الياس بجاني: لقاء بعبدا التشاوري: خلفياته والأهداف وأجندة حزب الله

54

لقاء بعبدا التشاوري: خلفياته والأهداف وأجندة حزب الله!!
الياس بجاني/21 حزيران/17

قِّيلّ وكُتِّبّ خلال الأيام القليلة الماضية الكثير في لقاء بعبدا التشاوري الذي دعا الرئيس ميشال عون إلى انعقاده غداً الخميس الموافق 22 حزيران/2017 في القصر الجمهوري.
هذا وقد حصرّ الرئيس عون الدعوات إلى اللقاء بالقيادات المشاركة مباشرة أو عبر من يمثلها في الحكومة الحالية، وكان لافتاً أن الدعوة وجهت أيضاً إلى الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله.
مصادر القصر الجمهوري لم تُفصّل جدول أعمال اللقاء واكتفت بالإعلان عن عناوين عامة وعريضة قابلة لشتى التحليلات والأقاويل والتفسيرات، في حين اعتبر الوزير بيار رفول ورداً على حصر الدعوات بالمولاة أن الرئيس عون قد يدعوا أيضاً المعارضة إلى لقاء مماثل عما قريب كونه رئيس الجميع و”بي الكل”.
موقع وكالة الأنباء المركزية أفاد بأن الدعوات التي وجهتها دوائر القصر الجمهوري إلى المعنيين تحت عنوان “التشاور لتسهيل الأمور العالقة” تضمنت جدول أعمال من سبع نقاط ستطرح على بساط البحث وهي:
– إنشاء مجلس الشيوخ.
– اللامركزية الإدارية.
– تفعيل عمل المؤسسات لا سيما السلطتان التشريعية والتنفيذية.
– سلسلة الرتب والرواتب
– تمويل الموازنة.
– مراسيم النفط.
– القرارات التي يمكن أن تحصن لبنان في ظل ما يواجهه عالميا من ضغوط وعقوبات.
وعلمت “المركزية” أيضا أن رئيس الجمهورية الذي سيرئس اللقاء الذي قد يستوجب انعقاده أكثر من مرة لاستكمال بحث جدول أعماله، سيستهله بكلمة يؤكد فيها أن اللقاء ليس طاولة حوار إنما هو لتسهيل أمور الدولة وشؤون المواطنين وما من شأنه العودة بلبنان إلى دوره الطليعي في المنطقة وما تشهده من جهة، والى إعادة العجلة الاقتصادية إلى دورانها المعتاد وذلك من خلال ما تضمنه جدول الأعمال”.
هذا وكان مستغرباً ومثيراً للتساؤلات تصريح الوزير ملحم الرياشي عقب اجتماع مجلس الوزراء اليوم في القصر الرئاسي أنه هو شخصياً سوف يمثل الدكتور سمير جعجع في اللقاء غداً…
في حين أصبح من المؤكد أن السيد نصرالله لن يشارك شخصياً وسوف ينوب عنه النائب محمد رعد، كما أن الوزير مروان حمادة سوف يُمثل السيد وليد جنبلاط الموجود خارج البلاد.
النائب سامي الجميل وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم خصياً للتعليق على هذا اللقاء اعتبر أن الدعوة غير دستورية وغير قانونية وهي خروج واضح عن مفهوم وعمل وأطر المؤسسات.. مضيفاً أن الأمر يشبه إلى حد كبير دعوة إدارة مدرسة ما أولياء أمور الطلاب لاجتماع لبحث شؤونهم.. ورأى أن حصر الدعوة بالأوصياء على الحكومة هو إقرار بفشلها، مطلباً الوزراء المستثنين من الدعوة إلى الاستقالة.
