فيديو/نداء الدولة والمواطنة/تجمع شيعي لبناني سيادي واستقلالي بامتياز/أسعد بشار: ترتيب مدَني جامع للبيت الشيعي المعارِض

11

فيديو/نداء الدولة والمواطنة/تجمع شيعي لبناني سيادي واستقلالي بامتياز

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1806813846275901&id=100008419097666&notif_id=1507105574484537&notif_t=notify_me

لقاء لشخصيات شيعية مستقلة: هدفنا التغيير لصالح فضاء مدني ارحب

الأربعاء 04 تشرين الأول 2017/وطنية – عقد لقاء لشخصيات شيعية مستقلة حضره عدد من الوجوه، أبرزها: علي الامين، غالب ياغي، حارث سليمان، منيف فرج ، خليل الخليل، عباس زكي اسماعيل، منيف فرج، يوسف مرتضى، سامي الجواد، محمد جمعة، عباس الجوهري، احمد اسماعيل، غالي ياغي، لقمان سليم، عماد قميحة، منى فياض، احمد اسماعيل، محمد بركات، علي المقداد، أحمد عياش، مصطفى فحص، هدى الحسيني. ووجه المجتمعون نداء إلى اللبنانيين، تلاه الرئيس السابق لبلدية بعلبك غالب ياغي، وقال: “نحن مجموعة من اللبنانيين الديموقراطيين ننتمي إلى الطائفة الشيعية، همنا الأول قيام الدولة العادلة والقادرة، أما الساحة الشيعية فهي إحدى ساحات عملنا ونشاطنا، خصوصا على أبواب انتخابات نيابية ما زال قانون الانتخاب فيها يعتمد الانتماء الطائفي للترشح. لسنا في صدد تأسيس حزب أو تنظيم شيعي، بل نحن نسعى من خلال تحركنا إلى خلق مناخ سياسي مريح لجميع اللبنانيين يستطيعون من خلاله ممارسة واجباتهم والوصول إلى حقوقهم. إن لقاءنا اليوم لن يكون عابرا، بل نرغب في أن يكون مستمرا ومتواصلا للبحث معا في شؤون وشجون لبنان، وأن يكون تحركنا بداية لخلق جبهة وطنية معارضة لتصحيح الإنحراف في السياسة اللبنانية”. ورأى “أن سياسة المحاصصة عطلت الدستور وشلت عمل مؤسسات الدولة وانحرفت بلبنان خدمة لمصالح أجندات إقليمية”، معتبرا”أن استمرار الأمر على هذا النحو، سيؤدي في نهاية الأمر إلى تفتيت لبنان وزواله”.  وقال:”من هنا كانت صرختنا للتحرك مع بعض الإخوة للبحث عن المخارج بعدما أوصلوا البلد إلى حالة استعصاء”. وتلا الدكتور حارث سليمان “بيان نداء الدولة والمواطنة”، مشيرا إلى أنه “آن لدولة لبنانية مدنية أن تبنى، والانتخابات النيابية بداية قيامها، هذا نداء من شخصيات لبنانية مستقلة إلى كل لبنان”. ودعا الى “التغيير لصالح فضاء مدني ارحب”.

 

حارث سليمان يتلو بيان النداء: التغيير في الساحة الشيعية هو أساس ومفصلي للتغيير في لبنان
جنوبية/04 تشرين الأول/17/قرأ الدكتور حارث سليمان بيان النداء، والذي جاء في أنّ الدولة المدنية القوية هي التي تجمع تلك الدولة القادرة على بسط سيداتها بواسطة جيشها والقوى الأمنية. وأكّد بيان النداء إلى ضرورة فصل السلات ومحاربة الفساد ومنع استغلال السلطة. هذا ولفت إلى أنّ مطلقي البيان لبنانيون أولاً وشيعة ثانياً يرفضون الظلم وهدر الدماء وسلطة المحاصصة الطائفية التي أطاحت بالدسور والقوانين وعطلت الحلياة البرلمانية والمؤسسات الدستورية والاستحقاقات. وشدد النداء أنّ المسؤولية اليوم مضاعفة، إذ أنّ نظام الحكم في لبنان معطل والدولة على مسار الفشل. ليخلص إلى أنّه لا بد من التوجه إلى أبناء الطائفية الشيعية خصوصاً واللبنانيين عموماً للتأكيد على أنّ التغيير في الساحة الشيعية هو أساس مفصلي للتغيير في كل لبنان.

غالب ياغي: سياسة المحاصصة ستؤدي إلى تفتيت لبنان
جنوبية/04 تشرين الأول/17/افتتح مؤتمر نداء الدولة والمواطنة بكلمة لرئيس بلدية بعلبك السابق المحامي غالب ياغي الذي تحدث عن الأحزاب الطائفية التي تعطل الأحزاب السياسية الديمقراطية. ولفت ياغي إلى أنّ سياسة المحاصصة التي اعتمدها امراء الطوائف ستؤدي إلى تفتيت لبنان.
وشدد على أهمية التحرر من الخوف وأنّ قيام الدولة العادلة التي تبسط سيادتها عليه أن يكون أول الاهتمام. وأكّد ياغي على أهمية الالتقاء ومد اليد للآخرين.

