الياس بجاني: الإعلام في لبنان بغالبيته إما جبان وذمي، أو بوق يسوّق للمحتل الإيراني ولإرهابه

49

الإعلام في لبنان بغالبيته إما جبان وذمي، أو بوق يسوّق للمحتل الإيراني ولإرهابه
الياس بجاني/31 تموز/17

يتبين يوماً بعد لأصحاب البصر والبصيرة، ولأصحاب الإيمان والرجاء والكرامات من الأحرار والسياديين،
يتبين أن الإعلام في لبنان بغالبيته إما مجرم 100% بحق لبنان وسيادته وإنسانه وكيانه ودستوره وتاريخه وهويته وتعايش بنيه، ويعمل كبوق ببغائي رخيص وقح للملالي الفرس ولمشروعهم الاحتلالي المؤامرة والمذهبي والإمبراطوري…
أو ذمي وجبان وملجمي وطروادي…
قد قال لنا السيد المسيح: من ليس معي فهو ضدي ومن لا يجمع فهو يبدد”..
وهو قال أيضاً:” لأنك لست بارداً ولا ساخناً سوف أبصقك من فمي”
عملياً ووجداناً وضميراً ووطنياً وكرامة وعنفواناً وشهادة للحق والحقيقة فإن لا فرق بين الاثنين..
كون الساكت عن الحق هو شيطان أخرس…
كما أن الطروادي والإسخريوتي هما اعداء للحق والحقيقة.
أما ما يعرضه هذا الإعلام ويسوّق له منذ أيام على خلفية مسرحيات حروب جرود عرسال فهو العهر الإعلامي الممنهج بأبشع صوره لجهة تشويه الحقائق وتزوير التاريخ وتأليه المحتل الإيراني وتشريع إرهابه وإجرامه ووضع المواطن اللبناني المغلوب على أمره بين خيارين غير لبنانيين وغير سياديين..
إما مع النصرة وداعش التكفيريين أو مع حزب الله..
وهذا بالتحديد ما كان يمارسه الاحتلال السوري من خلال أدواته من الطرواديين اللبنانيين خلال حقبة احتلاله واستعباده للبنان حيث كانت المعادلة الأسدية والإبليسية يومها: من ليس مع الجيش السوري هو مع إسرائيل وخائن وعميل..
لا يا سادة يا رعاة دينيين،
ولا يا رسميين وسياسيين ترابيين،
ولا يا أبواق الذمية،
ولا يا حناجر وألسنة مأجورة،
ولا يا جماعات الإسخريوتيين،
ولا يا كتبة وفريسيين،
ولا يا رابطات مربوطة بحبال الذل،
ولا يا ربع “ربط النزاع” الراكعين،
ولا يا حاملي رايات “الواقعية” الاستسلامية والانهزامية،
ولا يا أصحاب الأجندات الرئاسية والنيابية،
ولا لكل الزلم والهوبرجية من ربع عبدة أصحاب شركات الأحزاب..
بالصوت العالي نقول وكما قالها “البشير” ورددها ويرددها بقوة وعنفوان كل مقاوم حر وشريف..
لا وألف لا لغير الخيار اللبناني السيادي والاستقلالي..
ولا لكل مشاريع وأطماع جماعات الإرهاب وفي مقدمهم حزب الله الملالوي..
ونعم فقط وفقط للبنان وللخيارات اللبنانية … ونقطة على السطر.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com

تلفزيون ال او تي في OTV يتفوق أسدياً وملالوياً على تلفزيون المنار
الياس بجاني/31 تموز/17
من تابع التلفزيونات اللبنانية وتحديداً منذ بداية مسرحية حرب جرود عرسال ادرك ودون استغراب أو ادنى شك أن تلفزيون ال او تي في OTV هو ملالوي واسدي ومعادي للبنان مليون مرة أكثر من تلفزيون المنار وهو قد تفوق على أقرانه من وسائل الإعلام المسورنة والمؤيرنة كافة. هذا الملاحظة هي فقط للفت نظر أهلنا كافة في لبنان وبلاد الإنتشاروالموارنة منهم تحديداً أن نهج وسياسة ومنطق ولغة وخلفيات ومرامي واجندات هذا التلفزيون لا علاقة لهم بلبنان وبسيادته وبدستوره وبجيشه وبوجدان الموارنة بشكل خاص.. هذا التلفزيون هو بوق للمشروع الإيراني ولكن بألسنة وجناجر للأسف لبنانية معظمها مسيحي.. مبروك لحزب الله على هذا الإختراق الكبير لتلفزيون ال او تي في.