بدوره النائب السابق المهندس غبريال المر انتقد بشدة استبعاد الممثلين عن طائفتي الروم الأرثوذكس والكاثوليك رغم وجودهم داخل الحكومة، وغرد يقول: (“الاورثوذكس: في القصر الجمهوري نهار الخميس دعوة عشرة أشخاص. إقصاء سياسي، فهمنا. إقصاء الاورثوذكس والكاثوليك ليش”؟؟)
أما النائب السابق الدكتور فارس سعيد فقد عبر عن موقفه من خلال عدة تغريدات منها:
“لقاء بعبدا غير دستوري، انتقائي، سلطوي، على طلب من حزب الله، يؤسس لنسف الطائف، وكل من يشارك يتساوى مع الآخرين، حتى ولو تمايز نسبيا بموضوع السلاح”.
“أطلق الرئيس بري في ذروة ١٤ آذار فكرة طاولة لحوار لاستيعاب زخم الثورة وأخطأنا القبول بإطار غير دستوري/اليوم يجمع العماد عون طاولة أهل السلطة”.
“تلبية دعوة العماد عون إلى اللقاء التشاوري من قبل الجميع يعيدنا إلى مقولة البلد ممسوك وغير متماسك”.
“تلبية الجميع دعوة العماد عون إلى لقاء تشاوري يؤكد على قدرة حزب الله في الإمساك بالحياة السياسية/سنظل خارج الاصطفاف…نحن من لبنان الآخر”.
“قبول الرئيس بري والوزير فرنجية المشاركة في لقاء بعبدا يؤكد أن هناك قدرة عالية طلبت منهم/حزب الله حاكم لبنان ونرفض الوصاية”.
من جهته، الصحافي نوفل ضو، العضو في 14 آذار مستمرون انتقد اللقاء وغرد يقول:
“افهم أن يوجه رئيس الجمهورية الدعوة إلى الكتل النيابية للقائه في بعبدا، ولكن ماذا يعني حصر الدعوة بالمشاركين في الحكومة؟ الم يعد بي الكل؟”
“من سيمثل تكتل الإصلاح والتغيير في المشاورات التي دعا إليها رئيس الجمهورية؟ إنها مناسبة لنتعرف على اسم النائب العوني الذي يرئس التكتل”
النائب نديم الجميّل، وعبر حسابه على “تويتر” قال: ”رئيس الجمهورية هو رئيس كل اللبنانيين موالين ومعارضين”.ّ ”اجتماع الخميس هو خروج عن “الرئيس الحكم”. ”اللقاء المصالحة المتوقع بين الرئيس عون والنائب فرنجية مطلوب ومرحب به، وكان من الأفضل أن يكون اللقاء ثنائيا ومباشرا وليس تحت حجة لقاء الخميس”.
النائب السابق صلاح الحركة غرد يقول: “كون رئيس الجمهورية هو رئيس كل اللبنانيين، يجدر به أن لا يعقد لقاء الخميس لفريق الموالين فقط، لأنه بذلك يحرم من هم خارج السلطة من إسماع أرائهم. وهذا يعتبر تمييزاً لصالح الموالين”.
هذا وقد تناول اللقاء بشكل سلبي للغاية العديد من السياسيين والإعلاميين واللافت أن بعضهم هم من المؤيدين للعهد العوني.
في الخلاصة، فإن اللقاء لن يقدم ولن يؤخر بشيء لمصلحة لبنان والشعب اللبناني، أو لجهة السيادة والاستقلال، وذلك لكونه عملياً قد انتهى قبل أن يبدأ تماماً كوضعية العهد العوني، لأن المُتحكم بالسلطة هو حزب الله، ولأن الحزب هذا هو الذراع العسكري لنظام الملالي الإيراني وهمُه فقط وفقط المشروع الإيراني التوسعي والمذهبي، وعلى الأكيد، الأكيد آخر هم على قلبه وعلى قلوب الملالي هو لبنان واللبنانيين ومصير لبنان وسيادة الدولة فيه.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com

