الياس بجاني: فليستقيلوا جماعة الصفقة الخطيئة والأقنعة ووجوه البربارة

425

فليستقيلوا جماعة الصفقة الخطيئة والأقنعة ووجوه البربارة

الياس بجاني/02 أيلول/17

بكل وضوح ودون قفازات نحن نرى ومعنا من الأحرار والسياديين كثر أن الذين فرطوا وفككوا ونحروا وخانوا 14 آذار من السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب..عليهم أن يقروا بما فعلوه ويستقيلوا..

فهم الذين ارتضوا القفز فوق دماء وتضحيات شهداء ثورة الأرز..

وهم الذين بفجور ووقاحة عهروا وسخفوا كل المعايير الوطنية والمقاومتية..

وهم الذين دخلوا بذل الصفقة الخطيئة وفي مقدمهم الدكتور سمير جعجع والرئيس الحريري ومعهما كل من يقول قولهما..

نحن نرى أنهم عملياً وواقعاً معاشاً مجرد أقنعة ووجوه بربارة للمحتل وعليهم بالتالي الاستقالة ليس فقط من الحكم بل من الحياة السياسة بأكملها…

هم العجز بشحمه ولحمه رغم المكابرة ورغم كل عمليات الإسقاط والتبرير المرّضية التي يسوّقون لها عبر وسائل الإعلام.

وهم الفشل بأبهى صورة اللاطمة على وجوههم وعلى وجوه من شاركهم في نحر ثورة 14 آذار وضرب التوازن الذي كان قائماً في مواجهة المحتل الإيراني الممثل في ذراعه العسكرية المحلية المسماة حزب الله.

إن فرط 14 آذار السيادية والعابرة للطوائف والمذاهب والمناطق أعاد غالبية العاملين في السياسة إلى أقفاصهم ومربعاتهم المذهبية والمناطقية والمصلحية.. وهنا مكن الجريمة الوطنية الكبيرة التي اقترفها الدكتور جعجع والرئيس الحريري.

إن فرط 14 آذار العابرة للطوائف والسيادية والسلمية هو ما أراده المحتل الإيراني وقد حققه له جعجع والحريري تحت شعارات وهمية وهرطقية هي ربط النزاع والواقعية والحكمة وانتظار التطورات الإقليمية ووضع كل الملفات الخلافية جانباً..

وحتى لا ندخل أنفسنا في متاهات جلد الذات علينا أن نعترف أن بلدنا محتل وأن قرارنا الوطني الحر مصادر وأن من هو مولى علينا مقيد ولا يمثلنا ولا يمثل تطلعاتنا ويكاد لا يمثل نفسه..

من هنا فإن معايير وضوابط الحكم  الدستورية كافة وفي مقدمها معايير القانون والعدل والمحاسبة والتمثيل واحترام إنسانية وكرامة الموطن هي كلها مشوهة ومعهرة ومسرطنة وانتقائية ..

معايير دولية وقواعد حكم ثابتة استبدلت بأخرى ارهابية وسلطوية يفرضها علينا المحتل بالقوة والإرهاب غب أجندة ومشروع أسياده في طهران وذلك عن طريق الأقنعة ووجوه البربارة المحللين.

من هنا فإن مشهدية صفقة تهريب وترحيل الدواعش اللااخلاقية واللاانسانية واللاقانونية واللاسيادية بين حزب الله والنظام السوري وإيران مع الدواعش تظهر بجلاء واقع الاحتلال الفج والمستكبر وتؤكد عجز من هم من أهلنا في سدة المسؤولية اللذين عملياً وواقعاً معاشاً على الأرض ليس مسموحاً لهم ممارسة ابسط واجباتهم في الحكم..

السؤال هو لماذا يقبلون ولا يستقيلون ..

نعم عليهم أن يستقيلوا وليحكم المحتل دون التلطي وراء أقنعة “ووجوه بربارة لبنانية” لا حول ولا قوة لها ووجودها في الحكم لا يقم ولا يؤخر… وتخدع نفسها وتخدع اللبنانيين وتلحس المبرد وتتلذذ بملوحة دمها وبملوحة دماء اللبنانيين.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com

صفقة الكراسي مقابل المبدئية والتلحف بما يسمونه واقعية في كلام أكثر من واضح بتعليق القوات اللبنانية الرسمي  بالصوت والصورة
الياس بجاني/01 أيلول/17

رابط التعليق في اسفل والتعليق عنوانه: الموقف اليوم: معركة الجرود سترسخ ثلاثية جعجع

https://www.youtube.com/watch?v=CqFSE1ZJN8c&feature=youtu.be

التعليق بالمباشر يسوّق لقبول الأمر الواقع (الإحتلال والدويلة والسلاح والهيمنة والحروب دون ان يسميهم بالإسم) ووضع كل الملفات الخلافية جانباً بانتظار التغيرات الإقليمية والتفرغ للأمور المعيشية اي ربط النزاع مع المحتل والخضوع للأمر الواقع الذي يفرضه بقوة السلاح. وهذه بالتحديد شورط الصفقة التي دخلها د.جعجع والحريري بعد فرطهما تجمع 14 آذار ..صفقة الكراسي مقابل التعايش مع واقع الإحتلال.. واعتبار د. جعجع رسمياً أن كل من كان في 14 آذار وغير حزبي هو هامشي وأن معارضته للصفقة من باب المزايدة (كلام لشارل جبور بالصوت والصورة موجود على موقع القوات).. المطلوب من د.جعجع ومن الرئيس الحريري عدم المكابرة وعدم الإنكار والإعتراف بواقعية دخولها الصفقة واحترام رأي من يعارضها وليس شيطنتهم وأبلستهم .. والسلام