بالصوت والنص/الياس بجاني: من يحق له الإعتراض على زيارة 3 وزراء لسوريا ومن لا يحق له؟

67

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: من يحق له الإعتراض على زيارة 3 وزراء لسوريا ومن لا يحق له؟/14 آب/17/اضغط هنا

من يحق له الإعتراض على زيارة 3 وزراء لسوريا ومن لا يحق له؟
الياس بجاني/14 آب/17

بدون لف ولا دوران، ودون نفاق وكلام مفرغ من محتواه وليس له قيمة عملية،
وبدون شعبوية ولعب على مخازن الحنين للماضي (نوستالجياNostalgia)..
ومن دون باطنية وتذاكي وتشاطر وحربقة،
ومن دون تهييج الناس واللعب على عواطفها وعصبياتها..
ومن دون احتيال وبيع اللبنانيين شعارات تعموية كاذبة..
نقول بأنه لا يحق لا للقوات اللبنانية ورئيسها..
ولا لتيار المستقبل ورئيسه،
ولا للحزب الإشتراكي ورئيسه ..
لا يحق لأي منهم الإعتراض على زيارة 3 وزراء من حركة أمل وحزب الله والتيار العوني لسوريا..
بل على العكس عليهم أن يطلبوا من الوزراء الذين يمثلونهم في الحكومة أن يشاركوا هم أيضاً في الزيارة..
لا يحق لهم الإعتراض على الزيارة وهم ارتضوا أن يكونوا شركاء متكافلين ومتضامنين في الصفقة التي فرضت عليهم وبرضاهم التعايش مع واقع احتلال ودويلة وسلاح وحروب وانفلاش وسلبطة حزب الله.
لا يحق لهم الإعتراض والصفقة التي هم شركاء في كل مفاعيلها وفوائدها والغلال والأصفاد هي استنساخ “لإتفاق القاهرة”..
صفقة تنازلوا من خلالها عن السيادة والدستور مقابل الكراسي والمواقع والمنافع..
يحق لهم أن يعترضوا فقط وفقط في حال خرجوا من الصفقة واستقالوا من الحكومة وعادوا إلى سلم أولويات 14 آذار وثورة الأرز.
من يحق لهم الإعتراض على الزيارة التي فرضها حزب الله بالقوة هم من رفضوا الصفقة ويعارضونها ويجاهرون بمعارضتهم متحدين بعنفوان وشجاعة ووطنية ومنطق ومعرفة كل المخاطر..
إن حق الإعتراض على الزيارة هو مقبول وصادق وعملي ومحترم على سبيل المثال لا الحصر لحزبي الكتائب والوطنيين الأحرار واللواء أشرف ريفي وعلي الأمين وفارس سعيد ونوفل ضو ومحمد عبد الحميد بيضون وحارث سليمان وتوفيق هندي وغيرهم كثر.
هؤلاء يحق لهم الإعتراض لأنهم عملياً ملتزمون بخياراتهم الوطنية، ولأنهم يحترمون عقول وذكاء المواطن اللبناني ولا ينافقون ولا يداهنون.
في الخلاصة . فإن لبنان بلد محتل ومن لا يعترف بهذا الواقع ويقر به لن يكون بامكانه أن يقوم بأي دور في مواجهة هذا الإحتلال..
يبقى أن لا شيء يدوم غير وجه الله..