 

في أسفل عدد من الأخبار التي لها علاقة بالموضع

النائب سامي الجميل: قصر بعبدا لجميع اللبنانيين موالاة ومعارضة والاشارات توحي بتوجه السلطة لادارة البلد بطريقة ديكتارتورية
الأربعاء 21 حزيران 2017 /وطنية – اعتبر رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل، في مؤتمر صحافي عقده في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، “ان الجو السائد في صفوف الشباب اللبناني والحركة ونبض الشارع يدل على ان هناك ايمانا وثقة بالنفس وجوا تغييريا في البلد”، مشيرا الى ان “المجتمع المدني منظم ويتحرك، كما ان المعارضة فعالة وتقوم بدورها بالكامل”. وشدد على ان “هذه الحركة في المجلس النيابي وخارجه خلقت ارباكا، وللمرة الاولى يشعر الشعب ان هناك املا بالمستقبل، ما دفع السلطة السياسية الى التصرف بطريقة تذكرنا بأيام سوداء”. وقال الجميل: “نحن التقطنا الاشارات التي توحي بتوجه السلطة لادارة البلد بطريقة ديكتارتورية وهناك خطر جدي لتحول لبنان الى دولة محكومة من كارتل مستعد لاستعمال القوة والسلطة لقمع اي رأي مخالف”. وتابع: “هددنا احد الوزراء بالشكاوى، جرى التعرض للناشطين في محيط مجلس النواب والتهديد برفع حصانة النواب، السلطة غير قادرة على تحمل رأي المعارضة داخل مجلس النواب، بالاضافة الى مؤتمرات صحافية فيها نوع من الهستيريا”، معتبرا ان “كل هذا يدل على فقدان للاعصاب، ونحن نحذر من تحويل الدولة الى دولة بوليسية، ونضع الامر برسم القائمين عليها”.
ورأى “ان السلطة تعتبر انها تريد إدارة البلد بالغرف المغلقة وان المؤسسات مجرد خيار”، وقال: “يقررون في الغرف ويتناقشون في الكواليس ويدعون مجلسي الوزراء والنواب للبصم والتصديق على القرارات، وهذا يعتبر قلة احترام للمؤسسات”.
وأعلن رئيس الكتائب “ان المحطة الاخيرة لمنطق الخروج عن المؤسسات هي اجتماع الغد الذي دعا اليه رئيس الجمهورية، وقال: “حاولنا ان نحلل ونستوعب الهدف من الاجتماع، وسألنا السلطة عنه لكن الى اليوم لم نحصل على جواب”.
وتابع: “إذا كان الهدف مناقشة شؤون وطنية كبيرة تتخطى الحكومة كان يفترض مشاركة المعارضة في الاجتماع، اما إذا كان الهدف اجتماع السلطة فالمكان المناسب هو الحكومة، او أن رئيس الجمهورية قد رأى فشل الحكومة وهو يحاول البحث عن طريقة لحل المشكلة لذلك استدعى الاوصياء لمعالجة الاعوجاج والمشاكل الحاصلة في الحكومة”، مشيرا الى انه “لو كان مكان الوزراء الذين لم تتم دعوتهم الى اجتماع لتفعيل العمل الوزاري، لاستقال، لأن هذا إقرار من قبل رئيس الجمهورية بفشلهم وان هناك حاجة لاستدعاء الاوصياء لمعالجة مشاكل الحكومة”، مشددا على انه “لا يمكن وضع هذا الاجتماع إلا في هذه الخانة”. اما في ما يتعلق بالمعارضة، توجه الجميل الى السلطة واقطابها: “انهم لا يرغبون بمناقشة المعارضة والاجابة على تساؤلاتها، ومشكلتهم معها انها موجودة وتعطي رأيها”. واكد ان “السبب الذي يدفع اللبنانيين الى اليأس ليس وجود فريق يراقب عمل الحكومة بل ان يتحول لبنان الى ديكتاتورية وان يحكم من دون معارضة”. واعلن انه “كان بإمكان هذه المعارضة تخليص السلطة السياسية من كثير من “الجرائم” التي ارتكبتها”، وقال: “لو استمعتم الى المعارضة لتجنبتم الكارثة في ساحل بيروت، في الكوستابرافا او في برج حمود والجديدة، ولما ارتكبتم جريمة بحق الشعب. ولو استمعتم الى المعارضة لما كان اهالي ساحل المتن والشويفات يعيشون بظل الروائح، ولما ارتكبت مجزرة بيئية بحق لبنان وشعبه وبحق سمعتنا في كل دول العالم”. وتابع: “المعارضة دفعتكم الى التراجع عن اقرار ضرائب كانت تهدف الى إفقار الشعب لتمويل سلسلة الرتب والرواتب بدل تبني الاصلاحات التي طرحناها. لولا المعارضة لكانت صفقة البواخر قد تمت”، سائلا: “لماذا لم يتم تلزيم البواخر، هل خفتم منا ومن الشعب الذي رأى ماذا تفعلون؟ كان من المفترض وصول البواخر منذ اسبوعين؟”. وفي ما يتعلق بقانون الانتخابات، اوضح الجميل أن “المعارضة وضعت ملاحظات دقيقة وتبناها جزء من السلطة، كما سلطت الضوء على الاستنسابية و”التركيب على القياس” وطرحت الموضوع على التصويت بالمجلس النيابي، لكن انتم صوتم في المجلس ضد هذه الاصلاحات كالكوتا النسائية”. وقال: “نحن نقوم بعملنا، لكن يبدو انكم لا تعرفون معنى الديموقراطية وكيف تلعب المعارضة دورها، نحن لسنا في حالة تمرد بل نقوم بدورنا، ويمكنكم التصويت على ما تشاؤون”.
واضاف: “لكم رأيكم، ولنا رأينا، والحكم للشعب. وليس ان تعطوا رأيكم وممنوع ان نعطي نحن رأينا وانتم تحكمون، هذا ليس مثالا عن النظام الديمقراطي”. وتابع: “اعترضتم على التمديد وجميعكم صوت للتمديد سنة للمجلس من اجل بطاقة ممغنطة صوت وزير الداخلية ضدها في المجلس النيابي”. وتوجه الى السلطة بالقول: “اهدأوا وتقبلوا واستوعبوا واحترموا الديموقراطية وعقول الناس”. واعلن “اننا امام مرحلة جديدة، فنبض الناس اكثر من ممتاز وهناك جو تغييري ورافض في البلد”، مؤكدا “ان عملنا هو مواكبة الامر وان ننسق ونتواصل مع كل القوى التغييرية لتغيير النمط والنهج السائدين. نحن نحلم بلبنان على مستوى طموحات الشباب، اما انتم فتنظرون اليه كأنه بلد تعب ووسخ، في حين نحن نراه مختلفا فلبنان يستحق كل التضحيات من اجله”. وقال: “نظرتكم للبنان مختلفة عن نظرتنا، لذلك دعوا الناس تقرر اي نظرة تريد”. وردا على سؤال، اوضح الجميل ان “مشكلة حزب الكتائب هي مع اداء السلطة بأكملها”، وقال: “كنا نتمنى ان يكون رئيس الجمهورية رئيسا لجميع اللبنانيين ورمزا لهم وليس رئيسا للسلطة. رئيس الجمهورية اراد عقد هذا الاجتماع ليكون عراب السلطة وهذا من حقه، لكن نحن نعتبر انه يترأس السلطة في مجلس الوزراء، ولكن قصر بعبدا هو مكان لجميع اللبنانيين موالاة ومعارضة”.

