الياس بجاني/المنسيون من أهلنا في سجون الأسد/علي ابو دهن رئيس جميعة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية: 628 معتقلا لبنانيا في السجون السورية

39

المنسيون من أهلنا في سجون نظام الأسد الكيماوي
الياس بجاني/05 ايلول/17
الحقيقة اللاطمة على وجوه كثر من هم في الحكم وفي الحياة السياسية اللبنانية ومنهم جماعات ممانعة النفاق وسياسيين وربع احزاب وانتهازيين ومتلونين وتجار واصحاب عصابات ميليشياوية وبينهم نواب ووزراء انهم من اوائل الذين سلموا العشرات، بل المئات من اهلنا الأحرار للمخابرات السورية خلال سنوات الحرب وانتهى مصير هؤلاء الضحايا إما في القبور أو في اقبية سجون الأسد المجرم…والضحايا هؤلاء من كل الطوائف والشرائح اللبنانية. من العار والألف عار ان الدولة الحالية وغالبية من وصلوا إلى السلطة خلال حقبة الإحتلالين الإيراني والسوري منذ العام 1975 لم يكونوا لا جدين ولا صادقين في حل ملف مصير اهلنا في السجون السورية. الكفر والتعامي والتخلي لا يزال هو هو بالنسبة للمسؤولين والرسمين بكل ما يتعلف بملف المغيبين قسراً في غياهب سجون الأسد المجرم. ليش كل الوزراء الرايحين وجايين ع الشام ما بيحسوا ع دمون وبيحكوا مع الأسد وبيطلبوا منو أن يعلن عن مصير المغيبين قسراً من أهلنا في سجونه..الوزرار هودي من 8 و14 آذار.. ومن أهل الحكم ومن أكثر الأحزاب

أبو دهن يطالب حزب الله بمعرفة مصير المعتقلين في سوريا من موقع تحالفــــه القــــوي مــــع النظــام
المركزية/05 أيلول/17/لا يزال مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية مجهولا بعد الحرب السورية، رغم مناشدة جمعية المعتقلين المعنيين النظر في هذه القضية الانسانية المحقة، واعلاء الصوت عبر أعلى المراجع الدولية، فهل يستطيع حزب الله الذي تربطه علاقة وطيدة بالنظام السوري معالجة المسألة بعد سنوات من عذابات أمهات انتظرن طويلا؟ وسألت “المركزية” رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن، اذا كان من اتصال مع حزب الله لتقديم المساعدة من موقع التحالف مع النظام لاقفال الملف، خصوصا بعد معركة جرود عرسال واثبات مدى علاقة حزب الله القوية بالنظام السوري فقال “طالبنا اعلاميا حزب الله بالتدخل من أجل مساعدتنا على فك اسر المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، نظرا الى العلاقة الوطيدة التي تربط أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله بالنظام السوري، واليوم نجدّد هذا الطلب”. وأعلن “ان كان من الاجدى بالسيد نصرالله لو تقدم من الرئيس السوري بشار الاسد بالطلب لمعرفة مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، بدل تأمين خروج ارهابيي “داعش” من لبنان ومرورهم مع عائلاتهم واسلحتهم عبر الحدود”. ولفت الى “ان جمعية المعتقلين اللبنانيين على أتم الاستعداد لزيارة السيد نصرالله للوقوف على تفاصيل الملف، او لقاء المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم والطلب منه مفاوضة السلطات السورية باسم جمعية المعتقلين لمعرفة مصير المعتقلين”. واشار الى “ان ما يهمنا هو “أكل العنب لا قتل الناطور”، فبغض النظر عما اذا كان هؤلاء على قيد الحياة أم تم اعدامهم، فان من الواجب على الدولة اللبنانية معرفة مصير ابنائها عبر العمل الجدي في هذا الملف عبر القنوات الدبلوماسية عبر سؤال النظام السوري مباشرة”.

خاص- 628 معتقلا لبنانيا في السجون السورية…
الكلمة أونلاين/05 أيلول/17
قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية لن تموت وسنظل نطالب بها حتى الرمق الأخير، بهذه العبارات وصف رئيس جميعة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي ابو دهن في حديث لموقع الكلمة أونلاين القضية التي يعمل لأجلها منذ سنوات. بعتب وحسرة وألم يتكلم أبو دهن عن مصير 628 معتقلا لبنانيا في السجون السورية، ويقول إن هذا العدد موثق وأكيد وموجود لدى الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وبلومٍ كبير يتحدث أبو دهن عن كيفية تعاطي الدولة مع هذه القضية، فيوضح أنها قضية منسية من قبل الدولة اللبنانية وكل الحكومات المتعاقبة، ولم نسمع أحدا منهم يطالب بايجاد حلّ لقضيتنا، ويضيف زار وفد من الجمعية قصر بعبدا، وتحدث مع المعنيين ووضع الأوراق على الطاولة، الا أنه وللأسف الجميع قارب الملف من الزاوية نفسها، فهم لم يعالجوا أي شيء حتى الآن، والذريعة أن السلطات الرسمية السورية والرئيس السوري بشار الأسد لا يعترف بأن لديه معتقلين لبنانيين في السجون، ما يجعل السلطات اللبنانية تعترف بهذا الموضوع بشكل “خجول”. وردا على سؤال عن عدم قيام الأحزاب المتضررة والتي لديها معتقلين في السجون السورية كالقوات والكتائب والأحرار بأي عمل رغم وجود بعضهم في السلطة، سأل أبو دهن، ما الذي يمكن أن يقوم به وزيرين أو ثلاثة في الحكم اذا كان القرار بيد الفريق الآخر؟ أبو دهن قال نريد تعاطفا كاملا واجماعا لبنانيا صرفا تجاه قضية المعتقلين اللبنانين، ونريد كلمة موحّدة من الحكومة ومن رئيس الجمهورية ميشال عون يطالبون فيها السلطات السورية اقفال الملف عبر القنوات الرسمية الديبلوماسية. أبو دهن كرّر مطالبته السلطات السورية بالافراج عن جميع المعتقلين وانهاء ملف شائك ومؤلم بين سوريا ولبنان، سائلا الا يستطيع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله استثمار علاقاته الجيدة مع النظام السوري ومع الرئيس بشار الأسد تحديدا، للكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين، الذين لا ذنب لهم اليوم وكل التهم التي ألقيت عليهم هي باطلة.