الياس بجاني: عبثية الحوار مع الذين يربطون قضيتنا بشخص د.جعجع ويعطونه الأولية على حساب القضية

197

عبثية الحوار مع الذين يربطون قضيتنا بشخص د.جعجع ويعطونه الأولية على حساب القضية
الياس بجاني/08 تشرين الأول/17

من الصعب، بل من المستحيل القيام بأي حوار مجدي ومفيد طالما أن الشخصنة هي الغالبة على تفكير أي طرف من أطراف الحوار،
وطالما أن الشخص هو قبل القضية، وطالما أن عبادة هذا الشخص هي المستفحلة..

شخصياً لا د. جعجع ولا غيره من السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب المافياوية والتجارية والعائلية في لبنان يعنون أي شيء لنا..
نعم لا شيء بالمرة وجمعهم أصفار كبير في ممارساتنا وتفكيرنا وثقافتنا وإيماننا وهذا مفهوم إنجيلي صرف..

نعم مفهوم إنجيلي صرف لأن الخادم كما يقول كتابنا المقدس عندما يقوم بالعمل المطلوب منه يقول انا عبد حقير وقد قمت بواجبي وكفى.
كما أن المفاخرة وتربيح الجميلة والتمنين بال 11 سنة سجن هي هرطقة 100% ما بعدها هرطقة وإنجيليا أيضاً..

كما أن سجن وزارة الدفاع حيث سجن د.جعجع لا هو جامعة هارفيرد ولا جامعة يال ولا الجامعة الأميركية في بيروت..
سجن وزارة الدفاع في اليرزة لا يعطي شهادات في العلوم السياسية.

تذكير لمن يعنيهم الأمر بأن عشرات الآلاف من شبابنا قدموا أنفسهم من أجل لبنان وقضيته وأهلهم لا يربحوننا جميلة كل يوم بال 11 سنة سجن كما يفعل من يرون في د.جعجع طوباوياً ولا يخطئ. وبالتالي في مفهومهم الموروب هو حاقد وغبي وخائن كل من ينتقده..

كما أن كل تركزينا هو على الخيارات وليس على الشخص الذي لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد..

إن خيارات د.جعجع الأخيرة اللامبدئية هي فاشلة واستسلامية وترتقي إلى حد الخطيئة المميتة..

كما أنها خيارات نرسيسية تخدم أجندته الشخصية وقد داكشت بجحود السيادة بالكراسي وكل ما عدا هذا هو في غير إطار ما ننتقده.

يبقى أن تاريخ أي شخص لا يبرر أعماله في حال انحرف..
الإسخريوتي كان من تلاميذ المسيح ويوم انحرف لم يشفع به وله تاريخه كتلميذ.

باختصار أكثر من مفيد فإن د. جعجع كما نرى هو سياسي فاشل في كل خياراته الأخيرة، وهو ليس قديساً ولا طوباوياً.

وبالتالي من حقنا وحق كل لبناني،لا بل من واجبنا الوطني انتقاده ومطالبته بالاستقالة والذهاب إلى بيته وإعطاء المجال لمن هم أكفاء لتبؤ مواقع القيادة.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنون الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com