الرئيس أمين الجميل من بكركي: لقاء بعبدا غدا مجتزأ ولا يحفظ المصلحة العامة
الأربعاء 21 حزيران 2017 /وطنية – استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي الرئيس أمين الجميل وتم عرض للاوضاع الراهنة.
وقال الرئيس الجميل بعد اللقاء: “نمر بمرحلة دقيقة للغاية أكان داخليا ام اقليميا ولا بد من ان تؤثر على الساحة اللبنانية، وفي لبنان أصبح لدينا قانون انتخابي جديد وكنا نفضل أن يصدر هذا القانون بشكل طبيعي وليس بعملية قيصرية. واللافت انه اقر في مادة واحدة في مجلس الوزراء والمجلس النيابي ودون نقاش ديمقراطي برلماني حول كل مواده، ولو حصل نقاش برلماني ديمقراطي حر حول هذا القانون لكانت الكثير من الثغرات لم توجد، انما اليوم وفي هذه المرحلة الجديدة سنتعاطى معها بكل ايجابية وبشكل بناء”. أضاف: “في المستقبل على الحكومة أن تعود للقيام بدورها وواجباتها، حيث من واجباتها حماية وتشجيع المعارضة كي لا نعود ونقع في نفس المطبات لتكوين قانون الانتخاب، والمفروض ان تلعب المعارضة البرلمانية والسياسية دورها وهذا اساسي لانتظام الحياة السياسية في لبنان التي لا يمكن أن تنتظم اذا لم تكن هناك معارضة فعالة وبناءة وحرة، تعطي وجهة نظرها وتصحح الامور اذا ما دعت الحاجة، ولكن مساره بمعزل عن المعارضة يكون خاطئا وعبثيا وخطرا على مستقبل لبنان ومصالح المواطنين ويؤدي الى نكسة على صعيد نظامنا الديموقراطي البرلماني”. وتابع:” في هذه المرحلة تأتي شؤون الناس بالدرجة الاولى ولا تعالج بشكل أحادي أو منزل، والقضايا الانسانية والحياتية والمالية لا يمكن ان تنجح الا بالحوار الصريح حولها أكان في الحكومة أم في المعارضة”. وعن لقاء بعبدا غدا، قال: “ليس سرا أن القرار كان مجتزأ ولا اعتقد انه يحفظ المصلحة العامة وعندما يدعو رئيس الجمهورية لهكذا لقاء المفروض ان يكون وطنيا بمعزل عن المعارضة والموالاة، واذا اراد ان يدعو الى لقاء وزاري ممكن ان تجتمع الحكومة في اي وقت كان وتناقش اي موضوع، انما عندما يكون هناك اجتماع في القصر الجمهوري وبهذا الاطار الجامع ليس من المفروض ان يكون جامعا ليس بالناقص انما بالزائد اي كامل ولكافة القوى السياسية الموجودة، لان البلد بأمس الحاجة الى اظهار المتانة والوحدة والتضامن للداخل والخارج”.
وقال:” ان القضايا الوطنية من المفترض ان يكون عليها تضامن وتوافق شامل ويمكن ان يكون لدى رئيس الجمهورية اعتبارات. وارتأى هكذا، ولطالما حصل الامر بهذا الشكل فليتحمل كل شخص مسؤوليته، وفي نهاية المطاف المطلوب التعاطي بايجابية وبشكل بناء لان البلد بحاجة لخطوة نوعية في طريقة معالجة كل الامور الاقتصادية او سمعة لبنان او الوضع الانساني او البيئي، وهنا حدث ولا حرج من الوضع البيئي المدمر وهناك استحقاقات كبيرة يجب التوقف عندها وعدم اضاعة الوقت ولن ننجح في معالجتها الا بالتفاهم على النظام الديمقراطي وعلى المعارضة والحكومة ان تلعبا دورهما وعدم تهميش المعارضة واخراجها من النقاش الوطني كما حصل في المجلس النيابي والتصويت على القانون الانتخابي بمادة واحدة و”في ليلة دون ضوء القمر” وفي ربع ساعة دون اعطاء الحق للمعارضة او الموالاة حق الكلام والنقاش حوله مادة مادة”. وختم مشيرا إلى “اعتراضات على بعض المواد ضمن الفريق الحاكم”، متوقعا ان تكون “هناك اعاقات كبيرة في تطبيق هذا القانون واضطرار الحكومة في مرحلة من المراحل ان تتقدم بمشاريع قوانين لتصحيح ما انجز حتى الآن، ما يدل على ان القانون قد تم “سلقه” وهو موقف سياسي بعيد عن المصلحة الوطنية والاصول الديمقراطية وعن مصلحة المواطنين”.

