الياس بجاني: متى يبدأ دفاع الرئيس الحريري في محاكم لاهي عن أفراد حزب الله المتهمين باغتيال والده

74

متى يبدأ دفاع الرئيس الحريري في محاكم لاهي عن أفراد حزب الله المتهمين باغتيال والده!!!
الياس بجاني/13 آب/17

نقترح انضمام الرئيس سعد الحريري إلى محازبي حزب الله وحمل بطاقة عضوية من الدرجة الأولى في مجلس الحزب السياسي والتوجه فوراً برفقة الوزير نهاد المشنوق إلى لاهي مع فريق من المحامين المتخصصين في القانون الدولي للدفاع عن المتهمين باغتيال والده في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان..!!
فعلا إنه غريب وعجيب ومريب أمر السياسيين والأحزاب المصنفين سياديين في لبنان..
فالرئيس رفيق الحريري رحمه الله هو من شرّع وجود وحروب حزب الله في لبنان، وهو من سوّق لمقاومته عربياً ودولياً، وهو من هادنه وهادن نظام الأسد…إلى أن تم اغتياله..
والرئيس السنيورة والنائب وليد جنبلاط هما من جهدا عربياً ودولياً حتى لا يوضع القرار الدولي 1701 تحت البند السابع، وحتى لا ينفذ القرار الدولي 1559.
وكل فريق تيار المستقبل والحزب الاشتراكي وبالطبع معهما الرئيس بري هما من حال سنة 2005 دون إعادة حزب الله إلى كنف الدولة وتسليم سلاحه.. طبقاً لبنود اتفاق الطائف والقرار الدولي 1559.
واليوم الرئيس الحريري يتنقل بين أميركا والكويت مدافعاً عن حزب الله.. وعن ارتكاباته وما أكثرها.
عملياً فإن الفريق اللبناني (السني والمسيحي والدرزي) الذي يدعي أنه ضد حزب الله وضد احتلاله للبنان هو في الواقع المعاش على الأرض من يقويه ويحميه ويضعف الدولة وباستمرار ويعقد الصفقات معه على حساب الدولة والسيادة والقرارات الدولية..
مسلسل لا ينتهي من الاتفاقات اللاسيادية واللادستورية واللااستقلالية واللارؤيوية وذلك على خلفية عشق السلطة وتقاسم المغانم..
بدءاً بالاتفاق الرباعي الخطيئة..
ومروراً بزيارات الحريري للرئيس الأسد الغريبة والعجيبة..
وتكويعاً على هرطقة الرضوخ الحكومي المتتابع الفصول لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة..
وبالطبع ليس آخر المطاف الرضوخي والاستسلامي “الصفقة الحالية الخطيئة”..
صفقة الحبال والأصفاد.. صفقة “ربط النزاع”.
وصفقة “التغني بالواقعية” على خلفية أم الصبي”..
مع أن هذا الصبي الذي هو لبنان ودستوره ومؤسساته وسيادته واستقلاله..
هذا اللبنان أمسى في غرفة العناية الفائقة وعلى شفير الموت…
باختصار فإن الفريق السياسي الذي يواجه هيمنة واحتلال حزب الله للبنان بمن فيهم للأسف القوات اللبنانية التي غرق مؤخراً رئيسها في أوهام أجندته الرئاسية هم ليسوا عملياً نداً للحزب .. لا اليوم ولا في أي يوم.
عملياً ومواقف واجندات ومسلسل صفقات فإن هؤلاء جميعاً على الأكيد هم غير أكفاء لهذا المهمة الوطنية التحريرية..
هؤلاء قد فشلوا في كل ما قاموا به منذ العام 2005 ونجاحهم أصبح أمراً ميؤساً منه وخلاص لبنان لن يكون بالتأكيد على أيديهم.
ونقطة على السطر
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com