الياس بجاني/من أرشيفنا لعام الفين وسبعة مقابلة بالصوت والنص مع الإعلامي الياس الزغبي تشرح وتعري ورقة تفاهم عون ونصرالله

670

الياس بجاني/من أرشيفنا لعام الفين وسبعة مقابلة بالصوت والنص مع الإعلامي الياس الزغبي تشرح وتعري ورقة تفاهم عون ونصرالله /فورماتMP3

في أعلى المقابلة بالصوت/فورماتMP3

ورقة الذل والتخلي والإسخريوتية/ورقة تفاهم عون – نصرالله

الياس بجاني/من أرشيفنا/مقابلة بالنص والصوت أجريناها من كندا عبر التلفون مع الإعلامي والسياسي والكاتب السيادي الياس الزغبي سنة 2007 في الذكرى الأولى لتوقيع ورقة التفاهيم بين العماد ميشال عون والسيد نصرالله في 06 شباط عام 2006 في مار مخائيل.

الياس بجاني/مقدمة المقابلة هي من عام 2014 وحقيقة لم نشعر بضرورة تغييرها لأن الحال البائس لا زال على وضعيتة التعيسة.

من أرشيف موقعنا الألكتروني لسنة 2007/ورقة تفاهم عون-نصرالله
 أضغط هنا للإستماع للمقابلة/فورماتWMA  

إضغط هنا لقراءة نص المقابلة/موقعنا القديم
http://www.10452lccc.com/interviews07/zoghby6.2.07.htm

الياس بجاني/عناوين المقابلة التي أجريت في 07 شباط/سنة 2007
أخطر بنود الورقة هو البند العاشر الذي يتناول سلاح حزب الله، ويصفه بالوسيلة المقدسة.
التعاطي مع سلاح حزب الله طبقاً للورقة هو تعاط مع الآلهة.
الورقة لا تطرح أية آلية لمعالجة هذا السلاح وتسليمه للدولة ولا هي تحدثت عن مدد زمنية لإنهاء دوره، بل فتحت له المدى الزمني لسنين غير محددة وهي ربطت مصيره بمصطلح غامض ومطاط الدفاع عن لبنان.
الأمر الأخطر في الورقة هو الذي يقول سلاح حزب الله، وليس حتى سلاح المقاومة وهنا افتراضاً إذا أراد أي مسيحي لبناني أن يحمل البندقية ليقاوم فالنص لا يشمله، وبالتالي فأمر المقاومة محظور عليه.
ربط سلاح حزب الله بـ حماية لبنان ونضوج الظروف الموضوعية المبهمين في الورقة هما فخ ومشكلة.
لا ذكر في الورقة إطلاقاً للجيش اللبناني/وظفت الورقة شرعة حقوق الإنسان لتبرير حمل حزب الله للسلاح بحجة الدفاع عن النفس.
أستغرب كيف وقع التيار الوطني الحر في فخ حزب الله وهو يعلم أن عقيدة الحزب لا تعترف بشيء اسمه المجتمع الدولي ولا بالأمم المتحدة.
إن عقيدة حزب الله تعترف بالشريعة الدينية فقط وليس بالشرعة الدولية.
إن توقيع التيار الوطني الحر على ورقة التفاهم مع حزب الله تعني ببساطة متناهية أنه وقع في مطبات عديدة أخطرها تبنيه عقيدة الحزب الأصولي هذا وموافقته على عدم الاعتراف بالشرعية الدولية وشرعة حقوق الإنسان والأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومن هنا غابت كلمة الدولة عن كل بنود نص الورق.
أمر محزن جداً هو انقلاب على ذاته وكل ما ورد في الورقة يتناقض كلياً مع تاريخ العماد عون وطروحاته الوطنية والنضالية طوال سنين.
إن عودة اللاجئين من إسرائيل طبقاً لبنود الورقة يعرضهم لمحاكمات أشد هولاً وأكثر ظلماً من تلك التي أجريت لمن بقي من أهل الشريط الحدودي في لبنان سنة الفين ولم يلجأ إلى إسرائيل.
باختصار إن النص الذي استعمل في صياغة الورقة يعبر عن حالة التحاق كاملة للتيار الوطني الحر بما كان يريده حزب الله.
الورقة تقر بنظرية الأسد الأب ًشعبين في بلد واحد”.
في الورقة تنازلٌ مطلق من قبل العماد عون لمصلحة حزب الله.
الورقة تصف الاحتلال السوري بالتجربة
لم تقدم الورقة أي حل للمخطوفين والمغيبين في سجون سوريا والعماد عون أنكر وجودهم.

 

الياس الزغبي: إلى قائل يقول: “حزب الله عدّل سياسته بعد “تفاهم” 6 شباط 2006 واعترف بالسيادة
نقاط على الحروف
الياس الزغبي/24 أيلول/17
إلى قائل يقول: “حزب الله عدّل سياسته بعد “تفاهم” 6 شباط 2006 واعترف بالسيادة.
نعم، لقد عدّلها نحو الأسوأ والأخطر، وهذه هي الإثباتات:
– تستّر ب”الورقة” للقيام ب 3 حروب: حرب تمّوز 2006، حرب الدواليب وتطويق السراي 2007، وحرب “غزوة بيروت” 2008.
– تستّر ب”الورقة” لفرض بدعة “الثلث المعطِّل”، ثمّ الانقلاب على حكومة الحريري، وفرض أحاديّة السلطة والقرار ل 3 سنوات.
– تستّر ب”الورقة” ووحّد الميادين ولبّى نداءات الحروب من مواجهة إسرائيل إلى سوريّا والمنطقة، بدون استئذان السيادة التي “اعترف بها”.
– جاهر بأنّ حروبه كانت نتيجة “تكليف شرعي” إيراني، وليست بدافع سيادة “الورقة”.
– حافظ على مشروعه بانتصار “الثورة الاسلاميّة في لبنان”، في العقيدة والممارسة.
– وليتذكّر القائل، أنّ تلك “الورقة السياديّة” لم تأتِ على ذكر الجيش اللبناني في بندها العاشرعن حماية لبنان، بل حرصت على توصيف سلاح “حزب الله” بأنّه “وسيلة مقدّسة”، وفتحت له مجال التمسّك به طالما هناك خطر، وطالما لم تتوافر “الظروف
الموضوعيّة”!
– وليتذكّر، أخيراً، أنّ التبشير الدائم بخطيئتين: ضعف الجيش وحاجته إلى “سلاح المقاومة”، وضرورة هذا السلاح حتّى يتمّ حلّ أزمات المنطقة، هما أفضل وصفة ضدّ السيادة، وأسطع برهان على خطورة تطوّر موقف “حزب الله” منذ توقيع تلك الورقة المشؤومة.