فرنجية سيخطف الأضواء في بعبدا الخميس
“الجمهورية” – 19 حزيران 2017/يُعقد في القصر الجمهوري الخميس المُقبل لقاء لرؤساء الكتل المشاركة في الحكومة، دعا إليه الرئيس ميشال عون. ومن المتوقع أن يُخصّص اللقاء لملفّي اللامركزية الإدارية ومجلس الشيوخ. ويتوقع ان تخطف مشاركة رئيس “المردة” النائب سليمان فرنجية الأضواء في اللقاء، حيث يزور القصر الجمهوري للمرة الاولى منذ انتخاب عون رئيساً للجمهورية، فهو لم يلبِّ الدعوة الى الإفطار الرئاسي الاخير، وقبله قاطع الاستشارات النيابية المُلزمة. ولم يعرف ما اذا كان سيُعقد لقاء ثنائي بين عون وفرنجية من شأنه ان يغسل القلوب ويفتح صفحة جديدة بين الرجلين. علماً انّ فرنجية كان قد أعلن مراراً استعداده لزيارة عون اذا تلقّى دعوة منه. وقالت مصادر “المردة” لـ”الجمهورية” انّ لقاء فرنجية وعون مرتبط بتوقيته وظروفه ولن نستبق اللقاء بالتحليل والبناء عليه، خصوصاً انه متّصل بالشخصي والعلاقة الشخصية بين الرجلين، وأنّ طبيعة لقائهما تحدّد مسار ما سيليه”.

د. فارس سعيد للسياسة: “لقاء بعبدا” تفرضه التطورات الخليجية/حزب الله وعون يريدان القول إن البلد ممسوك أكثر من اللازم
بيروت – “السياسة”20 حزيران/17
فيما لم ترشح تفاصيل عن أجواء اللقاء التشاوري الذي سيعقد في القصر الجمهوري، الخميس المقبل، بدعوة رسمية من رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي سيضم رؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة، بحيث استثنى منه الأحزاب والقوى السياسية التي لم تؤيد انتخاب الرئيس عون ولم تشارك في الحكومة كحزب “الكتائب” والنواب المسيحيين المستقلين وغيرهم. وعلمت “السياسة” أن لقاء بعبدا لن يكون بديلاً عن طاولة الحوار الوطني الذي انطلق في الأول من مارس العام 2006، بدعوة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتوقف بسبب حرب يوليو من السنة نفسها، ثم عاد واستكمل أعماله في القصر الجمهوري في بعبدا في العام 2009، برئاسة الرئيس ميشال سليمان، ليتوقف بعد ذلك بسبب خرق “حزب الله” لما يعرف باتفاق بعبدا، لأن الحوار الوطني شيء، ولقاء الأحزاب المشاركة في الحكومة شيء آخر، حيث يُستبعد أن يبحث الاجتماع مسألة تعديل اتفاق الطائف لأنها تتطلب إجماعاً وطنياً وهو غير متوفر في الوقت الحاضر.
وفهم مما يدور في الكواليس السياسية، بأن الاجتماع سيتركز على دعم العهد والحكومة، بما يسهل ترجمة خطاب القسم والبيان الوزاري، كي يتمكنوا جميعاً من تأمين بعض الخدمات للمواطنين التي وعدوهم بها ولم ينفذ منها شيء حتى الساعة بسبب انهماك المعنيين بالتحضير لقانون الانتخابات.
في سياق متصل، اعتبر النائب السابق فارس سعيد في اتصال مع “السياسة”، أن الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية وعلى وجه الخصوص التطورات المستجدة في منطقة الخليج، هي السبب الرئيسي لعقد الاجتماع، كاشفاً بأن “حزب الله” أعطى توجيهاته لكل السياسيين الداعمين للعهد والمشاركين في الحكومة بألا تكون لديهم أية تباينات فيما بينهم، على أن يظهر العهد والحكومة بمظهر المتماسك والمحافظ على وحدة الموقف لهذا الفريق بالتحديد. وقال إن “حزب الله” والرئيس عون يريدان القول، إن البلد ممسوك أكثر من اللازم، وإن التجاذبات التي حصلت بشأن قانون الانتخابات، لا قيمة لها وتبقى مجرد تفاصيل سياسية صغيرة.

الجماعة تعليقا على الاجتماع التشاوري: تفعيل عمل الدولة عبر تفعيل مؤسساتها بعيدا من التدخلات السياسية
الأربعاء 21 حزيران 2017 /وطنية – توقفت “الجماعة الاسلامية” في لبنان، في بيان اليوم، “أمام دعوة فخامة رئيس الجمهورية رؤساء الاحزاب المشاركة في الحكومة إلى اجتماع تشاوري في قصر بعبدا من أجل تفعيل عمل الدولة”، وتساءلت: “ما الذي يدفع القوى الموجودة داخل الحكومة الى أن تتحاور خارجها، وكيف يصح أن يسمى هذا الحوار وطنيا إذا كان يستبعد القوى الحزبية الأخرى الموجودة خارج الحكومة”.
وأضافت: إزاء ذلك، نؤكد النقاط التالية:
-إن تفعيل عمل الدولة يكون أولا من خلال تفعيل مؤسساتها فيقوم المجلس النيابي بدوره بالتشريع والرقابة، والحكومة بالتنفيذ والمتابعة، والقضاء بدوره بعيدا من التدخلات السياسية.
– نرى أن أي حوار وطني ينبغي أن يكون من داخل المؤسسات، وأن تشارك فيه كل القوى السياسية الممثلة في المجلس النيابي، وأن يكون محدد الاهداف وجدول الاعمال.
– نعتبر اقتصار الدعوة إلى الاجتماع التشاوري على رؤساء الاحزاب المشاركة في الحكومة استكمالا لدور القوى الممسكة بقرار البلد بتعطيل مصالح الناس عبر نظام المحاصصة والمحسوبية، ونؤكد ضرورة حضور ومشاركة القوى غير الممثلة في الحكومة الحريصة على تفعيل مؤسسات الدولة لإنهاء حالات المحاصصة والاحتكارات”.

