الياس بجاني: المجتمع اللبناني المسيحي والخيارات والتحديات

39

المجتمع اللبناني المسيحي والخيارات والتحديات
الياس بجاني/10 أيلول/17

كم نحن بحاجة اليوم إلى من هم على صورة وإيمان وجرأة وصدق ووطنية ونظافة كف البشير..
لا بد وأن ارضنا المباركة ستنجب بشيريون كثر وان كانت حالياً هي في حالة بور ويباس وقحط على المستوى القيادي والسياسي والحزبي…

المجتمع المسيحي يصبح بخير يوم يلتزم ويمارس مفهوم حرية الخيار ويختار سياسيين وقيادات يخافون ربهم ويوم حسابه الأخير.. وعندون بقوة!!!
سياسيون لا يمتلكون شركات أحزاب ولا يتحكمون بمصير وقرار الناس بفوقية وقلة إيمان وخور رجاء.
سياسيون يريدون خدمة الناس ولا يريدون الناس ان تكون خدماً عندهم.
سياسيون “عندون بقوة” يعني ليسوا بجاحدين ويقدسون نعمة العرفان بالجميل..
سياسيون أجنداتهم الوطن والمواطن والحريات وليست شخصية ووصولية رئاسية وسلطوية..
سياسيون ثابتون على القيم والمبادئ قولاً وأفعالاً وليسوا حربائيون يتلونون في مواقفهم وتحالفاتهم غب غرائزيتهم وإطماعهم..
سياسيون يحترمون عقول وذكاء شعبنا..
إن البكاء على الأطلال لا يوصل لشيء إلا إلى المزيد من الغرق..
ونحن كمسيحيين وكشعب مؤمن إن كنا نمارس السياسة بغنمية ونرضى بوضعية الأغنام والهوبرجية والزلم والأتباع ونقدس سياسيين فعلى الأكيد سوف ننتج سياسيين وأحزاب قادة يسوقوننا إلى الزرائب.. وهذا هو وضعنا في الوقت الرهن.
للأسف فحالياً من هم حزبيون في غالبيتهم متنازلين عن نعم وعطايا الحرية والبصر والبصيرة.
أما من هم أصحاب شركات أحزاب فبغالبيتهم والجحود والنرسيسية فحدث ولا حرج.
أن المجتمع المسيحي لن يصبح بخير ما دام يولي سياسيين وأحزاب وقيادات لا يريدون له الخير ويخدمون أجنداتهم الترابية ويلهثون صوب الأبواب الواسعة ومثالهم الأعلى الإسخريوتي وثلاثين فضته.
من هم فعلاً ليسوا بخير ولا يريدون الخير لأحد هم غالبية أصحاب شركاتنا المسيحية المسماة زوراً أحزاب..
في الخلاصة كما نحن نولي علينا ومن نوليهم هم ليسوا بخير ولن يكون مجتمعنا بظلهم بخير.
يبقى أن وطن الأرز هو وطن قداسة وقديسين..
وطن يصونه الرب وتحرسه أمنا مريم العذراء..
وطن انجب قديسيين وبررة وهؤلاء يصلون من أجله..
لبنان القداسة والرسالة هو وطن الحياة..
لبنان لن يموت وسوف ينجب قادة شرفاء وينبعث من رماد قلة الإيمان وخور الرجاء بإذن الله.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com