ترتيب مدَني جامع لـ«البيت الشيعي المعارِض»
أسعد بشارة/جريدة الجمهورية/الخميس 05 تشرين الأول 2017

الشخصيات الشيعية وضعت هدفَ إنتاج معارضة من داخل البيئة الشيعية أولوية
التقى أمس أكثر من ستين شخصية شيعية معارِضة في فندق «مونرو»، وأصدر وثيقة سياسية بعنوان «مدَني»، معلنةً البدء بورشة ترتيب «البيت الشيعي المعارِض» قبل الانتخابات النيابية والهدف كما لم يعد سرّاً تشكيل لوائح تخوض الانتخابات في المناطق ذات الأكثرية الشيعية، وتقديم خيار مختلف يشكل نموذجاً الى حدّ التناقض مع ثنائية حركة «أمل» و»حزب الله».وأبرز ما يمكن قراءته على هامش اللقاء الملاحظات الآتية:
ـ أولاً، استلزم جمع هذه الشخصيات جهداً استمرّ لأشهر، إذ ضمّ اللقاء معظم أطياف مَن يعارضون مشروع «حزب الله»، سواءٌ جغرافياً في البقاع أو الجنوب أو بيروت، أو سياسياً بجمع يبدأ من ناشطي اليسار وشخصياته والشخصيات المستقلّة، وفي حضور مدَني ومُعمّم، ولا ينتهي بممثلي العائلات السياسية (خليل كاظم الخليل وممثل عن وائل كامل الأسعد) والشيخ صبحي الطفيلي الذي حضر الاجتماع ممثّلاً بالرئيس السابق لبلدية بريتال عباس زكي اسماعيل، فضلاً عن عضوَي حركة «التجدّد الديموقراطي» الدكتور حارث سليمان ومالك مروة.
ـ ثانياً، استلزم البحث في الورقة السياسية نقاشاً طويلاً بين هذه الأطياف، وتمّ صوغها لكي تكون عنوان التقاء على عناوين ثابتة أبرزها عنوان «بناء الدولة ومواجهة الدويلة»، مع تقديم رؤية مختلفة لواقع الطائفة الشيعية وأولوياتها الوطنية، تحت عنوان «نحن لبنانيون أوّلاً وشيعة ثانياً، نرفض الفتنة وهدر الدم وتأييد نظم الإستبداد»، وهي إشارة الى رفض الفتنة السنّية ـ الشيعية، ورفض انخراط «حزب الله» في القتال الى جانب النظام السوري.
ـ ثالثاً، شدّدت وثيقة الشخصيات الشيعية على أولوية التغيير داخل الطائفة الشيعية، واعتباره مدخلاً الى كسر الإنسداد الوطني، فمِن دون فتح الباب على هذا التغيير من داخل الطائفة الشيعية،لا يمكن توقّع حصول تغيير حقيقي على المستوى الوطني، والمقصود بالتغيير خوض الانتخابات النيابية وفق أولويّة كسر احتكار الثنائية الشيعية، وبالتحالف مع مكوّنات سياسية تسهّل تحقيق هذا الهدف.
الواضح أنّ لقاءَ الشخصيات الشيعية هو الأوّل منذ فترة طويلة، وقد نجح في توحيد رؤية المعارضة الشيعية، وهو يسعى الى إنتاج مشروع شيعي مستقل، قادر بعد الوصول الى جهوزية معيّنة على التحاور بندّية مع بقية المكوّنات المعارِضة.
وفي المعلومات أنّ الشخصيات الشيعية التي اجتمعت في «مونرو» وضعت هدف إنتاج معارضة من داخل البيئة الشيعيّة أولوية، وهذا يعني أنّ هذه المعارضة أو المبادرة، تعرف ماذا تريد، من دون أن تضطر الى الالتحاق بأيّ إطارٍ سياسي، وهي تحاول الإفادة من درس سابق، استخلصته منذ العام 2005 وتحديداً في العلاقة مع قوى 14 آذار السابقة، وهو يقول بضرورة تظهير موقف شيعي مستقل، على أن يُصار بعد تأكيد الاستقلالية وتشخيص الدور والهدف، الى تحديد العلاقة مع بقية مكوّنات المعارضة التي تتلاقى معها في الأهداف.
ترجمةُ هذا الكلام تعني أنّ خوض الانتخابات النيابية سيكون اختياراً للأفضل قدرة على خوض المعركة النيابية من داخل اللقاء أو خارجه، على أن يحدّد اللقاء ظروف التحالف مع القوى السياسية الأخرى، سواءٌ في البقاع أو الجنوب أو بيروت، أو جبل لبنان (بعبدا وجبيل).
ماذا عن تحرّكات اللقاء المقبلة؟
يقول المنظّمون إنّ البداية أمس كانت بدايةً حقيقية لتحرّك يطمح الى أن يكتسب شخصية مستقلة، وهذا ما سيرتّب عليه الاستمرار في محطات مقبلة يتمّ الإعدادُ لها بتأنٍّ لكي لا تسجّل أيّ «دعسة ناقصة»، أما التحاور مع بقية مكوّنات المعارضة فهو قائم بالمفرّق على أن يحصل باسم اللقاء بعد نضوج عدد من الخطوات التنظيمية، التي ستحدّد شكلَ اللقاء وآلية عمله، وتشير الى أنّ العمل في المناطق سيتمّ تفعيلُه، لأنّ الاقتصارَ على الاجتماعات «من فوق» لا يغني عن التواصل مع القواعد الشعبية ومع النخب الشيعية التي تريد التقاط أوّل فرصة أو مؤشر للتغيير، وهذا التغيير بات ممكناً، ولن يكون إقفال الطائفة الشيعية على ثنائية حركة «أمل» و«حزب الله» ممكناً خصوصاً في ظل قانون الانتخاب الجديد، الذي يمكن أن يكسر هذا الإقفال للمرة الأولى منذ التسعينات.