القيادات المستبعدة عن اللقاء التشاوري تحتج وتعترض إعداد
جنوبية 20 يونيو، 2017 /اللقاء التشاوري الذي دعا اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا استحوذ على اهتمام الأوساط السياسية والاعلامية في لبنان، غير ان استثناء عدد من الشخصيات والأحزاب الوازنة والممثلة في المجلس النيابي أثار عدة تساؤلات. لفتت مصادر القصر الجمهوري في بعبدا، لصحيفة “المستقبل”، إلى أنّه “يُعوّل على اللّقاء الّذي دعا إليه رئيس الجمهورية ميشال عون، رؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة إلى قصر بعبدا يوم الخميس المقبل، من حيث المضمون والهدف، لإيجاد قواسم مشتركة بين رؤساء المكوّنات السياسيّة حول ملفّات مهمّة وشائكة تمهيداً لمعالجتها، خصوصاً أنّها تقتصر على عدد محدّد من الزعماء السياسيّين من دون نواب أو وزراء مشاركين في اللقاء”.
استبعاد كتل وشخصيات وازنة
وصفت مصادر نيابية لصحيفة “الأنباء” الدعوة الرئاسية الى اللقاء التشاوري بالناقصة، لأنها استثنت كل من ليس في الحكومة، فيما صاحب الدعوة هو رئيس الجمهورية والمفترض أن يكون الحكم بين الجميع، وسألت المصادر: “أليس الرئيس عون بيّ الكل”. وتوقعت المصادر أن “تطلع الصرخة” قريبا، نتيجة تشكيل الأحزاب والشخصيات المستبعدة، كتلة معارضة بوجه العهد وليس الحكومة وحسب. وفي سياق متصل، سأل قيادي مسيحي لصحيفة “الجمهورية”: بأيّ حق تُغيّب كتل وشخصيات ممثّلة في مجلس النواب عن مشاورات قصر بعبدا التي ستبحث في قضايا وملفات تهمّ كل اللبنانيين؟”. واشار الى انّ تغييب حزبي الكتائب والوطنيين الاحرار، وشخصيات وطنية معروفة ولها وزنها كرئيس الحكومة الاسبق نجيب ميقاتي والنائبين بطرس حرب ومحمد الصفدي وغيرهم عن مشاورات قصر بعبدا، يعتبر نوعاً من التفرّد بقرارات ربما تكون مصيرية. واكد ان للمغيّبين عن المشاورات خبراتهم في التعاطي مع الازمات وتمرّسهم في الحكم، ومن مصلحة رئيس الجمهورية الوقوف عند رأيهم ونظرتهم الى المشاكل وتصوراتهم للحلول».هذا وعلمت صحيفة “الديار” أن “حزب الله يعمل بجد على خط بنشعي – بعبدا كي يكون اللقاء يوم الخميس بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية بداية صفحة جديدة بين الرجلين تتدرج في حال النجاح نحو خطوات لاحقة مع التيار الوطني الحر، المسألة لا علاقة لها بتحالفات انتخابية، وحرتقات داخلية، وانما المسالة ترتبط برأب الصدع بين حليفين يلتقيان استراتيجيا ووطنيا، ولا يجوز ان يبقى الجفاء على حاله”.
تأسيس مجلس الشيوخ والغاء الطائفية
نقلت مصادر واسعة الإتطلاع لصحيفة “المستقبل”، عن رئيس الجمهورية ميشال عون، نيّته في “طرح مواضيع دستوريّة وازنة على طاولة النقاش خلال لقاء الخميس في قصر بعبدا، الّذي دعا إليه رؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة، أبرزها اللّامركزيّة الإداريّة واستحداث مجلس الشيوخ، وفق ما هو منصوص عنه في الطائف، فضلاً عن مسألة إنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسيّة الواردة في أحكام الدستور الّذي ينصّ في بابه السادس تحت عنوان “الأحكام النهائيّة المؤقتة”، على ضرورة اعتماد خطّة مرحليّة وتشكيل هيئة وطنيّة يرأسها رئيس الجمهورية، وتضمّ إلى رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء، شخصيّات سياسيّة وفكريّة وإجتماعيّة، تكون مهمّتها دراسة واقتراح الطرق الكفيلة بإلغاء الطائفيّة وتقديمها إلى مجلسي النواب والوزراء”.
اقرأ أيضاً: رسالة إلى المعترضين على قانون الانتخاب
مشاركة السيد حسن نصرالله
علمت صحيفة “الجمهورية” انّ الرئيس ميشال عون وجّه الدعوات الى رؤساء الاحزاب المشاركة في الحكومة، واكّد هؤلاء حضورهم شخصياً، واللافت في هذا السياق انه وَجّه دعوة مباشرة الى الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، ولا شيء محسوماً حتى الآن في ما اذا كان نصرالله سيشارك شخصياً في لقاء الخميس أو لا. كما أكّدت مصادر حزبية لـ”الجمهورية” انّ احتمال مشاركة السيد نصرالله شخصياً او عدمها متساويان تقريباً وإن كانت كفّة عدم مشاركته شخصياً هي التي قد ترجّح في نهاية الامر، ولكن في أيّ حال الدعوة من رئيس الجمهورية وصلت باسم السيد نصرالله، وهو يقرّر ان كان سيحضر شخصياً ام ينوب عنه من يمثّله، فربما يكون نائبه الشيخ نعيم قاسم، وربما معاونه السياسي الحاج حسين خليل او رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد.

