون كرؤساء وأحزابَ تسوية ومنتفعين!!
11 تشرين الأول/17
في الوضع الداخلي
يعيش لبنان أولويات مختلفة من طائفة إلى أخرى ومن دائرة نفوذ إلى أخرى!!
• فيما يُعاد تشكيل المنطقة على أسسٍ مختلفة تتبلور خيارات إقليمية كبيرة لن ينجو لبنان من تداعياتها.
• تتوزع محاور المنطقة بين تركيا التي تسعى إلى تثبيت نظرية “الإسلام السياسي هو الحل” وتشاركها قطر وايران في ذلك!
• ومصر التي تعتبر أن الجيش هو الحل، وتتعاطف معها بعض الدول في المنطقة.
• وإسرائيل التي تعتبر ان الفوضى هي الحل، وتقتنص فرصاً غالباً ما يؤمنها لها محور تركيا – ايران من أجل توسيع نفوذه على قاعدة افتعال ونشر الفوضى.
• هذا فيما تنظر الادارة الاميركية إلى كل الغيوم بعين هارون الرشيد!
• لحظات تاريخية ومنعطفات تكاد تشطب حدوداً ودولاً وطوائف وشعوباً. فكيف يستقبلها اللبنانيون؟
1. يستقبلها اللبنانيون كلٌ من داخل مربعه الطائفي، وليس من خلال مساحة وطنية مشتركة تؤمن لهم حداً أدنى من المناعة.
2. يستقبلها اللبنانيون في غيابٍ موصوف للدولة التي تبرز يوماً بعد يوم مقطورة بقاطرة “حزب الله”.
3. يستقبلها اللبنانيون بعيونٍ سنية وشيعية ومسيحيية ودرزية، كلٌ على حدة. فيصبح سقوط حلب أو بقاء بشار الأسد مرحلياً في سوريا، على سبيل المثال، له معنى خاص في عين كل طائفة.
4. تجتاح الطائفة السنية حالة من الإعتراض على هيمنة ايران على العراق وسوريا ولبنان لا يقدّر الآخرون منسوبها الخطير!
5. تجتاح الطائفة الشيعة حالة من النشوة والقلق، نشوةٌ جرّاء ما زُيِّنَ لهم إنتصاراتٍ على إخوةٍ لهم في الوطن والعروبة والدين، وقلق متعاظم من الثمن الذي سيدفعه هؤلاء في مواجهة أغلبيات وعقوبات وحروب و…
6. الطائفة المسيحية التي تتهرّب من التفكير حتى لا تقدّر حجم الخطر الذي تعيشه، وتكتفي بهمّ تشكيل لائحة جبيل كسروان، وما إذا كان فلان عضواً فيها، وبهموم السياحة وعُروض “الفرفشة” في كل مدينة وقرية ومزرعة!
7. الطائفة الدرزية منسحبة لأنها “هنود حمر” كما يصفها زعيمها الأول.
تقديرنا
• العقوبات الاميركية والتهديدات الإسرائيلية ومنعطفات المنطقة لن تهادن كيانات مفككة ودولاً مقطورة فاشلة.
• إستقبال تداعيات المنطقة من مربعات طائفية ضيقة لا يؤمن حماية للبنان ولا لأي طائفة.
• إذا هدد أحدٌ من آل حمية أو من آل شكر أمن اميركا بطلبٍ من “حزب الله” كما تدعي اميركا، فالثمن سيسدّده لبنان واللبنانيون لا فردٌ من عشيرة أو من عائلة أو حتى حزب.
• على لبنان التنبّه أنه في غياب دولة جامعة، فقط مبادرة وطنية هي قادرة على حماية الدستور والدفاع عن الجمهورية وإلا سندفع ثمناً غالياً.
• نعم استفيقوا قبل فوات الاوان!!!
• نعم إنكم مسؤولون أمام الله والتاريخ عن محو الحدود بين الجمهورية و”حزب الله”!!
• مسؤولون كرؤساء وأحزابَ تسوية ومنتفعين!!