سليم الصايغ عن “عزل الكتائب”: تهمنا الساحات لا الصالونات
صبحي أمهز/المدن/الأربعاء 21/06/2017/عزل جديد يواجهه حزب الكتائب، أعلن من بعبدا، بعدما تم حصر لقاء الخميس، في 22 حزيران، الذي دعا إليه رئيس الجمهورية ميشال عون، بهدف التداول والاتفاق على ما من شأنه تحفيز عمل السلطات الدستورية، برؤساء الأحزاب المشاركة في الحكومة.
ويقول نائب رئيس حزب الكتائب سليم الصايغ لـ”المدن”: “نحن ننتظر جواب رئيس الجمهورية عن سبب عدم دعوة الكتائب. فهل هذا الحوار هو حوار بين أهل الحكم للتداول في التخبطات التي تواجهها السلطة؟ ففي حال كان كذلك، فإن هذا لا يتطلب دعوات إعلامية”. يضيف الصايغ: “هذه الحكومة فاقدة البوصلة. وفي حال أرادوا من خلال لقائهم الاعتراف بأزمتهم فنحن نحيي ذلك. أما إذا كانت الدعوة من أجل وضع أطر للمستقبل، فإقصاء قوى أساسية ومُمثلة عنها يشكل أمراً في غاية الخطورة”. ويؤكد أن “الكتائب لا تنتظر تأكيد المؤكد، والمتمثل في أن أركان الحكم في حال استطاعوا إقصاء بعضهم البعض لن يترددوا”. ومن عزل الكتائب عن لقاء بعبدا، يطرح سؤال عن مدى ارتباط هذا الأمر بصيغة التحالفات الانتخابية. يجيب الصايغ: “ما لا يحمل الشك أن تحالفاتنا الانتخابية ستكون منطلقة من قناعاتنا، وتعبر عن الناس. ما يعني أن التغيير سيكون واقعياً لا كلامياً”. يضيف أن “الكتائب لا يهمه عدد النواب بقدر ما تهمه المواقف التي يحملها النائب”. ويبدو أن الكتائب والمجتمع المدني أصبحا حليفين أو صديقين. هذا ما يستنتج من كلام الصايغ، عندما يقول إن “المجتمع المدني مفتوح لكل إنسان ملتزم بقضية المواطنة، والتلاقي معه هو تلاق عفوي، في الساحات، وليس في الصالونات”.

دعوة عون “ناقصة”
الانباء الكويتية”/20 حزيران/17/الدعوة الرئاسية إلى اللقاء التشاوري في بعبدا ناقصة لأنّها استثنت كلّ من ليس في الحكومة.أليس الرئيس ميشال عون بيّ الكل؟ وصفت مصادر نيابية الدعوة الرئاسية إلى اللقاء التشاوري في بعبدا بـ”الناقصة” لأنّها استثنت كلّ من ليس في الحكومة، فيما صاحب الدعوة هو رئيس الجمهورية، والمفترض أن يكون الحكم بين الجميع”. وسألت المصادر: “أليس الرئيس ميشال عون بيّ الكل”. وتوقّعت المصادر أن “تطلع الصرخة قريباً نتيجة تشكيل الأحزاب والشخصيات المستبعدة، كتلة معارضة بوجه العهد وليس الحكومة وحسب”. والأحزاب المستبعدة عن اللقاء هي “الكتائب”، “البعث”، “الشيوعي”، “الجماعة الإسلامية”، “الوطنيين الأحرار”، ومعظم هذه الأحزاب ممثلة في مجلس النواب، إضافةً إلى المستقلين.

لماذا حوار بعبدا؟
فادي عيد/ليبانون ديبايت /20 حزيران/17
في قراءة للعناوين التي ستثار في جلسة الحوار في قصر بعبدا لرؤساء الكتل النيابية، كشفت مصادر سياسية عليمة، بأن مقتضيات المرحلة وما ينتظر لبنان من استحقاقات داهمة، وتوقّع انطلاق العمليات العسكرية من درعا إلى الرقّة والموصل بشكل غير مسبوق، وكذلك ما سُرّب من اعترافات لبعض الخلايا الإرهابية، فذلك استدعى تحصين البلد لمواجهة أي تطورات مرتقبة.  وأشارت المصادر، إلى أن هذه العناوين مجتمعة ستكون على طاولة قصر بعبدا الحوارية لتهيئة المناخات التوافقية بين كل المرجعيات والأحزاب، في سياق المعلومات التي تتحدّث عن شهرين ساخنين في المنطقة، وعلى وجه التحديد في سوريا.  ولفتت إلى أنه في حال توسّعت الأعمال العسكرية في درعا، فإن شظاياها ستصل إلى الحدود اللبنانية ـ السورية، وقد تتخطاها إلى أبعد من ذلك، وهذا ما دفع برئيس الجمهورية إلى وضع الجميع أمام مسؤولياتهم. أما في الشق الداخلي، فسيتم عرض كل المراحل الماضية التي سبقت التوافق على القانون الإنتخابي، ومن ثم التوافق على تعديل بعض البنود المتعلقة بهذا الإتفاق دون أن تفرّغه من مضمونه.  إضافة إلى ذلك، فإن رئيس الجمهورية، ومن زاوية ما أثير في الآونة الأخيرة، عن فساد وهدر وسمسرات، فإنه سيسعى لوضع الأمور في نصابها، داعياً رؤساء الكتل إلى رفع الغطاء عن أي مرتكب، وإعطاء هذا الأمر الأولوية. كذلك، سيصار إلى البحث بإمكانية استكمال البنود المتبقية من الطائف كاللامركزية الإدارية وإلغاء الطائفية السياسية، وهناك كلام عن تعديلات طفيفة بهذه البنود الواردة في الطائف، ومن ثم أن يكون هناك عقد سياسي من كل القوى لعدم تغطية بعض العصابات والمجرمين، بعدما ارتفعت في الآونة الأخيرة معدلات الجريمة. وتعتقد المصادر المذكورة، أن هذا اللقاء ليس طاولة حوار على غرار هيئة الحوار الوطني التي كانت تلتئم في المجلس النيابي وبعدها في قصر بعبدا، بل تعمّد رئيس الجمهورية جمع رؤساء الكتل من أجل التوافق على عناوين المرحلة المقبلة، ومن ضمنها سلسلة الرتب والرواتب.
وتخلص الأوساط، لافتة إلى أن ما يقوم به رئيس الجمهورية يأتي في توقيت مناسب على صعيد المصالحات وتنقية الأجواء، وتحديداً مع الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية الذي سيزور قصر بعبدا لأول مرة بعد استشارات التكليف، وكل ذلك يعني وفق المطلعين على بواطن الأمور بأن المعطيات التي يملكها رئيس الجمهورية قد دفعته إلى استثمار هذا التوقيت، على الرغم من تزامنه مع أحداث المنطقة.

خميس غسل القلوب
جورج أبو معشر/الديار/20 حزيران 2017
قالوا: ان لقاء زعماء البلاد يوم الخميس القادم في اليرزة يذكّرنا.. بخميس الغسل؟
قلنا: لكنه سينتهي بغسل القلوب.
قالوا: ان اسرائيل تحاول فتح ابواب تطبيع العلاقات بينها وبين دول الخليج!
قلنا: لذلك اوصى نتنياهو على عقال ودشداشة!
قالوا: ان العهد العوني لن يعتمد سياسة الحلول القائمة في الجوار.
قلنا: لان من حلّوا خيّموا.
قالوا: ان بعضهم يتوقع عمليات «عض اصابع» جراء قانون الانتخاب.
قلنا: ويبقى: عضّ الاصابع ارحم من تقبيل الارجل!
قالوا: ان مافيات الاراضي «المغتربة» وصلت الى مشاعات الدولة…
قلنا: لان الدولة كانت مغتربة…
قالوا: ان وليد جنبلاط تخلى عن دوره كبيضة للقبان الانتخابي.
قلنا: لان التمييز بالفعل افضل من التمييز بالعين احياناً.
قالوا: ان لا مجرم الا وسيحاكم في لبنان.
قلنا: وتبقى المحاكم النقّالة افضل من عرقلة للسير.
قالوا: ان الاجهزة الامنية تعتمد حالياً سياسة استباقية.
قلنا: لانها وجدت في درهم الوقاية خير من قنطار علاج.
قالوا: ان لقاء القصر الجمهوري يوم الخميس القادم سيتحول الى سيناريو؟
قلنا: لفيلم بعنوان: من قلّ حياؤه قلّ ورعه.
قالوا: ان العلم اللبناني يرفرف فوق جميع القمم اللبنانية.
قلنا: وفي اعماق قلوب اللبنانيين بالتأكيد.
قالوا: ان احدهم شبّه مجلس النواب بالهيكل الملعون.
قلنا: لعنوا المبنى خوفا من المعنى!!!
قالوا: وان احدهم وصفه بحديقة للديناصورات
قلنا: لانه يجهل حجم الديناصور…